- SALAMA - سلامة
- SALAMA - سلامة

@FattahFattahh

5 تغريدة 4 قراءة Apr 01, 2022
القصة تهم الجيل القديم والجديد
-
فى عام 1982 وفى داخل مبنى الاذاعة والتليفزيون ...
وقف الدكتور "حامد جوهر" هذا العالم الجليل الحاصل علي جائزة الدولة التقديرية ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولي والذي يقدم برنامجا متميزا يسمى "عالم البحار" . أمام شباك الخزينة في الطابور الطويل
ليتقاضى راتبه عن حلقات البرنامج
وبعد طول انتظار وارهاق .. فجأة دخلت سيدة جميلة ممشوقة القوام تدق الارض بكعبيها وترتدي نظارة سوداء تزيدها جمالا ..شعرها الحريري مسترسلا علي كتفيها .. جسدها الرائع لفت أنظار كل الواقفين في الطابور . قال بعضهم للاخر بصوت خافت ... سهير زكي .
كانت جميع
الرؤوس متجهه اليها وهي تتقدم الي الشباك مباشرة دونما اعتبار للواقفين. وقفت أمام الخزينه فرحب بها الصراف بحرارة .وناولها مائتين وخمسين جنيها... نظرت في المبلغ الذي تقاضته وبدأ صوتها يعلو معترضة ...انا ارقص ربع ساعة بالملاليم دي؟!
همس احد الواقفين في أذن من يقف أمامه ...مش عاجبها؟
فرد عليه ربع ساعة بدون إعداد ولا مجهود والفرقة كمان بتاعت التليفزيون مش بتاعتها وموش عاجبها. ثم تنفس بعمق واطلق زفيرا حادا متأففا ومعبرا عن تبرمه.
طال اعتراضها واغتاظ كل الواقفين ...ولكن الدكتور "حامد جوهر" قطع صمتهم وقال لها بلهجة مهذبة وبلكنته المميزة الجميلة التي ارتبطت بأذهان
المشاهدين على مدار اعوام طويلة .انا يا استاذة أحضر من الاسكندريه واجهز للحلقة قبلها بأيام وكتب ومراجع ومدة الحلقة نصف ساعة ويعطونني خمسة وعشرين جنيها.وهنا نظرت اليه الراقصة سهير وقالت له بلهجة حادة قوية كاندفاع المياه من خرطوم المطافي.
(((طيب وانا مالي ماتروح ترقص يا استاذ.)))

جاري تحميل الاقتراحات...