للتوّ وعيتُ بما كان يقصده رولو ماي حين أخبرَ أن الوحدة هي داء الحياة الحديثة، كما وعيتُ بعبقرية التعبير الذي اختارته شيري تركل عنواناً لكتابها "وحيدون معًا alone together" وهي تتحدث عن وسائل "التواصل" الاجتماعي. تلك النفوس القلقة المضطربة التي تبحث عن أناس تستطيع بثّ أحزانها
وآلامها لها، ثم لا تجد ذلك، وتعلق في دوائر من الوحشة والتدمير الذاتي من فرط تراكم الأشياء بداخلها. رأيتُهم كثيرًا في الفترة السابقة، وتمنيتُ لو كان لي أن أكون ذلك الشخص المُؤنِس في حياتهم لولا أنّ زمني وجهدي نَهبٌ لآخرين، رأيتُ معاناتهم مع هذه الوحدة وآلامهم الناتجة عنها.
الجميع موجودون هنا، ولكن كل واحد موجود بمفرده وحيدًا قائمًا بما ينوء به صدره.
وللتوّ وعيتُ بحظّي الباهر متمثلًا في الإخوة والأصدقاء الكثيرين الذين أستطيع الاعتصام بهم من موج الحياة كلما اشتدّت الظروف صعوبة، وهي نعمة جليلة أحمد الله سبحانه وتعالى عليها.
وللتوّ وعيتُ بحظّي الباهر متمثلًا في الإخوة والأصدقاء الكثيرين الذين أستطيع الاعتصام بهم من موج الحياة كلما اشتدّت الظروف صعوبة، وهي نعمة جليلة أحمد الله سبحانه وتعالى عليها.
جاري تحميل الاقتراحات...