عبد المجيد بن محمد المُـدرّع
عبد المجيد بن محمد المُـدرّع

@AALMUDARRA

10 تغريدة 9 قراءة Mar 31, 2022
أستغرب من ظن البعض في عداوة كثير من الجيران في بلاد مختلفة لنا، إن عدوانهم هذه وبغضهم لنا ليس بجديد. بل هي عداوة قديمة تقوم على أمرين "بغضهم لعقيدتنا" وبغضهم للعرب". علماً بأن أغلبهم لا يعرف سبب غلّه علينا لأنه رضع الحقد جيل بعد جيل. فهم "شعوبيون" من حيث لا يعلموا
وهذا الغل والحقد لا يمس فقط أبناء الجزيرة العربية فحسب، بل يمس التمسكين بالعقيدة المعتزين بالعروبة من خارج الجزيرة العربية.
فما نراه اليوم من حقد وهجوم علينا هو قديم لكننا أصبحنا نراه اليوم مع وسائل الإعلام الحديثة، فليست عداوتنا مع دول ولا تعادينا دول، بل هي التيارات هي من تعادينا وتبغضنا وهذه التيارات قد تزيد وتقل من بلد وآخر وقد تجد التيار الشيوعي واليساري يكون هو المكوّن الأساسي.
فيكون أكثر المنتمين لهذا البلد كارهين باغضين لنا، فالتيارات الفكرية اليمينية واليسارية تعادي بلادنا وتعادي من هم مثلنا.
علماً بأن كثيرا من أبناء بلدان الجزيرة العربية قد تبنى هذه التيارات والأفكار فتجده شعوبياً من حيث لا يدري هو نفسه، فتجده يحقّر ألعرب ويبغضهم باسم "الأمة"
تجد هؤلاء ينادون بوحدة الأمة، وهو لم يستطع توحيد بيته وأهله، ناسياً بأن الأمة لم تتوحد من بعد بني أمية في بلد سياسي واحد، بل انقسمت حتى في زمن من هم خير منا في زمن خلاف علي ومعاوية رضي الله عنهما وكذلك بين عهدي يزيد وعبد الملك بن مروان.
إن هدفهم بتوحيد الأمة في حدود سياسية واحدة، هو أن يتم تجهيز الوضع له ليتسلق عن طريق التملق والكذب. وإن توحيد الأمة يجب أن يكون بتوحيد مواقفهم وأهدافهم لا بتوحيد حدودهم السياسية.
فالخلاصة أنه يجب علينا أن نعرف عدونا الحقيقي من خلال معرفة التيارات الفكرية التي تكتسح العالم اليوم ووجدت من تبناها من أبناء جلدتنا. فاقرأوا قدر الإمكان عن هذه التيارات اليسارية والاشتراكية والشيوعية والتقدمية وغيرها.
ولنا في التاريخ عبرة، عندما نجحت الشعوبية في تفريق العرب والسيطرة على الدولة زمن العباسيين ضاع العالم الإسلامي وتفرق وتمكنت العقائد والأفكار التي ظهرت كالمعتزلة والشعوبية ومن جاء بعدهم من السيطرة فتفكك العالم وهُمّش العرب.
فالعرب هم عماد المسلمين ونواتهم.
وللأحبة "المدرعمين" أقول كالعادة تراي قلت "شعوبية" ولم أقل "شعبوية"

جاري تحميل الاقتراحات...