Mustafa Habesh
Mustafa Habesh

@mustafa_habesh

16 تغريدة 556 قراءة Apr 01, 2022
احفظوا هذه الأسماء جيدًا
فهيم العيسى (أبو أحمد)
قائد فرقة السلطان مراد
تركماني من قرية تل الهوى، بريف حلب، لم تكن له صفة عسكرية قبل اندلاع الثورة السورية. وهو الرجل الأول في الجيش الوطني، من حيث السلطة والعلاقة مع أنقرة. أسس فرقة "السلطان مراد"، في العام 2013
وهي تحالف لـ13 فصيلاً تركمانياً، شاركت في العمليات العسكرية المدعومة من تركيا في سوريا، وجندت مقاتلين سوريين في ليبيا وأذربيجان. وجهت اتهامات للعيسى وفرقته بارتكاب انتهاكات، من قبيل: الاغتصاب، ومصادرة الأملاك، وتجنيد الأطفال، وفرض الإتاوات، وعمليات التهريب
سيف بولاد (سيف أبو بكر)
قائد فرقة الحمزة:
ملازم أول منشق عن النظام السوري، تولى قيادة لواء "الحمزة" في العام 2016، بعد مقتل القائد السابق ياسر أبو الشيخ، الذي أثيرت شكوك حول مقتله، قبل أن يصبح قائداً للفرقة. اتهمت الفرقة المعروفة باسم "الحمزات"
ممثلة بقائدها وشقيقه قصي، قائد لواء الحمزة في الفرقة، بالضلوع في: تجارة المخدرات، التهريب، تجارة البشر، تنفيذ اغتيالات ضد معارضيهم وخصومهم، ومصادرة الأملاك.
محمد الجاسم (أبو عمشة)
قائد فرقة السلطان سليمان شاه:
تركماني، من مواليد قرية جوصة بريف حماة، في العام 1987، وهو من الشخصيات المثيرة للجدل. كان قائداً للواء "خط النار"، إلى أن تلقى تدريبات مع عناصره في تركيا، عام 2016، وأعيد تشكيل الفصيل تحت اسم "السلطان سليمان شاه"
وساهم الفصيل بتجنيد مقاتلين سوريين في ليبيا، وهو ما أعطى أبو عمشة مكانة خاصة عند الأتراك. اتُهم أبو عمشة بارتكاب عمليات اغتصاب، وخطف وإخفاء قسري، وضلوعه في انتهاكات بحق أكراد مدينة عفرين وابتزازهم ومصادرة أملاكهم، وفرض إتاوات عليهم.
معتصم عباس
قائد فرقة المعتصم:
من مواليد مدينة مارع بريف حلب الشمالي، عام 1984، وهو قائد فرقة المعتصم، والقائد العام للجبهة السورية للتحرير التي تم الإعلان عنها مؤخراً. تحظى فرقة المعتصم باهتمام تركي، وهي من الفصائل التي شاركت في عمليات تجنيد ونقل مقاتلين سوريين للقتال إلى جانب
الجيش التركي في ليبيا وأذربيجان. فرقة المعتصم ممثلة بقيادتها، متورطة بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، خاصة في مناطق "نبع السلام" شمال شرق سوريا، ومنها: فرض إتاوات على الأهالي، ومصادرة أملاكهم.
عدنان خويلد (أبو وليد العزة)
قائد لواء العزة:
هو عدنان خويلد، ينحدر من مدينة حمص، وكان قائداً لـ"لواء الأحرار" هناك، قبل تهجيره إلى شمال حلب. يتولى حالياً قيادة لواء العزة التابع لفرقة "السلطان مراد". تعرض العزة لانتقادات واسعة مؤخراً، على خلفية ظهور نجله في تسجيلات مصورة،
ممتطياً خيولاً أصيلة، بحماية سيارات فارهة يقودها مسلحون تابعون للفصيل، ما يعكس حالة البذخ التي يعيشها بعكس واقع المدنيين في منطقة نفوذ الفصيل. ولواء العزة متهم بتجارة وتهريب السلاح في المنطقة.
أحمد إحسان فياض الهايس (أبو حاتم شقرا)
أحرار الشرقية
: هو أحمد إحسان فياض الهايس، من قرية شقرة بدير الزور، عمل قبل الثورة في مجال الزراعة والبناء. بدأ مسيرته العسكرية في صفوف حركة أحرار الشام، إلى أن طرد منها بعد اتهامه بـ"سرقة" أموال منها. شكل في العام 2016 فصيل أحرار الشرقية
ووجهت لهذا الفصيل وقائده شقرا عدة اتهامات، منها: فرض إتاوات، ونهب أموال المدنيين، لاسيما الكرد منهم، وتهريب عناصر من "داعش" مقابل مبالغ مالية، إضافة إلى اغتيال الناشطة الكردية هفرين خلف، في العام 2019، حيث أدرجت وزارة الخزانة الأميركية شقرا وفصيله على قائمة العقوبات نتيجة لذلك.
أبو أحمد نور
قائد الجبهة الشامية:
إلى جانب منصبه كقائد عام للجبهة الشامية، هو القائد العام للفيلق الثالث في الجيش الوطني، والوحيد من بين أربع قيادات لفيالق الجيش الوطني الأربعة لا يحمل رتبة عسكرية، على عكس القادة الثلاث الآخرين المنشقين عن قوات النظام.
وجهت للجبهة الشامية -كفصيل وليس لشخص نور- اتهامات بارتكاب انتهاكات، من قبيل: فرض إتاوات على المزارعين وأصحاب معاصر الزيتون في عفرين، واعتقال مدنيين وتعذيبهم، وفي بعض الحالات طلب فدية مالية مقابل الإفراج عنهم.
زكريا عيد (أبو علي سجو)
الجبهة الشامية:
هو زكريا عيد، مدير المكتب الأمني لمعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، الذي تسيطر عليه "الجبهة الشامية"، يعد من أبرز قيادات "الشامية"، ومعروف بعلاقاته القوية مع تركيا والفصائل المدعومة منها. يعد سجون أهم شخصية مالية في الجبهة الشامية
وهو يختلف إيديولوجيا عن قيادتها المعروفة بأنها "إسلامية". ووجهت اتهامات له بتجارة وتهريب المخدرات والبشر، ونقل مقاتلين إلى ليبيا

جاري تحميل الاقتراحات...