أ. د. أحمد القاضي
أ. د. أحمد القاضي

@DrAlqadi

10 تغريدة 46 قراءة Mar 31, 2022
(رسالة إلى صائم)
١- استدار العام وهبت نسائم رمضان وتشوفت النفوس المؤمنة لصيامه وقيامه طمعًا في المغفرة الموعودة: (من صام رمضان/ من قام رمضان/ إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) غفر الله لك.
(رسالة إلى صائم)
٢- هيأ نفسك لاستقبال رمضان بأمور:
-الفرح والاستبشار بنعمة الله ورحمته أن بلغك رمضان ورآك أهلًا لصيامه وقيامه.
-وضع أهداف واضحة من أعمال البر والطاعات تسعى لتحقيقها.
-ترتيب ساعات يومك وليلتك وأعمالك وعلاقاتك بما يحقق مقاصدك.
(رسالة إلى صائم)
٣- للصوم صورتان:
-صورة ظاهرة: وهي الإمساك عن المفطرات.
-صورة باطنة: وهي الإمساك عما ينافي التقوى.
قال تعالى:( ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) فلا تفرِّق بينهما.
(رسالة إلى صائم)
٤- الصوم جُنَّة! فصُن صومك عن اللغو والرفث والمسابَّة. فمن لم يدَع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدَع طعامه وشرابه. ولا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء. فللصائم سمت وهدي ودَلٌّ يزينه. زيَّنك الله بزينة الإيمان.
(رسالة إلى صائم)
٥- رمضان شهر القرآن فأوْلِه ما يستحق من العناية بكثرة الختمات وقراءة التفسير والتدبر. وقد كان جبريل يدارس النبي ﷺ القرآن في رمضان وكان السلف يتركون التحديث في رمضان ويقولون: إنما هو تلاوة القرآن.
(رسالة إلى صائم)
٦- قيام رمضان سبب لمغفرة الذنوب والآثام. فلا تخرم منه ليلة واحدة وقم مع إمام مطمئن يحبِّر القرآن تحبيرًا ويرتله ترتيلًا حتى ينصرف. واحذر من النقارين الذين يرون القيام عبئًا يلقونه عن عواتقهم.
(رسالة إلى صائم)
٧- أطعم الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا؛ يتيمًا ذا مقربة أو مسكينًا ذا متربة. واجتهد أن تقع زكواتك وصدقاتك الموقع الصحيح الموافق للحاجة واحذر من المجاملة في مصارف الزكاة.
(رسالة إلى صائم)
٨- اغتنم الفرصة واعتمر! فعمرة في رمضان تعدل حجة! سواءٌ أديتها صائمًا أو مفطرًا ليلًا أو نهارًا. ولا تتحرج من الفطر في السفر والأخذ برخصة الله. ولا تذهل عن قيام تلك الليلة.
(رسالة إلى صائم)
٩- صِل رحمك واعف عمن ظلمك وتعاهد جيرانك وأقرباءك بالهدايا ولو قلّت فإن الهدية تسُلُّ السخيمة من القلوب. علِّم الجاهل ونبِّه الغافل وذكِّر الناسي ولا تحقرن من المعروف شيئًا.
(رسالة إلى صائم)
١٠- وبعد، فاتخذ من رمضان مدرسة إيمانية تربوية تنطلق منه بقية العام إلى آفاق الصلاح والإصلاح في عباداتك ومعاملاتك وعلاقاتك وأخلاقك فإن ذلك من علامات التوفيق والقبول. تقبل الله منا ومنك.

جاري تحميل الاقتراحات...