١. ومن لطائف الذكر أني التقيت بأحد الإخوة الفضلاء فكان مما حدثني به رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم في المنام مرتين فطلبت منه أن يكثر من الصلاة على صاحب السنة الغراء صلى الله عليه وسلم ثم هاتفني بعد شهر تقريبا وقال إنه كثرت في يده الأرزاق وصُبّ عليه المال وزادت عنده نوافل العبادة
٢. فهذه القلوب إذا رضيت بالله ربا حقا وتوكلت عليه حق التوكل وأحسنت به الظن حتى تضلعت باليقين وعرفت كيف تطرق الباب بأدب فإنها تجد بين يدي الله خيراً عظيما متصلا غير منقطع (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)
٣. ولكن حياة المادة اختلبت ألباب أكثر الناس وضيعت إيمانهم بخالقهم حتى عاشوا أسارى للمادة وحدها وغلفوا قلوبهم بها ونسوا قدرة الله فتركهم الله للأسباب التي تعلقوها فما زادتهم الدنيا - على ثقتهم بها - إلا فقراً وسقمًا وهمًا وغمًا وجحودا (نسوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) ، والله المستعان .
جاري تحميل الاقتراحات...