الشامي🇸🇩🇵🇸
الشامي🇸🇩🇵🇸

@wadelshami7

7 تغريدة 11 قراءة Mar 30, 2022
ما بين الإمام الصادق المهدي و الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي
صحيح أن الفن أبعد ما يكون عن أي مجال خصوصا السياسة، لكن في حالة فريدة جدا إجتمع فيهما
فجمعهما حب الوطن و الثقافة التواضع و القرب من قضايا المجتمع
كلاهما شق طريقه في مجاله في سن باكر و وضع بصمته رغم كوكبة الضالعين
في الفن كان في الساحة أسماء لامعة الكاشف عثمان حسين أحمد المصطفى عبدالعزيز محمد داؤود الجابري
في السياسة المحجوب مبارك زروق الأزهري عبدالخالق نقد الله
فرغم صغر سن الصادق و المهدي فقد برزا في الساحة سريعا
أتذكر أول لقاء تلفزيوني شاهدته لكليهما على قناة النيل الأزرق كان شي من السحر
كان اللقاء مع الكابلي عن تعليم المرأة لم يخطر في بالي لوهلة أن يبهرني بثقافته و معرفته و إطلاعه للحظة عندما تحدث صور إلى أنه عالم في الفلسفة أو الإجتماع خصوصا لبعد ارتباط الفنانين بالثقافة
أما الإمام فأتذكر أحد الأسئلة التي وجهت له عن الحب توقعت أن تكون إجابته دبلوماسية خصوصا أنه
خصوصا أنه قائد لجماعة دينية و شخص له مكانة كبيرة و منحدر من مجتمع محافظ لكن أبهرني توقفه بإستفاضة للإجابة عن السؤال و استدلاله بسنه و علماء الإجتماع
جمعهما تمثيل البئية التي خرجا منها حب الوطن الديمقراطية التواضع التعلم و الإفادة و تقديم قضايا المجتمع المصلحة العامة على الخاصة
ترجلا عن صهوة جواديهما في وقت أشد ما تكون الحاجة لهما و برحيلهما رحل الفنان/السياسي الوطني، الموسيقار/القائد المثقف
رحلا ليتركا إرث ثقيل ما ظننت أن يأتي من يتحمله رحلا و برحيلهما سقطت ركيزة متينة مهمة من تاريخ الوطن ركيزة ما بخلت بشي لمن ورد بحرها بحر من العلم و الثقافة و الدين
لذلك أقولها أن ما يجمعها كثير كثير و قد يكون هو آخر إجتماع بين الفن و السياسة العلم و الثقافة
ألا طيب الله ثراهما و رحمة من الله تغشاهما
سلام يا كابلينا/إمامنا في مرقدكما
*بالسنة النبوية

جاري تحميل الاقتراحات...