ماجد بن جعفر الغامدي
ماجد بن جعفر الغامدي

@majed_jafer1

9 تغريدة 179 قراءة Apr 01, 2022
في خصم الجدل القائم حول فوز السباح الأمريكي المتحول جنسياً (ليا توماس) بسباق NCAA 500 وتحطيمه للأرقام القياسية النسوية بسهولة.
وقف الإعلام حائراً بين دعم حقوق المرأة، وبين دعم ثقافة الشذوذ.
إلى أيهما ينحاز !!
#إعلام
٢
الجزء الأكبر من المجتمع الرياضي والرأي العام أظهر رفضه لمشاركة المتحولين جنسيا مع النساء الطبيعيات.
لأنّ في ذلك ظلم للنساء في الحصول على منافسة عادلة، وحجتهم في هذا أنّ الخصائص البيولوجية للرجال تمنحهم أفضلية الفوز على النساء في جميع المنافسات الرياضية.
law.duke.edu
٣
بداية الاعتراض كانت من الفائزات بالمركز الثاني والثالث والرابع، حيث فضلن تجاهل المتحوّل جنسيا على منصة التتويج في رسالة بأنهن لا تعترفن بشرعية فوزها.
٤
ثاني أثقل الاحتجاجات جاءت من حاكم فلوريدا الذي نشر بيانا طويلا يرفض فيه الاعتراف بفوز المتحول جنسياً ويهاجم فيها الاتحادات الرياضية بسبب السماح للرجال بالمنافسة في الرياضات النسائية.
٥
أيضاً السبّاحة الفائزة بـ 3 ميداليات أولمبية في أولمبياد لوس أنجلس 1984 Nancy Hogshead-Makar, حيث اعترفت أنّها تجد أنّ المتحولة ليا لا يجب أن تنافس في مسابقات النساء بسبب الميزات البيولوجية التي تمتلكها لكونها رجلا بالولادة.
٧
كما عبر الصحفي الانجليزي الشهير بيرس مورغن عبر عمود نشره في صحيفة New York Times عن رفضه لمشاركة الرجال المتحولين في منافسات النساء، وعن أسفه لعدم قدرة الكثير من الناس عن التعبير عن رفضهم لهذا بسبب الخوف من ثقافة الإقصاء.
foxnews.com
٨
في المقابل، اختارت بعض وسائل الإعلام مثل AP News أن تقف بشكل واضح في صف المتحولين جنسيا.
حيث وصفت ما حدث مع السباحة المتحولة من رفض من الكثير من الأشخاص بالازدراء والتمييز.
كما حاولت نفي إدّعاء المعارضين من خلال مشاركة آراء بعض السبّاحات غير المعترضات.
apnews.com
٩
الخلاصة..
ما يستنتج من تغطية الصحافة الغربية لقضية السباحة المتحولة (ليا توماس) أنّ الصحافة الغربية ليست ذات مبادئ ثابتة.
فبعدما ادّعت لسنوات أنها المدافع الأول عن حقوق النساء، نشاهد اليوم عدداً كبيراً منهم يساعد على سرقة أحلام النساء بالنجاح في منافساتهم من قبل رجال متحولين.

جاري تحميل الاقتراحات...