TRAVIS | تراڤس
TRAVIS | تراڤس

@iirode0

18 تغريدة 50 قراءة Mar 31, 2022
ثريد جديد ||
لغز النقوشات الغريبة في كهوف "تاسيلي" بالجزائر والتي تعود لأكثر من 20,000 عام مضت ، النقوش تبين وجود مخلوقات و حضارة وُصفت بالغريبة لا تمت لكوكبنا بأي صلة
قبل ان ابدأ السرد : حسابي مختص بالثريدات والتغطيات والمحتوى المفيد والممتع ، فقط تابعني واستمتع
جميع الثريدات والتغطيات تجدها بالاعجابات 🖤
او هنا 👇
"الثريدات 📝
أصحبك عزيزي القارئ اليوم معي في رحلة سريعة
إلى الجزائر الشقيقة لمشاهدة أحد أهم الاكتشافات في القرن الماضي وهي كهوف تاسيلي الأسطورية ، التي تقع في صحراء «جانت»، في الجنوب الشرقي للجزائر
تاسيلي هي سلسلة جبلية ممتدة تقع في جنوب شرق الجزائر على حدود ليبيا والنيجر ومالي، وتغطي مساحة قدرها 72 ألف كيلومتر مربع، وتعتبر هضبة قاحلة حصوية ترتفع بأكثر من 2000 متر فوق سطح البحر، ويبلغ عرضها حوالي 60 كيلومترا وطولها 800 كيلومتر
وتبدو تاسيلي للناظر كقمم صخرية متآكلة تعرف بالغابات الصخرية، وكأنها أطلال مدن قديمة مهجورة بفعل الزمن والعواصف الرملية، تتخللها فتحات لا يمكن الوصول إليها إلا سيرًا على الأقدام أو الجمال وبها العديد من التصدعات والأودية، ويسكن الطوارق مدينتها الرئيسية «جانت».
لم تكن النقوش في حد ذاتها ما أثار الحيرة ،
بل كان ما تحويه تلك الرسومات العجيبة
من أمور يستحيل وجودها في تلك الحقبة من الزمن
حيث تضمنت الرسومات أشكالاً لأشخاص في وضعية الطيران يرتدون أجهزة أشبه بما يرتديه رواد الفضاء في عصرنا الحالي، بالإضافة إلى أناس تحت الماء يقومون بالغوص، حاملين ما يمكن أن نسميه الآن أدوات الغوص.
اشتملت تلك الرسومات الغامضة أيضا على لوحات تصور طقوسا ومراسم دينية، كما صورت العديد من الحيوانات المعروفة لدينا، في حين يبدو البعض الآخر وكأنها حيوانات خرافية غير مألوفة
إلا أن ما يثير الدهشة والحيرة أن الحيوانات المألوفة كالفيلة والأبقار والخيول تم تصويرها في اللوحات بين مياه جارية وحدائق خضراء، في الوقت الذي عرفت فيه تلك المنطقة من الجزائر ‑ولا تزال- بأنها صحراء قاحلة، ما يدل على أنها ربما كانت مروجا وأنهارا قبل آلاف السنين.
كما وجدت على جدران كهوف تاسيلي أيضا
صور لرجال ونساء يرتدون ثيابا وأزياء حديثة
تشبه ما بدأ الناس في ارتدائه منذ بدايات القرن العشرين.
وقد شكلت تلك الاكتشافات المذهلة والرسومات التي تبدو وكأنها من كوكب آخر أو من زمن آخر، عامل جذب للعلماء والباحثين والجيولوجيين، وتوافدت البعثات إلى صحراء الجزائر لدراسة تلك الرسومات وتحليلها
وفي الوقت الذي ظن فيه البعض أنها رسومات مزيفة ونقوش رسمت حديثا، وهو ما سيكشفه المسح الذري والأدوات الحديثة دون عناء، كان في انتظارهم مفاجأة مدوية.
حيث أظهرت النتائج أن تلك الرسومات والنقوشات أصلية ويرجع عمرها إلى ما قبل 20 – 30 ألف عام، الأمر الذي عزز من النظريات القائلة بوجود مخلوقات أخرى في عالمنا الواسع،
ووجود حضارات قديمة بلغت من التطور والتقدم العلمي مبلغا عظيما يضاهي ما نحن عليه الآن أو يفوقه، قبل أن تفنى.
رجح العلماء أكثر من ثلاث نظريات حول كهوف تاسيلي :
- النظرية الأول تقول أن كائنات غير أرضية هبطوا بتلك المنطقة ووثقوا رحلتهم إلى الأرض على جدران الكهوف
- بينما ذهبت النظرية الثانية تقول إن تلك الرسوم تعود إلى سكان قارة «أطلانتس» المزعومة
بينما تقول النظرية الثالثة أن شعب هذه المنطقة بلغ من التقدم والحداثة ما لم يبلغه غيره ولكن لم يجد العلماء أية قبور لأشخاص عاشوا في تلك المنطقة وهو الأمر الغريب
في النهاية يبدو أن أحدا لم يقدم أي تفسير علمي مكتمل الأركان، يفسر حقيقة تلك الرسومات وما اشتملته من أمور مستقبلية، لكن شهرتها وما حوته من آثار خالدة حجزت لها مكانا في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1982، كأعظم متحف للرسوم الصخرية البدائية على سطح الأرض.

جاري تحميل الاقتراحات...