من أشد ضلالات الناس في هذا الزمن أن يخجل أحدهم من أن يقول هذا حلال وذاك حرام!
ويستبدلهما بعيب وممنوع ومسموح وحرية شخصية وغير ذلك من الشعارات البشرية!
وليس ذلك إلا لضعف الإيمان واليقين، ونتيجة لذلك مُسخت أخلاق كثير منهم وأصبح ملكا في العلن شيطانا في السر بلا أي رقابة ذاتية.
ويستبدلهما بعيب وممنوع ومسموح وحرية شخصية وغير ذلك من الشعارات البشرية!
وليس ذلك إلا لضعف الإيمان واليقين، ونتيجة لذلك مُسخت أخلاق كثير منهم وأصبح ملكا في العلن شيطانا في السر بلا أي رقابة ذاتية.
بل إن قلت لبعضهم هذا حلال وذاك حرام أخذته العزة بالإثم وسلك درب إبليس وحاول الالتفاف على الحكم الإلهي بحجج مثل:
-الدين يسر.
-أنت متشدد.
-أنا حر لا تتدخل.
-ديني بين وبين ربي.
-اسكت يامستشرف.
وغير ذلك من الحجج التي يريد من خلالها تنحية حكم الخالق لصالح شهوته وهواه.
-الدين يسر.
-أنت متشدد.
-أنا حر لا تتدخل.
-ديني بين وبين ربي.
-اسكت يامستشرف.
وغير ذلك من الحجج التي يريد من خلالها تنحية حكم الخالق لصالح شهوته وهواه.
ثقافة عيب وممنوع ومسموح لا تخلق رقابة ذاتية بل وحوشا تنتظر فرصة تغفل فيها عنهم عين المجتمع والنظام ليمارسوا العيب والممنوع.
أما صاحب مبدأ حلال وحرام فلديه رقابة ذاتية واستشعار لمراقبة الله له فيكون من أبعد الناس عن الشر -وإن ضعف وقصّر أحيانا مع إقراره بذنبه-.
أما صاحب مبدأ حلال وحرام فلديه رقابة ذاتية واستشعار لمراقبة الله له فيكون من أبعد الناس عن الشر -وإن ضعف وقصّر أحيانا مع إقراره بذنبه-.
احرص على تربية نفسك وأهلك على مبدأ حلال وحرام، ولتكن عبارات التحليل والتحريم هي السائدة في بيتك بدلا من عبارات الممنوع والعيب.
قل لابنك هذا واجب يكافئك الله عليه وتلك معصية يعاقبك الله عليها وذاك فعله سنة وذاك فعله مكروه.
ربه على الدين قبل أن تربيه على أي مبدأ آخر.
قل لابنك هذا واجب يكافئك الله عليه وتلك معصية يعاقبك الله عليها وذاك فعله سنة وذاك فعله مكروه.
ربه على الدين قبل أن تربيه على أي مبدأ آخر.
فإن خفت أن يقال لك: حتى أنت لديك المعصية الفلانية والعلانية!
فقل نعم وأنا مقر ومعترف وأحاول الخلاص منها واسأل الله أن يعينني عليها، والمسألة ليست: عيرني وأعيرك! بل هي مسألة التواصي بالحق التي أمرنا الله عليها حتى يغفر لنا.
فشكرا لك على نصيحتك وتذكيرك لي، فتقبل مني نصيحتي لك.
فقل نعم وأنا مقر ومعترف وأحاول الخلاص منها واسأل الله أن يعينني عليها، والمسألة ليست: عيرني وأعيرك! بل هي مسألة التواصي بالحق التي أمرنا الله عليها حتى يغفر لنا.
فشكرا لك على نصيحتك وتذكيرك لي، فتقبل مني نصيحتي لك.
لا تسكت عني ولا أسكت عنك، انصحني وأنصحك، وجهني وأوجهك، سأتواضع للحق وتواضع معي، فالذكرى تنفع المؤمنين.
ولا تدري أي نصيحة ترسلها لشخص وتكون سببا في هدايته وصلاحه، ولعل الله أن يغفر لنا إن رأى منا تواصيا بالحق وأمرا بمعروف ونهيا عن منكر.
فلا تميتوا هذه العبادة يغفر الله لنا ولكم.
ولا تدري أي نصيحة ترسلها لشخص وتكون سببا في هدايته وصلاحه، ولعل الله أن يغفر لنا إن رأى منا تواصيا بالحق وأمرا بمعروف ونهيا عن منكر.
فلا تميتوا هذه العبادة يغفر الله لنا ولكم.
جاري تحميل الاقتراحات...