جمع أبو جعفر ومالك الوقوف على أرضية واحدة، وهي رفض الفقه العلوي أو الطالبي ،ولذا لا تجد له أثراً في كتاب "الموطأ"ودون ابن تيمية هذا في كتابه "منهاج السنة النبوية"؛حيث قال: "ليس في الأئمة الأربعة –ولا غيرهم من أئمة الفقهاء –من يرجع إليه في فقهه،أمّا مالك فإنّ علمه عن أهل المدينة.
وأهل المدينة لا يكادون يأخذون بقول عليّ، بل أخذوا فقههم عن الفقهاء السبعة، عن زيد وعمر وابن عمر ونحوهم" (منهاج السنة النبوية، 7 / 529).
ويتخوف مالك من عدم قبول ذلك في العراق فكان الرد :أبو جعفر: "يُحملون عليه،ونضرب عليه هاماتِهم بالسيف، ونقطع طيّ ظهورهم بالسّياط،فتعجّل بذلك وضعها
ويتخوف مالك من عدم قبول ذلك في العراق فكان الرد :أبو جعفر: "يُحملون عليه،ونضرب عليه هاماتِهم بالسيف، ونقطع طيّ ظهورهم بالسّياط،فتعجّل بذلك وضعها
فسيأتيك محمّد المهدي ابني العام القابل -إن شاء الله- إلى المدينة ليسمعهامنك، فيجدك وقد فرغت من ذلك إن شاء الله" (الإمامة والسياسة، ص 202)وهذا ما كان وضع الإمام مالك كتابه "الموطأ" أساساً لمذهبه المالكي! وربما يعني بأهل العراق الذين يرفضون رأيه محبي الإمام عليّ أي أن الرفض متبادل.
@rattibha مع الشكر
جاري تحميل الاقتراحات...