انطلقت من اشتعال الحروب التجارية بين عمالقة الاقتصاد العالمي (الولايات المتحدة والصين)، ثم تفشي جائحة كوفيد-19 وتكالب الدول على اللقاح، وأخيرا اجتياح روسيا لأوكرانيا وما ترتب عليه من عقوبات غربية ضد روسيا.. ولا تزال وتيرة العقوبات في تصاعد، والصدام آخذٌ في الاتساع أكثر فأكثر
👇
👇
لماذا لا يكون العالم اليوم أمام احتضار العولمة "الغربية" فقط؟! المنظومة القائمة على الرأسمالية فقط بكل ما تحمله من مادية، وأن ما يقف العالم أمامه اليوم؛ ليس إلا اكتشافا للإفلاس الكبير للغرب على المستويات كافة: حضاريا، اقتصاديا، اجتماعيا، أخلاقيا وكل ما روّجته أصنامها الإعلامية
👇
👇
على سبيل المثال؛ نظرتها إلى حقوق الإنسان، التي طالما زلزلت الكرة الأرضية بها، وجعلتها السطر الأول في أي حديث مع خصومها! لينكشف زيف تعلقها بمبدأ الحقوق كاملاً لا مجرد حقوق الإنسان فحسب، مع سقوط أول عيون زرقاء في إثم خطيئتها!!
وقس على ذلك الكثير؛ حماية المناخ، حرية الأسواق إلخ..
👇
وقس على ذلك الكثير؛ حماية المناخ، حرية الأسواق إلخ..
👇
لنخرج مما تقدّم؛ أن العالم قد يكون متجهاً إلى تشكّل نموذجا للعولمة أرقى حضاريا من عولمة الغرب!
وأن هذا بالطبع دق لا يحدث إلا بعد تفكك نموذج عولمة الغرب، وقد يقترن بنشوب حروب وصراعات دامية، ويمكن أن تتجاوز بعنفها أضعاف أضعاف ما شهدته الحربين العالميتين (1 و 2)؟! (لا قدّر الله)
👇
وأن هذا بالطبع دق لا يحدث إلا بعد تفكك نموذج عولمة الغرب، وقد يقترن بنشوب حروب وصراعات دامية، ويمكن أن تتجاوز بعنفها أضعاف أضعاف ما شهدته الحربين العالميتين (1 و 2)؟! (لا قدّر الله)
👇
خلْف هذا السيناريو "المحتمل"..
من سيكون المؤهل عالميا لتقديم هذا النموذج الجديد للعولمة (إن صح تعبير تمسكنا بهذا المصطلح)؟ ويحمل للعالم مفاهيم حياةٍ جديدة، يجد عندها "الإنسان" الاستقرار والسلام والحضارة التي ترتقي به فعلا، لا أن تُسقطه في الجحيم الذي ذاقه طوال العقود الماضية؟!
من سيكون المؤهل عالميا لتقديم هذا النموذج الجديد للعولمة (إن صح تعبير تمسكنا بهذا المصطلح)؟ ويحمل للعالم مفاهيم حياةٍ جديدة، يجد عندها "الإنسان" الاستقرار والسلام والحضارة التي ترتقي به فعلا، لا أن تُسقطه في الجحيم الذي ذاقه طوال العقود الماضية؟!
جاري تحميل الاقتراحات...