اذا تمر بفترة عصيبة في هذا الثريد كلام ممكن يساعدك..
ستمر بأيام تفقد فيها رغبتك في كل شيء، يصيبك شعور اشبه بالاستسلام، الايام الثقيلة مكتوبة في حياة كل انسان، لكن هي اكبر من ان تكون ثقيلة لمجرد الحمل، لله فيها غاية، في اثقل ايامك، تقابل نفسك وللمرة الاولى بلاحواجز ، اذا استمعت لنفسك واعطيتها فرصة، ستدرك الغاية، الايام تخفي حقيقتك.
تذكر، لست مضطرًا لأن تظهر بصورة مثالية كل يوم، من حقك نفسك عليك ان لاتزيد حملها بحمل التظاهر، اعطي نفسك وقتها من الحزن، ولا تظن ان الحزن يؤخرك عن حياتك ويكبلك في ذات المكان، الواقع هو ان الحزن الذي تتجاهله سيأتيك دفعه واحدة بالحجم الذي قد يعرقلك فعلًا، اعطي الحزن وقته، ثم تجاوز.
باختصار، طاقتك محدودة من يأخذ اكثر مما يرد لا حاجة لك به، المكان اذا بدأ يستنزفك غادره، قبل ان يستنفذ طاقتك، اياك تنظر لرحيلك على انه نهاية لذكريات او حياة جميلة، الرحيل متعب حتى تشفى، اذا شفيت رأيت الحياة بعين صافية عين شفيت من كل الاضرار، ستدرك حينها انك برحيلك سمحت لحياة افضل.
اياك ان تظن ان الكسر اكبر من ان يُجبر، سبحانه اوجد الجبر يتبع الكسر حتى يشفيه، حجم العوض اكبر من ان تدركه وانت تعيش كسرك، يكفيك ان تظن بالله خيرًا فلك منه ما ظننت، سبحانه اذا حل عوضه جبرك، لتعلم ان فالمنع حكمة، وفي عوضه رحمة.
اوقات تحس انك متأخر على شيء معين، دراسة ،وظيفة، زواج..الخ، وفالجهة المقابلة احد معارفك تخرج قبل مدة ولم يجد وظيفة، او تزوج ولم يستمر طويلًا، لذلك انت لست متأخرًا على شيء كُل تلك المقاييس هي من صنع البشر، اما حياتك انت، يقدرها الله بحكمة ربانية بالغة لتحصل على افضل تجارب حياتك.
احياناً تحس انك مُشتت، بل تشعر بالضياع وترى الأقدار تجري بعكس ما أردت، وتعجز عن فهمها فضلاً عن حلها، لا تدري ما الذي يجب التمسك به أو التخلي عنه
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة"..
"تيقن أن هذا العبث في ذهنك فقط، أما عند الله فهي في غاية الدقة والترتيب كل شيء قُدر لك بوقته المناسب، وبالقدر المناسب وبغاية الرحمة"..
اوقات تحس بالأسف على نفسك لانك أعطيت شخص ثقتك ووقتك، ولم يرد بالإحسان، لازم تستوعب ان الانسان ماله قيمة بلا قيم، لذلك عامل بأخلاقك واصلك ولاتنتظر شيء، يكفيك نظرة الرضا في عينك، يكفيك انك تعلم انك احسنت، حتى فالأوقات التي كنت تستطيع رد الإساءة فيها، وان نسي البشر، لهم ربٌ لا ينسى.
نربط سعادتنا بالوصول الى هدف معين، الحقيقة هي ان اعظم سعادة يمكن ان يشعر بها الانسان هي سعادة التحرر من القيود ومواجهة الخوف تحديدًا صنع رحلة نحو الهدف، تعلم تستمتع بالرحلة قبل الهدف، انت تستحق ذلك، ترى الرحلة احيانًا تكون اجمل من الوصول.
تحكمنا الظروف وننسى ان الله تعالى وعدنا بأن يكون عند حسن ظنننا به، تذكر ان قوانين الحياة تسقط عند كلمه منه سبحانه، تيقن ان اعظم احلامك هي كلمة عند الله "كُن"، ستصل الى ما تريد ان سعيت، فالله لايزرع رغبة الوصول عبثًا سبحانه ستصل متى ما آمنت وسعيت.
الحقيقة هي ان الحياة لايوجد بها مجرد فشل أو نجاح،الحياة اعظم من ذلك، هي رحلة المنتصر فيها من يتابع المقاومة، ينهض ويعاود الكره، لذلك مفهوم النجاح يقتصر على دوام المحاولة، حتى اذا خسرت، ستتعلم شيئا يجنبك الخساره ويقلص فرصتها فالمرة المقبلة.
ستحب مرة أخرى، ستنجح مرة اخرى، ستجد وظيفة أخرى، ستنجو بنفسك مرة أخرى، ستعود للحياة مرة أخرى، كان في منعك حكمة، وسيأتي عوض الله بالرحمة، عوض الله قادم فلا يحزنك مر الحياة.
وصلنا الى ختام الثريد، آمل انك وجدت اجابه تساعدك تتمسك بذاتك او شيء اسعدك، شكرًا لك على وقتك واشوفك بأذن الله بثريد قادم.
@abdullah_wat
اذا ناسبك المحتوى بتلاقيه اكثر هنا:
@abdullah_wat
اذا ناسبك المحتوى بتلاقيه اكثر هنا:
جاري تحميل الاقتراحات...