جاء في كتاب فتح المغيث للسخاوي -رحمه الله-:
"روينا عن المزني قال:سمعني
الشافعي يوماً وأنا أقول:فلان
كذّاب ..
فقال:يا أبا إبراهيم!
【اُكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها】،
لا تقل: فلان كذّاب،ولكن قُلْ: حديثه ليس بشيء"
{اكس ألفاظك}: هذه الكلمة
تجعلنا ننتبه لألفاظنا ونلبسها
أجمل اللباس..
"روينا عن المزني قال:سمعني
الشافعي يوماً وأنا أقول:فلان
كذّاب ..
فقال:يا أبا إبراهيم!
【اُكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها】،
لا تقل: فلان كذّاب،ولكن قُلْ: حديثه ليس بشيء"
{اكس ألفاظك}: هذه الكلمة
تجعلنا ننتبه لألفاظنا ونلبسها
أجمل اللباس..
قال القاسمي -رحمه الله-:
(إياك ومايستقبح من الكلام،
فإنه ينفر عنك الكرام،ويؤثب
عليك اللئام) ..
(إياك ومايستقبح من الكلام،
فإنه ينفر عنك الكرام،ويؤثب
عليك اللئام) ..
وممايدخل في هذا القبيل:
نزاهةاللسان ..
وذلك بتجنيبه الفحش،
والبذاءةوساقط القول،
فقدقال صلى الله عليه
وسلم:(ليس المؤمن بالطعان،
ولا اللعان،ولاالفاحش،ولا
البذيء)...
نزاهةاللسان ..
وذلك بتجنيبه الفحش،
والبذاءةوساقط القول،
فقدقال صلى الله عليه
وسلم:(ليس المؤمن بالطعان،
ولا اللعان،ولاالفاحش،ولا
البذيء)...
قال الإمام الشافعي:
(الحر من راعى وداد لحظة،
أو تمسك بمن أفاده لفظة) .
(الحر من راعى وداد لحظة،
أو تمسك بمن أفاده لفظة) .
التقنية ووسائل التواصل
لم تهذب طباع فقراء الأدب،
بل أعطتهم أدوات جديدة
للتحاسد والانتقام والتشفي
نقلوا أمراضهم من الواقع
إلى عالم افتراضي وكأنهم
يقولون:نحن مرضى على
كل حال ..【ويحسبون
أنهم على شيء ألا إنهم
هم الكاذبون】..
【أحصاه الله ونسوه】.
لم تهذب طباع فقراء الأدب،
بل أعطتهم أدوات جديدة
للتحاسد والانتقام والتشفي
نقلوا أمراضهم من الواقع
إلى عالم افتراضي وكأنهم
يقولون:نحن مرضى على
كل حال ..【ويحسبون
أنهم على شيء ألا إنهم
هم الكاذبون】..
【أحصاه الله ونسوه】.
جاري تحميل الاقتراحات...