البعد عن الأحكام الشرعية المتعلقة في بناء الأسرة المسلمة؛ من أسباب تفكك الأسر وحصول تصرفات لا يوافقها لا الشرع ولا العقل، ومن أهم تلك الأحكام مع الأدلة عليها:
(١/٥)
(١/٥)
أولا: أختيار الزوج والزوجة:
ومعايير الاختيار أوضحتها الشرعية، فمن أوصاف الرجل: ديانةٌ تمنعه من الحرام وتلزمه الواجب، وخلقٌ تدوم معه العشرة الزوجية، والدليل على ذلك قوله ﷺ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض" حسنه الألباني.
(٢/٥)
ومعايير الاختيار أوضحتها الشرعية، فمن أوصاف الرجل: ديانةٌ تمنعه من الحرام وتلزمه الواجب، وخلقٌ تدوم معه العشرة الزوجية، والدليل على ذلك قوله ﷺ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض" حسنه الألباني.
(٢/٥)
وأما الزوجة فصح عنه ﷺ: تنكح المرأة لأربع: لمالها،ولحسبها،وجمالها،ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"
قال النووي: الصحيح في معنى هذا الحديث:أن النبي ﷺ أخبر بما يفعله الناس في العادة؛ فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع،وآخرها عندهم ذات الدين،فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين.
(٣/٥)
قال النووي: الصحيح في معنى هذا الحديث:أن النبي ﷺ أخبر بما يفعله الناس في العادة؛ فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع،وآخرها عندهم ذات الدين،فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين.
(٣/٥)
ثانياً: الحرص على تربية الأبناء:
إذا تم اختيار الأزواج وفق ما سبق فإن الطيب لا يخرج إلا طيباً-في الغالب-، فيكون لزاماً على الوالدين تربية أولادهم تربية مستمدة من الكتاب والسنة؛ والدليل على ذلك قوله ﷺ:"كلكم وراعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه.
(٤/٥)
إذا تم اختيار الأزواج وفق ما سبق فإن الطيب لا يخرج إلا طيباً-في الغالب-، فيكون لزاماً على الوالدين تربية أولادهم تربية مستمدة من الكتاب والسنة؛ والدليل على ذلك قوله ﷺ:"كلكم وراعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه.
(٤/٥)
وبقدر الإخلال في هذين الأمر يترتب عليه الإخلال في الرابطة الزوجة فمستقل ومستكثر، وما المجتمع الذي نعيشة إلا روابط زوجية، فالاهتمام بتكوين الأسر له أثرٌ في المجتمع.
(٥/٥)
(٥/٥)
جاري تحميل الاقتراحات...