وكانت تلك الحادثة سبباً في جعله أكثر القىْْلة توحشًا في العالم، درس هارولد الطب وتخرج عام 1970، بدأ العمل في مستوصف وعمل كطبيب خاص عام 1970 ..
السيدة المتوفاة بعد الفحص تبين أنها تحتوي على آثار من الديامورفين (الهيروين) قال شيبمان أنها كانت مدمنة والدليل على ذلك هو سجلات المريض ولكن اكتشفوا أيضاً أن السجلات كتبت بعد وفاتها...
وأما الوصية فكتبت بواسطة آلة كاتبة يمتلكها الطبيب وأنها مجرد وصية مزورة، تم الحكم عليه بالسجن المؤبد، وبدؤوا في التحقيق في حالات قىْْله السابقة وتبين أنه قىْْل نحو 250 مريض 80٪ منهم نساء مسنات!!
وفي عام 2004 في 13 يناير أي قبل بلوغه العام الثامن والخمسين بيوم واحد شىْق نفسه في الزنزانة بواسطة ملاءات السرير...
لا تنسى تتابعنا في النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...