‏طلال
‏طلال

@6witi

16 تغريدة 86 قراءة Mar 29, 2022
ثريد اليوم
لماذا تاه بنو اسرائيل في صحراء سيناء 40 عاما وكيف خرجوا منه ؟
وماهي الأحداث العجيبة ⚠️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي انزل فيه ثريدات مختلفة بإستمرار👍🏼
إن هذا التيه هو إحدى عقوبات الله عز وجل على مخالفة أمره وأمر أنبيائه؛ فإن بني إسرائيل مع إيمانهم بالله عز وجل في ذلك الوقت, وكانوا شعب الله المختار, وكان فيهم نبي من أولي العزم, إلا أنهم لما تخلفوا عن الجهاد عاقبهم الله بالتيه أربعين سنة
بعد خروج موسى ببني إسرائيل من مصر ونجاتهم من فرعون ومع ما تعرض له من إساءة بني إسرائيل المتكررة له واصل بهم سيره إلى أرض الشام وقبل أن يصل بهم موسى إلى الأرض المقدسة التي كان يسكنها الكنعانيون الجبابرة أمرهم أن يعدوا أنفسهم على الجهاد في سبيل الله واختار موسى منهم اثني عشر نقيبا
وأمرهم أن يتقدموه في دخول الأرض المقدسة ليعرفوا أحوالها وأحوال سكانها ونفذ النقباء ما كلفهم به موسى ثم عادوا بعد تعرفهم على أحوالها وأحوال سكانها ليقولوا له : إن الأرض المقدسة تدر لبنا وعسلا إلا أن سكانها من الجبارين
وأخذ كل نقيب يخذل ويثبط جماعته عن دخولها إلا رجلان منهم
فإنهما أمرا بني إسرائيل بأن يطيعوا نبيهم وأن يصمموا على دخول الأرض المقدسة التي كتبها الله لهم وبشرهم بالنصر إذا اعتمدوا على الله وأخلصوا النية للجهاد ولكن بنو إسرائيل عصوا نصيحة الرجلين الناصحين لهم كما عصوا نبيهم موسى فكانت نتيجة جبنهم وعصيانهم أن ابتلاهم الله بالتيه أربعين سنة
سماهم موسى بالفاسقين ودعا عليهم فصدق الله على كلامه وأسماهم بالفاسقين كذلك
وعلى الرغم من عقاب الله لهم بالتيه فمن بركة موسى وهارون عليهم أنهم لما ضجُّوا من الحرِّ جعل الله لهم الغمام يظلُّهم من الشمس وجعل لهم عموداً من نور يطلع بالليل فيضيء لهم الظلمات
ولما اشتكوا من العطش أمر الله موسى أن يضرب الحجر بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا بلا اختلاط ولكن بنظام فكان ماؤهم من حجر يحملونه منه يشربون ويسقون فإذا اكتفوا جف الماء ووقف وكان طعامهم المن (وهو يشبه العسل ينزل لهم من السماء) والسلوى (السمان فإذا طلبوه وجدوه جاهزا للأكل)
وأمروا ألا يخزنوا من هذا الطعام لعلم الله بحرصهم وأورد الكثيرون من أهل العلم أنهم كانوا لا تطول شعورهم ولا تشعث ولا تبلى ثيابهم ولا تنجس وتطول مع صغارهم وتكبر إذا كبروا
ولكنهم كانوا أهل بطر فملُّوا العسل والطير واشتاقوا للفلاحة التي تعودوا عليها وعلى نتاجها فطلبوا العدس والبصل
قال تعالى :
روى في "تنوير الأذهان" أن موسى ندم على دعائه عليهم فقيل لا تندم فإنهم أحقاء بذلك لفسقهم فلبثوا أربعين سنة في ستة فراسخ وهم ستمائة ألف يسيرون كل يوم جادين فإذا أمسوا كانوا حيث بدأوا وموسى وهارون كانا معهم في التيه ولكن كان ذلك لـهما روحا وسلامة وزيادة في درجتهما
موسى وهارون بشؤم معاملةبني إسرائيل بقيا في التيه أربعين سنة وبنوإسرائيل ببركة كرامتهما ظلل عليهم الغمام وانزل عليهم المن والسلوى ليعلم اثر بركة صحبة الصالحين وشؤم صحبة الفاسقين وماt النقباء كلهم في التيه بغتة ويوشع ولم يدخل الأرض المقدسةأحد ممن قال إنا لن ندخلها بل هلكوا في التيه
توفى هارون قرابة نهاية مدة التيه و توفى بعده موسى بسنة واستخلف الله عليهم النبي يوشع وهو من دخلواالأرض المقدسة تحت قيادته وقد بلغ من سوء طباعهم..
أن موسى وهارون لما خرجوا معا وقد أذن الله أن يقبض هارون فدفنه موسى وعادوحده قالوا له إنك قىْْلىْْه لحبنا له ولم يكفواحتى أشهدهم الله آية فصدقوا موسى..
صعد موسى وهارون الجبل توفى هارون وبقي موسى فقالت بنو إسرائيل لموسى: أنت قىْْلىْْه فآذوه فأمر الله الملائكة فحملوه حتى مرّوا به على بني إسرائيل وتكلّمت الملائكة بموىْْه حتى عرف بنو إسرائيل أنه قد فبرّأه الله تعالى ممّا قالوا ثم إن الملائكة حملوه ودفنوه فلم يطلع على موضع قبره أحد}
نهاية الثريد. اتمنى ان قد نال على اعجابكم ولا تنسى دعمك لي للمزيد من المحتوى المميز وشكرا 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...