يـاســر سـالـم
يـاســر سـالـم

@Y_Salem

25 تغريدة 14 قراءة Jun 16, 2022
بني إسرائيل وحكومة العالم الخفية (أو النخبة الماسونية) يهيئون العالم نفسياً لقبول فكرة التضحية بالبشر و بقاء السلالات الأفضل للمرحلة الجديدة..
و بآليات كثيرة جداً
إحدى تلك الآليات لقبول فكرة التضحية بالوزن الزائد من البشر - منطقيا وعلمياً - هي النظريات العلمية المزورة التي صارت دستوراً لا يجوز الكفر به في جميع المؤسسات الأكاديمية والجامعات
و لاسيما في كليات الطب و البيولوجيا .. بل وحتى تسربت إلى علم الاجتماع و التاريخ.
الداروينية أو نظرية التطور هي الأساس الذي كتبت على أساسه المناهج الجامعية التي فرضت علينا دراستها
بل إن جميع المناهج التعليمية في علم الأحياء و البيولوجيا من المرحلة الابتدائية حتى المرحلة الجامعية كانت تمهد بأسلوب القطرة قطرة لتقبل نظرية التطور.
واليوم كل من لا يؤمن بالداروينية أو نظرية التطور ( ذات البنية الهرمية )
أو لا يؤمن بالاصطفاء الطبيعي أو ما يسمى ( البقاء للأصلح) فلن يعترف به في المحافل الأكاديمية التي تخرج الطبقة المثقفة في المجتمع
وسينظر إليه على أنه متخلف أو رجعي قادم من عصور الظلمات
إنكار نظرية البقاء للأصلح تكاد تكون في العالم الغربي اليوم جريمةً علميةً تعادل إنكار المحرقة الهولوكوست.
وهذه النظرية تقوم على أن الأنواع نشأت من خلية واحدة بسيطة ثم تطورت في شتى الاتجاهات
وفي كل حقبة من الحقب تحدث طفرة تطورية فيتم التخلص من الأنواع التي لا تصلح للحقبة الجديدة فتنقرض
و تبقى الأنواع التي تتطور باستمرار وتتأقلم و تتماشى مع (نظام) العصر الجديد.
وحسب هذه النظرية يزعم الكثير من العنصريون اليوم أن الإنسان الأبيض هو على رأس هرم التطور
و هو خلاصة ملايين ملايين السنين من الإرتقاء الطبيعي.
إنهم يغيّرون نمط تفكير الناس و يسربون القيم التي تعزز النزعة الفردية
وقيم سامة أخرى كالبقاء للأقوى والأصلح بطرق كثيرة أخرى
فيجعلونك تتقبل الفكرة أخلاقياً و تسلم بها لاشعورياً
يفعلون هذا مثلاً من خلال المنظومة الثقافية والاجتماعية أو الإعلامية التي نشأت في القرن العشرين و حبستنا داخل جدرانها الفكرية
كاليانصيب أو اللوتري الذي يحظى بجائزته الكبرى شخص واحد يحصد أموال المغفلين الآخرين.
كالدورات الرياضية التنافسية
كالفن و الأغاني و برامج التلفزيون الترفيهية التي تظن أنها مجرد ( تسلية بريئة) ، كبرامج المسابقات مثل الحلقة الأضعف التي يصفي المتسابقون فيها بعضهم بعضاً
أو برامج الهواة: أحلى صوت .. أمريكان آيدول .. آراب آيدول ..
و التي تبدأ بعدد كبير من المشتركين كي تنتهي بفائز وحيد..وغالباً يأخذ كل شيء
جميع تلك البرامج تجعلك تتقبل بكل روح رياضية فكرة الفائز الوحيد الذي يستأثر بكل شيء بينما يخرج الجميع من المولد بلا حمص أو بخفي حنين
الفائز يأخذ كل شيء كما تقول أغنية البوب الشهيرة
winners take it all
وتبدو الفكرة أكثر وضوحاً و شراسة في برامج تلفزيون الواقع كبرامج ستار أكاديمي
big brother
أو برنامج
the survivor
في برنامج الناجي الوحيد على سبيل المثال
the survivor
وهو برنامج عالمي شهير من برامج تلفزيون الواقع التي تقدم للجمهور التسلية (البريئة)
يكون عادة عشرين مشترك يعيشون على جزيرة معزولة
وعليهم أن يقيموا تحالفات و مؤمرات فيما بينهم لتصفية بعضهم البعض
و عادة ما يتآمر المشتركون على التخلص من المنافسين الذين يشكلون خطراً عليهم أولاً
و كل أسبوع يتم التصويت فيما بينهم للتخلص من مشترك أو اثنان
حتى يتبقى في النهاية الأكثر خبثاً ومكراً ودهاءاً the survivor
وهذا هو البطل الناجي الوحيد
و بينما أنت تشاهد برامجهم و تشرب الكوكاكولا..أو وجبات الماكدونالد والفاست فوود الذي يسمم جسدك و يضعف مناعتك
يتم بنفس الوقت غسيل دماغك. وتدمير قيمك وأخلاقك
و غرس أفكار أنانية في لاشعورك
كثير منكم سيقول: وماذا في فكرة تلك البرامج ؟
هذا الجزء التنافسي هو جزء من إثارة البرنامج و تشويقه.
إن بدأت تعتقد بذلك وصارت الفكرة لديك شيء بديهي لا يثير أي استغراب
فهذا يعني أن العملية قد تمت بنجاح.
تهانينا .. لقد تم غسيل دماغك و افساد قلبك و تخريب بوصلتك الداخلية..!
ففكرة الناجي الوحيد الذي عليه أن يتخلص من كل خصومه ستنعكس - يوماً ما- على سلوكك لاشعورياً .. و بكل تأكيد سوف تحكم ردود أفعالك في زمن الأزمات والكوارث والحروب القادمة قريباً و التي يعدون لها في نفس الوقت الذي يعدون به هذه البرامج
ولسوف تحولك إلى وحش بشري أناني عليه أن يقاتل ويحطم كل خصومه و يأخذ قوته وغذاؤه من لحوم الآخرين ويبني مجده فوق جماجمهم
وفي أثناء ذلك
الشيطان يضحك و هو يقول:(لقد كسبت الرهان
أنا خير منك
لقد كنت على حق عندما رفضت السجود لك أيها الشيء الطيني
إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين)
هل عرفتم الآن لماذا سيقول قريباً جداً كل واحد من المتقاتلين على كنز الفرات لعلي أنا الذي أنجو مع أن الجميع يعرف أن نسبة قتلى هذه الحرب اللعينة هي ٩٩٪ ؟
في نظام الدجال الهرمي يجب أن يفنى ٩٩ من كل مئة كي يبقى واحد فقط
أما في الإسلام فإن الفرد الواحد يستشهد كي تحيا الجماعة
في الإسلام لا يوجد فكرة الناجي الوحيد
فالأرض تتسع للجميع
وفيها رزق يكفي كل مخلوق حتى لو صار عدد البشر ١٠٠ مليار
لكن في نظام الدجال يجب أن تفنى أمم كي يخرج رجل أعور يجلس على قمة الهرم.
نظام الدجال نظام هرمي
و كل الطغاة عندهم ميل فطري لبناء الأهرامات
جيوشنا الجبرية ذات بناء هرمي أيضاً
الكهنوت في الكنيسة الكاثوليكية المستبدة ذو هيكل هرمي كذلك
وأيضاً الوزارات و الحكومات والمؤسسات الدولية كلها تعمل وفق نظام هرمي:
قاعدة عريضة تحمل على أكتافها طبقات تضيق شيئاً فشيئاً حتى الوصول للقمة التي لا تتسع إلا لشخص واحد
أما النظام الإسلامي فهو نظام مستوي وليس هرمياً
الجميع كأسنان المشط أمام الله
الإسلام ينمو و يكبر في كل الاتجاهات .. كالانفجار الحكيم الذي بدأ به الله خلق الكون.
في الإسلام رجل واحد صار أمة
لأن الإسلام هو دين يخرجك من قوقعتك الفردية و يضعك مع أمة الإسلام.
نظام الدجال (أو النظام الدنيوي الجديد) هو أخذ و شح واحتكار.
أما النظام الذي سيقيمه المهدي و يستكمله المسيح بن مريم فهو عطاء و بركة و نماء.
حبة واحدة تنبت سبع سنابل.. في كل سنبلة مئة حبة
نظام يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئوها ظلماً و جوراً.
إذن كي يقوم نظامهم العالمي (أو الدنيوي) الجديد يجب أن تسبقه حملة إبادة جنسية بالكم والنوع
فالحرب الكبرى قادمة للأسف لا محالة
لكن ليس حسب مخططاتهم ولكن حسب مشيئة الله و توقيته هو سبحانه.
لأن الله يخبرنا و يطمئننا أن مكره يحيط بمكرهم
و خطته تستوعب خططهم
و أنه يستحيل أن يحدث في كون الله شيء خارج عن إرادة الله .. لكن الأحاديث تخبرنا أن جزءاً من خطتهم الشريرة سيأذن لها الله بالتحقق
و ربما لا ندرك أبعاد حكمة الله الكاملة في ذلك و قد نفهم بعضها
وللحديث بقيه .. حتى نوضح مبررات الهدنة بين الروم والمسلمين ..
تلك الهدنة التي ستكون خير كبير على المسلمين في أوروبا .. انتظروا البقية إذا ..!!

جاري تحميل الاقتراحات...