من آثار التضخم الذي نعيشه حالياً في السودان، يعمل على تقليل القوة الشرائية للأفراد، كمية السلع والخدمات التي يمكن شرائها في حدود الدخل المتاح حيث أن التضخم يمثل ارتفاع مستمر في أسعار السلع، مقابل وفرة للسلع وكساد في الأسواق.
اعتقد ما يمر به السودان في الثلاث سنوات الأخيرة،
اعتقد ما يمر به السودان في الثلاث سنوات الأخيرة،
من أزمات خانقة، وغلاء فاحش، مقابل تدني مريع في الدخل، لم يعشها في طوال تاريخه منذ فجر الاستقلال!.
ان يصل أصحاب الأعمال والمحال التجارية إلى مرحلة بالكاد فيها يغطوا مصاريفهم من إيجارات ورواتب ومصروفات تشغيلية نتيجة الكساد الذي يضرب الأسواق.
قبل أيام طالعت تقرير لأصحاب محطات وقود
ان يصل أصحاب الأعمال والمحال التجارية إلى مرحلة بالكاد فيها يغطوا مصاريفهم من إيجارات ورواتب ومصروفات تشغيلية نتيجة الكساد الذي يضرب الأسواق.
قبل أيام طالعت تقرير لأصحاب محطات وقود
قالوا أنهم كانوا يبيعون في وقت مضى في اليوم الواحد أكثر من تانكر تنفد حمولته قبل مغيب الشمس، حالياً يقضي التانكر الواحد في خزانات المحطات ثلاثة أيام وأحيانا أكثر من ذلك، دون طلب!
صديقي رجل أعمال من فاعلي الخير، كان قد وعدني قبل ٣ سنوات بتشغيل أبناء أسر متعففة محتاجة، تجاذبت معه
صديقي رجل أعمال من فاعلي الخير، كان قد وعدني قبل ٣ سنوات بتشغيل أبناء أسر متعففة محتاجة، تجاذبت معه
أطراف الحديث قبل شهر قال لي هل تذكر وعدي لك؟ قلت نعم ؟ قال لي هل تصدق الآن سرحت نحو ٧٥ % من العمالة، للركود الكبير والكساد في الأسواق، وارتفاع تكاليف الانتاج، ويفكر حالياً في تصفية العمل والهجرة إلى خارج البلاد!
لأول مرة في حياتي أسمع أصحاب حافلات مواصلات يقولون أنهم يبيتون في
لأول مرة في حياتي أسمع أصحاب حافلات مواصلات يقولون أنهم يبيتون في
المواقف أحياناً ليوم ويومين للحصول على دورهم في تحميل الركاب!
عندما سألتهم المذيعة لماذا؟ قالوا الناس لم يعدوا يخرجوا لأعمالهم يوميا كما كان ولا حتى الطلاب، واختصروا العديد من مجاملات المناسبات بسبب الغلاء وزيادة تعرفة المواصلات!
والله المستعان
الصحفي ابومهند العيسابي
عندما سألتهم المذيعة لماذا؟ قالوا الناس لم يعدوا يخرجوا لأعمالهم يوميا كما كان ولا حتى الطلاب، واختصروا العديد من مجاملات المناسبات بسبب الغلاء وزيادة تعرفة المواصلات!
والله المستعان
الصحفي ابومهند العيسابي
جاري تحميل الاقتراحات...