كتبت كثيراً عن تربية الأطفال بطريقة صحية وايجابية،تعزز ثقتهم في أنفسهم،وتساند نموهم النفسي والاجتماعي.
لكن كل تلك التغريدات تستهدف الآباء الأسوياء الذين يفهمون أن انجاب الأطفال يتطلب تضحية من نوع خاص،وأن التربية ليست نزهة أو تقليد بل قد تكون المهمة الأشق والأصعب!
لكن كل تلك التغريدات تستهدف الآباء الأسوياء الذين يفهمون أن انجاب الأطفال يتطلب تضحية من نوع خاص،وأن التربية ليست نزهة أو تقليد بل قد تكون المهمة الأشق والأصعب!
ولكن ماذا عن أولئك الآباء الذين لا ينظرون لأطفالهم الا كأدوات منفعة، فالولد سيكبر ويصبح سائقي الخاص، وتلك البنت ستكبر لتتحدث لصديقاتها كم كانت أمها رائعة ومثالية في تربيتها!
الأب الذي لا يرضيه شيء مهما فعلت، والأم التي تحدث الغريب قبل القريب عن عقوق بناتها واهمالهم لها وأنانيتهم
الأب الذي لا يرضيه شيء مهما فعلت، والأم التي تحدث الغريب قبل القريب عن عقوق بناتها واهمالهم لها وأنانيتهم
لو أردت أن أخوض الطريق الأسهل،بعيداً عن الحساسية الاجتماعية فانني سأحدثكم عن"بر الوالدين"لكن هذا الموضوع -في ظني-أشبع طرحاً وقتل بحثاً لسنوات،أما دوري-كمختص- فهو أن أتطرق للمواضيع التي لم تعط حقها من الاهتمام،والبحث،والتأصيل.حتى لو مشيت في هذا الطريق لوحدي فالله يعلم بصدق نواياي!
ولولا أنني لمست قدر المعاناة،وحجم الألم،وصعوبة الموقف الذي يعيشه أبناء الأب "النرجسي" أو الأم "النرجسي" لما تطرقت لهذا الموضوع،ولما اجتهدت في بحثه والكتابة عنه!
فأبناء وبنات النرجسيين ليس من حقهم قول "لا" والا سينعتون بسوء الطبع،وقلة الدين،والعصيان والتمرد!
فأبناء وبنات النرجسيين ليس من حقهم قول "لا" والا سينعتون بسوء الطبع،وقلة الدين،والعصيان والتمرد!
احتياجات هؤلاء الأبناء تأتي في آخر القائمة،وتعبيرهم عنها نوع من "الوقاحة"، وتصريحهم بها هو شكل من أشكال "شق عصا الطاعة"
تكبر البنت وهي تتسائل:
هل أمي تحبني؟
هل أحبتني أمي يوماً؟
كل ما تفكر فيه هو مشاعر تلك الأم "النرجسية" ورضاها الذي لا يحصل أبداً !
تكبر البنت وهي تتسائل:
هل أمي تحبني؟
هل أحبتني أمي يوماً؟
كل ما تفكر فيه هو مشاعر تلك الأم "النرجسية" ورضاها الذي لا يحصل أبداً !
وبدل أن تفكر البنت في مشاعرها،واحتياجاتها يصبح جل اهتمامها هو رضا تلك الأم. فان كانت أماً سوية "فالحمدلله" أما ان كانت "نرجسية" فالأذى النفسي سيمتد لسنوات، وستلهث تلك البنت بحثاً عن رضا يظهر لها بعيداً كواحة غناء وسط صحراء كلما اقتربت منه وظنت أنها وصلته وجدته سراباً !
في الخارج تبدو تلك العائلة"كاملة الأوصاف"، كيف لا؟!وهي عائلة تلك الأم النرجسية التي تنتظر سماع المديح من الآخرين عن روعة تربيتها ومثالية بناتها وتميز أبنائها.
نجاحات الأبناء ليست سوى ينبوع من ينابيع سقيا ذلك النرجسي، ومثاليتهم لا هدف لها سوى الاستعراض أمام الآخرين بحبكة التربية
نجاحات الأبناء ليست سوى ينبوع من ينابيع سقيا ذلك النرجسي، ومثاليتهم لا هدف لها سوى الاستعراض أمام الآخرين بحبكة التربية
يكبر الأبناء والبنات وهم لا يعرفون"بماذا يشعرون"ولا"ماذا يريدون"فقد حققوا حياة آبائهم وأمهاتهم،وضحوا بالغالي والنفيس لأجلهم،ما فكروا يوماً في مشاعرهم فكل ما يهم هو رضا تلك السيدة،وذلك السيد"الصنم"
ربما فكر بعضهم في الانجاب لعله يحصل على بن مطيع"عبد"يعوض به ما فاته،وتستمر الحكاية
ربما فكر بعضهم في الانجاب لعله يحصل على بن مطيع"عبد"يعوض به ما فاته،وتستمر الحكاية
جاري تحميل الاقتراحات...