تركيا عضو الناتو، قدمت كل ما يمكن للغرب حتى يتم قبولها في الاتحاد الاوروبي. لكن الاوروبيين لم يكونوا جادين في ضم تركيا إلى ناديهم الخاص، لأن أهم شروط الانضمام غير المكتوبة هي أن تكون أبيض مسيحي. و بقي الغرب يطلب من تركيا أن تخدم ملفاته الاستراتيجية!
رفض الغرب إنشاء منطقة منع طيران في الشمال السوري، ودعم المجموعات الكردية التي تصنفها تركيا إرهابية. وتركوا بوتين يعربد في سوريا. وليبيا. و حين أسقط الاتراك طائرة روسية دخلت أجواءهم، خذلهم الناتو!. ثم سيطر بوتين على القرم في ٢٠١٤ وكان المفترض أن يتقارب الغرب أكثر مع تركيا.. و لكن!
و في محاولة الانقلاب في ٢٠١٦ لم يكن موقف الغرب واضح! مع كل ما سبق استطاع الاتراك التفاهم مع الروس، و مواجهتهم عسكريا في نفس الوقت في سوريا و ليبيا و اذربيجان! أي أنهم عمليا كانوا العضو الوحيد في الناتو الذي كان يحارب الروس و يوقف تقدمهم ثم يفاوضهم.. كل هذا يحصل و الغرب يشاهد فقط!
الآن مع الغزو الروسي لاوكرانيا، ينظر الغرب لتركيا بنوع من الأحقية.. يتضح ذلك في طريقته في التنظير على الاتراك و ما يجب عليهم فعله في هذا الصراع! لكن تركيا لديها علاقات متشابكة مع روسيا و اوكرانيا، و الحرب تؤثر على اقتصادها فهي تستورد القمح من اوكرانيا و يزورها سنويا ملايين الروس
جاري تحميل الاقتراحات...