١. مع انتشار الاتجاهات والأفكار الدخيلة بين شبابنا؛ لا بد من وقفة تأمّل في أسباب ما يحدث ..
٢. إن لوسائل الإعلام قديما وحديثا الدور الأكبر الذي يطغى على كل الأدوار في هذه الأمور ..
٢. إن لوسائل الإعلام قديما وحديثا الدور الأكبر الذي يطغى على كل الأدوار في هذه الأمور ..
٣. كانت بداية إفساد المجتمعات بإدخال السينما (أُمّ الرذائل)، وما صاحَب ذلك من نشر وترويج لأخلاقيات لم تكن موجودة في مجتمعاتنا.
٤. مع تكرار بث هذه المواد تم استهداف العقول وبرمجتها لتصبح موادا مقبولة مألوفة لدى فئة من المجتمع تأقلمت معها وتقبلتها بلا وعي.
٤. مع تكرار بث هذه المواد تم استهداف العقول وبرمجتها لتصبح موادا مقبولة مألوفة لدى فئة من المجتمع تأقلمت معها وتقبلتها بلا وعي.
٥. توالت بعد ذلك الوسائل التي أكملت دور السينما وتفننت الشخصيات في تزييف الوعي وتمرير الأفكار الهدامة.
٦. وها نحن قد وصلنا إلى العصر الرقمي الذي تشكل فيه وسائل التواصل أخطر الطرق لتوجيه الناس والسيطرة على تفكيرهم واتجاهاتهم.
٦. وها نحن قد وصلنا إلى العصر الرقمي الذي تشكل فيه وسائل التواصل أخطر الطرق لتوجيه الناس والسيطرة على تفكيرهم واتجاهاتهم.
٧. أتاحت شبكة الإنترنت لجميع من يستطيع استخدامها فرصا غير مسبوقة تاريخيا لنشر الأفكار وترويج المعتقدات، وبالتالي لم تعد هذه محصورة في مجتمع واحد ...
٨. أكثر المتأثرين هم من خِفاف العقول، الذين لا يملكون القدرة على نقد الأفكار ولا تمييز الغث من السمين، فكان التصادم مع ثوابت الأمة
٨. أكثر المتأثرين هم من خِفاف العقول، الذين لا يملكون القدرة على نقد الأفكار ولا تمييز الغث من السمين، فكان التصادم مع ثوابت الأمة
٩. بعض هذه الأفكار والدعوات لا تحتاج إلى كبير عناءٍ ليتبين خطؤها: (الإلحاد، النسوية، تغيير الفِطرة ... إلخ)، ولكن التكرار والإنتشار جعلا منها أمورًا مألوفة ...
١٠. أخيرًا؛ فإن ما نشهده اليوم من دعوات إلى: (إسقاط الوَلاية) و (محاربة الحجاب) و (انتقاد التربية القرآنية) وغيرها من قِبَل المرضى وذوي العاهات الفكرية ما هي إلا نتائج طبيعية لكل هذه التراكمات على مدى الأيام ...
جاري تحميل الاقتراحات...