هل يحتفل أبناؤك بالهالوين؟
يحكي لنا @thamood تجربته مع ابنته التي تدرس في الصف الثاني الابتدائي حين سألها عن مدى معرفتها بالهالوين، فأجابته: «نعم، يلبسون فيه ملابس تنكرية.» وحين سألها «هل تعرفين عيد الفطر؟» ارتسمت ملامح الحيرة على وجهها، وأجابت بالنفي!
في السابق، اعتدنا أن يتوافق ما يُعرض على شاشات التلفزيون مع قيم المجتمع وأفكاره. حتى البرامج الأجنبية المدبلجة مثل الكابتن ماجد، الذي كان يشار له بأنه «عربي» ويلعب في منتخب «عربي» بالرغم من أصله الياباني.
أما اليوم ومع منصات المشاهدة مثل نتفلكس ويوتيوب وما سواها فما يعرض لا يمر على فلاتر قيم المجتمع وأفكاره، بل يمر على خوارزميات تختار بناءً على معايير لا تهتم كثيرًا بنوعية الأفكار، فينتهي الأمر بالأطفال غارقين في ثقافة لا تمت لهم بصلة.
وقد لا يقف الأمر عند التأثير الثقافي، بل أحيانا يُقترح عليهم مشاهدة فيديو يتخفّى بأنه موجه للأطفال لكنه مليء بالإيحاءات الجنسية كما حصل مع فضيحة «إلسا گيت» (ElsaGate) في 2018.
يؤكّد ثمود بأن الحلول التقنية لا تصلح هنا. ويقول «عليك أن "تربي عيالك" وتتحول إلى الفلتر الذي يمنع عنهم الغث والسمين، وإلا احتفلت بالهالوين كل عام مع أحفادك!»
اشترك في #نشرة_أها لتصلك التدوينات أولًا بأول: thmanyah.link
thmanyah.link
اشترك في #نشرة_أها لتصلك التدوينات أولًا بأول: thmanyah.link
thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...