@_Majdah9 أظن فيه خلط بين تخصيص الإناث ببعض الأحكام دون الذكور وبين تفضيل بعضهم على بعض، لا تلازم بين الأمرين، وإلا فإن الاستدلال بأفضلية البنت على الابن بدلالة الأحاديث الصريحة على أنها حجاب لأبيها من النار أقوى -بحكم تعلقها بجزاء أخروي-.
ولعل الأصح أن الأفضلية منوطة دائما بعلة.
=
ولعل الأصح أن الأفضلية منوطة دائما بعلة.
=
@_Majdah9 عموما الأهم من هذا وذاك استحضار هذه الأمور فيما يخص مسائل المرأة وكل مسألة في الإسلام:
الأول: لا بد من انتظام الأصول لتنتظم الفروع، وقد يظن ظان أن اهتمامه ببعض المسائل لا يشترط قبله تمكن العبودية من قلبه، وهو مخطئ.
=
الأول: لا بد من انتظام الأصول لتنتظم الفروع، وقد يظن ظان أن اهتمامه ببعض المسائل لا يشترط قبله تمكن العبودية من قلبه، وهو مخطئ.
=
@_Majdah9 المسلم السوي حينما يدخل لباب الأحكام بنفسية سوية تجعل من العبودية حجر الأساس، ومن التقوى المعيار، يهون عليه ويستسخف كل معيار دنيوي، بني على أساسه حكم يعود بالمصلحة على المجتمع، لا بالظلم في حق الفرد.
=
=
@_Majdah9 الأمر الثاني: استحضار واقع الوحي وزمانه يكسبك فهما متأنيا في قراءة الأحكام، فالانطلاق من واقعك في قراءتها يورثك قصورا في الفهم، بل إنك تجدين اختلاف النظرة بينك وبين جدتك في كثير من المسائل؛ لاختلاف الزمن. بعض المسائل أضحت جوهرية لدينا بفعل تثويرها في الساحة، وإلا فإنها ليست بشيء=
@_Majdah9 ودائما أقول: قبل أن تطرح استشكالا وقر في نفسك انظر للصحابة وكفار قريش هل طرحوه أو ما يشابهه؟ لأنهم أحرص منك في الإساءة أو الاهتمام بطرحه، إن لم يفعلوا، فثق أن هذا لتهافت الاستشكال غالبا، وإلا فلست أحرص منهم في طرح ما قد يلتبس على الذهن، ولذا نجد سؤالات جريئة من الصحابيات=
@_Majdah9 كسؤال أم سلمة عن ذكر النساء في القرآن، وهذا يقودني للنقطة الثالثة.
وهي: أن الاستشكال الذي يجب أن يشغل المسلم هو حظه من الآخرة، أن يلقى العدل الإلهي في الجزاء، لذا جاءت الآية مساوية بين الجنسين في الخطاب بالعبادة والجزاء -وهو الأهم-، والانشغال بتفضيل دنيوي، أو أحكام مخصوصة=
وهي: أن الاستشكال الذي يجب أن يشغل المسلم هو حظه من الآخرة، أن يلقى العدل الإلهي في الجزاء، لذا جاءت الآية مساوية بين الجنسين في الخطاب بالعبادة والجزاء -وهو الأهم-، والانشغال بتفضيل دنيوي، أو أحكام مخصوصة=
@_Majdah9 فيه تجاوز لمناطق الاهتمام الحقة التي يجب أن تشغل المؤمن "المضمار الأخروي"، وصدقيني لست أقول ذلك تهربا من علل الأحكام، بل يقينا بمركزية الآخرة في الخطاب الإسلامي، وتقليلا من حظ الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة.
=
=
@_Majdah9 رابعا: ضعي نصب عينيك أنك -وإن نفيت ذلك عن نفسك- أسيرة لواقعك، جميعنا كذلك، بينما الصواب أن ما نعيشه اليوم من حداثة قلبت بعض الموازين فيما يخص يسر المعيشة، وانقلاب الفطر، وبالتالي انحسار بعض الفروقات بين الجنسين لا يساوي شيئا في عمر الزمان،
@_Majdah9 فلا تحاكمي الشريعة وأنت تتقلبين على فراشك الوثير بما هو غالب على واقع النساء والرجال تاريخيا، اختلاف الحال الشاذ لا يمكن أن يكون منطلقا لتعميم الأحكام، والعبرة بعموم أحوال البشر، لا بخصوصها.
أخيرا: العبودية يا مِسلِم العبودية هي المربع الأول، فلا تتجاوزه.
أخيرا: العبودية يا مِسلِم العبودية هي المربع الأول، فلا تتجاوزه.
جاري تحميل الاقتراحات...