عندي قناعة كده مبيّتها من زمان وما حصل ناقشتها بصورة واسعة، رغم أنها الفترة الفاتت كانت بالنسبة لي بتبدو أوضح وبلقا ليها مصاديق في الواقع كل يوم.
بحس أنه التدين هو المفروض يكون عملية توازن دقيقة شديد بين عدد ليس بالقليل من نوازع النفس ومقاصد الشريعة،
بحس أنه التدين هو المفروض يكون عملية توازن دقيقة شديد بين عدد ليس بالقليل من نوازع النفس ومقاصد الشريعة،
توازن ما بيتم تحصيله بس عبر المزيد من العلم الشرعي والعبادات، بل بيشمل بشكل كبير أنه الفرد يقدر يوصل نفسه لمرحلة من الاتزان النفسي والوعي بنوازع النفس ودوافعها البتحمله على الأفعال، عشان يقدر كل ما يجي يعمل شي يعرف بصورة واضحة "شنو الوازع الجواي البيخليني أعمل كذه،
هل ده فعلا عشان ربنا، هل ده فعلا غيرة على الدين، ولا الموضوع فيو رغبتي الشخصية في التسلط أو في الإحساس بأني أحسن من الناس؟" وهكذا.
في عدد ما شوية من الأفراد الملتزمين اللاقوني أبدًا ما بيفشل عن أنه يظهر قدامي مقدار شهوة النفس البتظهر في الحاجات البتدفعهم عشان "يدعوا إلى الله"،
في عدد ما شوية من الأفراد الملتزمين اللاقوني أبدًا ما بيفشل عن أنه يظهر قدامي مقدار شهوة النفس البتظهر في الحاجات البتدفعهم عشان "يدعوا إلى الله"،
فبتلقا النقاش بيمشي في اتجاه "لازم نحن كناس ملتزمين نحاول ننصح العوام ديل، عشان الجهل والشهوات مسيطرة عليهم"، هنا قضية الدعوة إلى الله بتبقا -بصورة غير واعية- وسيلة نفسية عشان الواحد يشعر بإحساس جيد تجاه نفسه، عبر أنه يعتبر نفسه أفضل من التانين ديل -العوام-
(طبعا شرعًا حتى المسمين نفسهم ملتزمين ديل هم زاتهم عوام، كلنا عوام يعني ما لم الواحد يكون درس العلوم الشرعية وبلغ فيها درجة الاجتهاد).
بتظهر بصورة أوضح المسألة دي لمن واحد ما يستجيب للناس ديل، بتحسّ أنه النفَس البيسيطر عليه هو ما نفَس أنه هو زول رحيم داير ينصح زول ويبعده عن حاجة هي بتوديو للنار، لكن بتحس بيو داير ينتصر لي نفسه في المعركة دي، بي أنه يوصف الزول التاني أنه مجرد شخص متبع لهواه وما داير الحق ومكابر
وكده، اللي هي تقوية للصورة بتاعة "أنا ملتزم وأحسن منه".
ده نموذج واحد، وفي نماذج كتيرة ممكن أنا زاتي بكون بقع فيها لي أنه نوازع وشهوات النفس تبقا بتصيغ تدينك وأنت ما واعي، والمشكلة أنها أحيانًا بتقوم بتوجّه قرايتك في القرآن والسنة وتخليك شديد الانتباه للآيات والأحاديث البتقوي
ده نموذج واحد، وفي نماذج كتيرة ممكن أنا زاتي بكون بقع فيها لي أنه نوازع وشهوات النفس تبقا بتصيغ تدينك وأنت ما واعي، والمشكلة أنها أحيانًا بتقوم بتوجّه قرايتك في القرآن والسنة وتخليك شديد الانتباه للآيات والأحاديث البتقوي
الصورة العندك دي، وبتحجبك عن الآيات والأحاديث البتنبه على قصور الحاجة دي، واللي بتدعو لي اتهام النفس ومساءلتها وملاحظة مداخل الهوى على حتى بعض العبادات البيقوم بيها الواحد.
القناعة بتقول أنه الواحد لو قرر يندفع في التدين والالتزام قبل يكون عنده مخزون علمي ووجداني كافي من الخبرات في الحياة ومن الوعي بالنفس، ومن المقدرة على الوعي بتوازن "طلب الحق والوعي بالجهل، الرحمة بالخلق، محبة الله ورسوله، محبة الناس، مراعاة أحوال الناس، واتهام النفس"،
فتدينه ده في الغالب بيكون عنده نتائج سلبية شديد على نفسه أولًا وعلى محيطه ثانيًا.
والأفكار دي قاعد أتنسّم معانيها في حديثين لي سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم:
والأفكار دي قاعد أتنسّم معانيها في حديثين لي سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم:
عن أَبِي هريرة رضي الله عنه، أن النَّبيّ ﷺ قَالَ: إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولنْ يشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلاَّ غَلَبَه.."
وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق."
والله الموفق والمستعان.
٢٦/٣
٢٠٢١
وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق."
والله الموفق والمستعان.
٢٦/٣
٢٠٢١
جاري تحميل الاقتراحات...