تقول: (والدته اتصلت بوالدتي وأَلَحَّت عليها في خطبتي رغم اعتذارنا، ولكن بعد النظرة الشرعية اختفى، وكذلك والدتُه!!)..
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
دعونا نتحدث عن هذا الموضوع من خلال النقاط التالية:
#الحياة_الزوجية
أولًا: التوفيق بيد الله سبحانه، ولا يعلم الإنسان كم يصرِف الله عنه من الشَّر، ولا يدري أين تكون الخِيرَة.
ثانيًا: هكذا هو سلوك البَعض وللأسَف، في تعامُلاتِه مع الآخَرين، يُراعِي مصلحته ويداري خواطِر من يَعِز عليه على حساب الآخَرين.
ثالثًا: قد ترى الأُم من المواصفات الجميلة في الفتاة ما يدعوها إلى خِطبَتِها لابنها، ولكن ليس على كُل حال أن يلتَفِت الابن إلى ذوق والدته، فالقرار في النهاية بيده، وهو من سيعيش هذه الحياة الزوجية بصُحبَة شريكة حياتِه.
رابعًا: من حق الشاب أن ينظُر إلى مخطوبته، امتثالًا لشرع رب العالمين، وتطبيقًا لسنة سيِّد المرسلين عليه أفضل صلاةٍ وأتَم تسليم.
خامسًا: ولكن لهذا الأَمر آداب يجب مراعاتها، واحترام حقوق أصحابِها، وعدم إلحاق الضَّرَر النفسي أو المعنوي بهم.
سادسًا: من حق الفتاة، بل وأهل هذا البيت جميعًا، الذين أشرَعُوا الأبواب لهذا الشاب، واستقبلوه على أحسن حال، وَمَكَّنُوه من لقاء من لا يَتَهَيَّأ له لقاؤها عادةً، تطبيقًا للشَّرع وامتثالًا لطلب الخاطِب، أن يُعامَلوا بحُسنِ الخُلُق وكمال الأدَب.
سابعًا: وليس من الأَدَب الانسحاب بصَمت وتعليق الفتاة وأهلها دون رَد؛ بل المروءة تقتضي أن يأتي الرَّد بلُطفٍ وأدَب يحفَظُ كرامة الفتاة وأهلَها، ويُبقِي للمودة حبالًا موصولة بين الأُسرَتَين.
ثامنًا: وعلى الفتاة أن تَطلُب من الله سبحانه أن يجعل نصيبَها بصُحبَة من يعود عليها بالنَّفع في دُنياها وأُخراها، وألَّا تَتَحسَّر على من لا يُبالِي بمشاعِرِها، ولا يحترِم من أَكرمه بهذا الاستقبال، حتى لم يُكلِّف نفسه بحُسنِ الاعتِذار!!
تاسعًا: وبَعض الفتيات ما تَلبَث حينما يَصِلُها الاعتذار أن تَشعُر باهتزاز الثقة بنفسِها، وتعتقِد وجود الخَلَل في شخصِها وخِلقَتِها؛ وهذا فيه من الإساءة إلى النفس وانتقاصِها الشيء الكثير.
عاشِرًا: عدم ارتياح الخاطِب للمخطوبَة له أسباب تعود إلى ذاتِه هو، كونه ينسجِم ويرتاح في ظِل وجود مواصفات مُعيَّنة من الجَمال وطريقة الحديث وغيرها، لم يجدها فيك، في الوقت الذي يتمَنَّى غَيرُه ما لديك من مواصَفات وسجايا.
أحد عشر: وكما أن للخاطِب مواصفات يَرغبُ وجودَها في شريكة حياتِه؛ فللفتاة كذلك مواصفات وسِمات تَتَطَلَّع إلى وجودِها في شريك الحياة.
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...