فقال سيدنا عمر .. هاتوا هذا وذاك ..
اتوا له بطعام الجيش .. فاذا باللحم والمرق والثريد ..
فقال .. هذا طعام الجيش .. فقالوا نعم ياامير المؤمنين
فقال .. هاتوا طعام قائد الجيش ..
جاؤوا له .. بكسرات من الخبز اليابس وقليل من اللبن ..
بكى سيدنا عمر وقال .. صدق من سماك امين هذه الامة .
اتوا له بطعام الجيش .. فاذا باللحم والمرق والثريد ..
فقال .. هذا طعام الجيش .. فقالوا نعم ياامير المؤمنين
فقال .. هاتوا طعام قائد الجيش ..
جاؤوا له .. بكسرات من الخبز اليابس وقليل من اللبن ..
بكى سيدنا عمر وقال .. صدق من سماك امين هذه الامة .
كان سيدنا أبوعبيدة جنديّاً في جيش خالد بن الوليد وهم يخوضون المعارك والفتوحات،فأرسل عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين كتاباً يعزل فيه خالداًوعيّن أبا عبيدة قائداً للجيش،فقال أبوعبيدة لخالد:(والله إنّي كرهت أن أكسر عليك حربك،وما سلطان الدنيا نريد،ولا للدنيا نعمل،وكلّنا في الله أخوة)
1-سير أعلام النبلاء
2- البداية والنهاية"
الجزء السابع لابن كثير ، كتاب العظماء المائة . ،
2- البداية والنهاية"
الجزء السابع لابن كثير ، كتاب العظماء المائة . ،
جاري تحميل الاقتراحات...