2-فلحق به إبراهيم وقال له : مالك لم تلقِ علينا السلام يا أبا فلان ؟
قال : امرأتي تلد وليس عندي ما يصلحها ( أي ما يكفي لحاجتها ) !
ثم انصرف وهو مهموم .
فقال إبراهيم لأصحابه : والله لقد ظلمناه مرتين :
مرة أن أسأنا به الظنّ
ومرة أن تركناه حتى احتاج !
⬇️
قال : امرأتي تلد وليس عندي ما يصلحها ( أي ما يكفي لحاجتها ) !
ثم انصرف وهو مهموم .
فقال إبراهيم لأصحابه : والله لقد ظلمناه مرتين :
مرة أن أسأنا به الظنّ
ومرة أن تركناه حتى احتاج !
⬇️
3-ثم اقترض ابراهيم دينارين، واشترى بدينار منها لحماً وعسلاً وزيتاً ودقيقاً، وأسرع بها إلى بيت صاحبه..
فلما طرق الباب قالت زوج صاحبه وهي تتوجع : من بالباب ؟
قال : إبراهيم بن أدهم
خذي ما عند الباب، فرَّج الله عنك
ثم انصرف.
⬇️
فلما طرق الباب قالت زوج صاحبه وهي تتوجع : من بالباب ؟
قال : إبراهيم بن أدهم
خذي ما عند الباب، فرَّج الله عنك
ثم انصرف.
⬇️
4-فلما فتحت المرأة ووجدت الحاجيات وفوقها الدينار الآخر، سمعها من بعيد تدعو متأثرة وهي تبكي وتقول :
( اللهم لا تنسَ هذا اليوم لإبراهيم أبداً )
( اللهم لا تنسَ هذا اليوم لإبراهيم أبداً )
جاري تحميل الاقتراحات...