للأسف أصبح كثير من الناس في هذا الزمان ينشرون المعاصي ولا ينتبهون إلى أنهم قد يموتون في أي لحظة وقد تظل هذه الأشياء سيئات جارية بعد مماتهم
ومن أمثلة السيئات الجارية التي من الممكن أن تستمر بعد المـوت: صورة العرض المحرمة - صور النساء - الأغاني - توصيات الأفلام والمسلسلات والانمي
هل أنت مستعد لتحمل كل وزر من فعل هذا المنكر بسببك؟ ألا تخشى أن يكون لك سيئات جارية بعد مماتك؟ هل ستنتظر أحدا بعد موتك ليخترق حسابك ويحذف هذه المنكرات؟
حتى وإن كانت مجرد حروف تكتب، فالأمر لا يُنظر إليه بهذه الطريقة، راجع ما تكتبه على وسائل التواصل الاجتماعي جيدا قبل نشره،
فواعجبا ممن يحمد الله على أن حسابه الذي ينشر عليه توصيات الأفلام وصل إلى ألف متابع! ويحك، ألا تعلم أنك ستحاسب على كل من شاهد هذه الأفلام بسببك؟ هل ترغب بأن يكون لديك سيئات جارية بعد مماتك؟
إن الإنسان بالكاد يستطيع أن يتحمل ذنوبه، فكيف بذنوب غيره، وكل هذا لأجل ماذا؟ هل لأجل التفاعل ومجرد استمتاع لحظي؟ فكر جيدا قبل نشرك للمنكرات، هل تريد سيئات جارية بعد مماتك أم أنك تريد حسنات جارية؟
قال الإمام الشاطبي -رحمه الله-: "طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه والويل الطويل لمن يموت وتبقى ذنوبه مائة سنة ومائتي سنة يعذّب بها في قبره ويسأل عنها إلى انقراضها".
📚 الموافقات (١/٢٢٩)
📚 الموافقات (١/٢٢٩)
إذا وجدتم شخصا ينشر المنكرات فنبهوه وذكروه أنه سيحاسب على كل ما ينشره، وذكروه بقول رسول الله ﷺ: "…ومَن دَعا إلى ضَلالَةٍ، كانَ عليه مِنَ الإثْمِ مِثْلُ آثامِ مَن تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذلكَ مِن آثامِهِمْ شيئًا".
قال رسول الله ﷺ: "الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ".
جاري تحميل الاقتراحات...