يـاســر سـالـم
يـاســر سـالـم

@Y_Salem

26 تغريدة 13 قراءة Jun 16, 2022
نكمل السلسله من أشراط الساعة وعلاماتها
قال رسول الله ﷺ
ست من أشراط الساعة
١-موتي
٢- وفتح بيت المقدس
٣- وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها
٤- وفتنة يدخل حربها بيت كل مسلم
٥- وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم
٦- وأن يغدر الروم فيسيرون بثمانين بندا .. تحت كل بند اثنا عشر ألفا
وتقدم معنا في سلسلة التغريدات السابقة شرح العلامات الثلاثة الاولى
العلامة الرابعة من هذا الحديث حدثت في مرحلة الحكم الجبري
عندما استطاع (الروم) أن يستعمروا جميع بلادنا تقريباً ويقسموها و ينصبوا عليها حكاماً جبريين تابعين لهم .. ومسنودين من قبلهم
وهذه العلامة هي فتنة لن يبقى بيت وبر أو مدر أو لا يبقى بيت من العرب إلا ودخلته
وهي فتنة الإعلام ومحطات التلفزيون والانترنت و وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي..!
فهذه الفتنة دخلت كل بيت
وغيرت نمط حياتنا و تفكيرنا
فهي فتنة عامة والقليل منا نجح في امتحان هذه الفتنة فأحسن استخدام هذه الوسائل
لكن معظمنا فشل في امتحانها فاستخدمها - أو هي استخدمته - على النحو الخاطئ..!
فهذه الوسائل التي اخترعها الروم ودخلت كل بيت من بيوتنا هي أداتهم للغزو الثقافي وتدجين الأمة وغسل أدمغتها
حتى تحول معظمنا إلى خنازير تخمخم في القاذورات الثقافية التي تنتجها مؤسساتهم الإعلامية
أو قردة شمبانزي تقلد نمط حياتهم .. و لو دخلوا جحر ضب لدخلنا وراءهم..!
الرسول ﷺ أخبرنا أنه في هذه المرحلة من عمر الأمة سيكون هناك أناس من أمته لسانهم لسان العرب وقلوبهم قلوب الأعاجم
ولنقفز الآن من العلامة الرابعة إلى العلامة السادسة والأخيرة من العلامات الست
وهي ستحدث أيضاً في المرحلة الأخيرة من مراحل عمر الأمة أي في مرحلة عودة الخلافة على منهاج النبوة
حيث سيتوسل (الروم) إلى المهدي كي يوقع معهم هدنة أو صلح آمن
و سيكون في الصلح الآمن مصلحة مشتركة للطرفين
لماذا سيفعلون ذلك ؟
وما هي مبررات الهدنة ؟
الجواب هو في العلامة الخامسة التي ستحدث ما قبل الهدنة
أي في العلامة التي ستحدث في المرحلة الانتقالية التي نعيشها الآن ما بين مرحلة الحكم الجبري ومرحلة عودة الخلافة :
(موتان يأخذ في الناس كعقاص الغنم )
أي حرب بيولوجية ستقضي على ثلث الناس لاسيما من أعراق وقوميات معينة
وتحدث بالتالي تغييراً ديموغرافياً كبيراً في نسبة الأعراق البشرية
وتجعل من الروم الأكثر عدداً بعدها
" تقوم الساعة والروم أكثر الناس"
وهذه العلامة من العلامات الست لها أيضاً علاقة بالروم شأنها شأن بقية العلامات الأخرى سواء بأسبابها أو بنتائجها.
فكلنا يعرف أن الروم هم - تاريخيا- أول من استخدم السلاح البيولوجي في حروبهم .. ولاسيما ضد الهنود الحمر
لكن من سيطلق الحرب البيولوجية هذه المرة؟
ابحثوا عن بني إسرائيل
الموت الشديد الذي يأخذ في الناس ( كل الناس ) كقعاص الغنم هو العلامة التي تسبق الهدنة
" موتان يأخذ في الناس كعقاص الغنم "
لذلك دعونا نركب آلة الزمن ونقفز إلى سنوات الهدنة مع الروم كي نقوم بإجراء مسح سكاني لأعداد الناس في تلك الفترة
أو لنجري استقصاءً لأعداد البشر والشعوب على كامل الأرض وبعدها نعود إلى مواقعنا في الزمن الحاضر.
دعونا نقرأ الأرقام التي تقدمها لنا الأحاديث في فترة الهدنة مع الروم وما بعدها
الأحاديث عن تلك المرحلة تخبرنا بصراحة أن العرب يومئذ قليل و أن الروم هم أكثر الناس
عن جابر بن عبد الله قال: حدثتني أم شريك أن رسول الله ﷺ قال:
" ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا بالجبال
قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ ؟
قال:هم يومئذ قليل"
وفي رواية"وجلهم في الشام"
وفي الحديث الذي يتحدث عن محاولة الدجال دخول المدينة المنورة
يسأله أحد الصحابة : فأين العرب يومئذ ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : هم يومئذ قليل .. وجلهم ببيت المقدس .. و إمامهم رجل صالح
وفي الحديث الذي رواه ابو دواد و ابن حبان و الذي يتحدث عن غدر الروم عند الملحمة و قتلهم للمسلم كاسر صليبهم
يتابع رسول الله فيقول :
" فيثور المسلمون إلى أسلحتهم فيقتتلون فيكرم الله تلك العصابة من المسلمين بالشهادة
فتقول الروم لصاحب الروم كفيناك حد العرب
فيجتمعون للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا "
ولاحظوا قول الروم : كفيناك حد العرب
أي أننا تخلصنا من أكثر العرب
و رسول الله ﷺ يصف العرب المشاركين في تلك الحرب بالعصابة لقلة عددهم
والحديث الذي في صحيح مسلم يخبرنا بوضوح أن الساعة تقوم و الروم أكثر الناس
ومع ذلك عندما يحاول (أكثر الناس) أن يجمعوا - و طيلة ٩ شهور - جيشاً لقتال المسلمين قرب حلب
لن يزيد تعداد ذلك الجيش العرمرم والذي سيأتي تحت ٨٠ راية عن ٩٦٠ ألف ( أو مليون جندي تقريباً) فقط..!
بينما في الحرب العالمية الثانية اشترك فيها من الجنود الروم ما يزيد عن ٧٠ مليون
لكن في وقت الملاحم سيبدو مليون جندي رومي كأنه رقم كبير جداً بالنسبة لأعداد المسلمين يومئذ
و سيحدث اضطراباً و ردة في صفوف جيش دولة الخلافة حتى يرتد من المسلمين ثلث الجيش
وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة
ففي الحديث الذي اخرجه مسلم في صحيحه " فيقاتلونهم
فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا
ويقتل ثلثهم .. أفضل الشهداء عند الله
ويفتتح الثلث .. لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية"
و تخبرنا الأحاديث أن الثلث الثالث سينتصر في الجولة الرابعة من الملحمة بعد ثلاث جولات غير حاسمة استشهد فيها الكثيرون
وذلك بعد أن يأتيه المدد من بقية ارض الإسلام؟
لكن كم يبلغ تعداد هذا المدد ؟
١٢ ألفا (فقط) من اليمن أرض المدد المعتادة طيلة تاريخ الإسلام .. وتحديداً من عدن و ابين
وسيكون جيش الخلافة في ذلك الوقت قوامه الأساسي من مسلمي الروم
ومن المغاربة الذين عليهم ثياب الصوف
ومطعّم ببضعة مئات من " روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله.. لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله - عز وجل - عليهم قسطنطينية .. "
ومن "أبدال الشام وعصائب أهل العراق"
وكنز طالقان أو خراسان من المجاهدين
والثلة الأخيرة من السودان رعاة الإبل الذين يشهدون أن لا إله إلا الله
وربما مئات أو بضع عشرات من المهاجرين من بقية العالم الإسلامي..!
و تخبرنا الأحاديث أن تعداد جيش (أمة المليار ونصف اليوم ) الذي سيفتح القسطنطينية و روما عاصمة الدجال هو بحدود ٧٠ ألفا فقط
وهم تقريباً العمود الفقري لكامل جيش الخلافة في ذلك الوقت .. الذي ربما لا تتجاوز جميع كتائبه المنتشرة في كل مكان بعد الملحمة عتبة الـ ١٠٠ ألف
وهذا يفسر لماذا نسب رسول الله ﷺفتح القسطنطينية أو روما لبني اسحق(أو مسلمي الروم)
"سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر
قالوا:نعم يا رسول الله
قال:لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق"
فمعظم المسلمين في ذلك الوقت سيكونون من الروم
وكذلك معظم غير المسلمين
قال ابن حوالة: يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون؟
قال ﷺ :"والله ليفتحها الله عليكم وليستخلفنكم فيها حتى يظل العصابة البيض منهم قمصهم الملحمة اقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق ما أمرهم من شيء فعلوه"
و هذا الجزء من الحديث يصور رسول الله ﷺ أن معظم المسلمين في ذلك الوقت من الروم ذوي البشرة البيضاء الذين يجتمعون على الرويجل الأسود (أو الأسمر) من العرب أي الشاب العربي الصغير الذي يفهم لغة القرآن
وما أمرهم من شيء إلا فعلوه .. وذلك لندرة العرب يومئذ ..!
وللحديث بقية ..!

جاري تحميل الاقتراحات...