The last kushite
The last kushite

@JabooMujtaba

10 تغريدة 8 قراءة Mar 26, 2022
اسباب رفضي للثقافة العربية انها في الاول بتطمس هويتنا الحقيقية وبتقطع صلتنا الحضارية بجذورنا واجدادنا والسبب الثاني انها سبب انهيار مكانة المرآة عندنا ففي سالف الازمان لمن كانت المرآة عندنا ملكة تحكم وحكمنا باكثر من عشرين امراة علي مدار ثلاثة قرون حتي اسمانا الاغريق ب👇🏽👇🏽
مملكة النساء كان العرب في تلك الفترة ينظرون للمرأة علي أنها جالبة للعار ويقومون بؤادها وهي طفلة واستمرت العادات والتقاليد الظالمة حتي بعد مجئ الاسلام الذي كرم المرأة وحتي وقت قريب كانت (ولازالت) حقوق المرأة مهضومة عند العرب فهي لا تقود سيارة ولا تسكن منفردة
وحينما تبنينا نحن هذا الطرح اتانا حاملاً معه كل سلبياته والتي كان ابرزها هو اضطهاد المرأة ففي أوج تبني الطرح العربي في حقبة المهدية صارت المرأة رقيق وملك يمين بعد ان كانت ملكة وحينما تعاقبت الايام واختفي الرق لم تتحسن مكانة المرأة عندنا بل لازالت مضطهدة
لم يكن ذلك الاضطهاد حكراً علي وطننا فقط بل تقريباً شمل العالم بأسره ولاننا شعوب انطبع علينا التأخر بعد ان كنا نقود الامم تأخرنا في منافحة الظلم الواقع علي المرأة لعقود طويلة وفي تلك الازمنة ظهرت الحركات المدافعة عن حقوق المرأة التي قادتها نساء المجتمع الغربي
ظهرت النسوية كمفهوم لانتزاع الحقوق المسلوبة للمرأة ومحاولة مساواتها مع الرجل فكانت تبحث في الحصول علي حق التصويت والمساواة في الاجور ورفع الظلم والاضطهاد في تلك المجتمعات وهي حقوق نبيلة تستحق كل الاحترام والتقدير
انتشرت الحركات النسوية وتصدرت من المجتمعات الغربية الي بقية المجتمعات رغم ان هذا لا ينفي ان بقية المجتمعات اظهرت نضالات قديمة لاجل الحقوق ولكن كحركة منظمة كان الانطلاق من الغرب وبالطبع كمجتمع يعاني من اضطهاد المرأة وصلت هذه الحركة الي السودان ووجدت من يتبناها
ولكن الاشكالية ان السودان يكاد يكون هو القطر الوحيد في العالم (علي حد علمي) الذي ان تطبقت فيه مطالب النسوية يتمثل الامر في انه ظلم للمرآة او لنقل في احسن الفروض انه عدم اعطاء حقوق كامل ولتوضيح هذا الامر كما اسلفنا ان اغلب الشعوب عانت من اضطهاد المرأة لذا كان مبدأ النضال عندهم
هو البحث عن المساواة في كل شي بما يشمل الحقوق والواجبات ولكن كما ذكرت فالسودان تاريخياً كرم المرأة في عهود غابرة والي اليوم لا تملك دولة في تاريخها حكماً مطلقاً للنساء لاكثر من ثلاثة قرون متصلة كما فعل السودان حينما صعدت الملكة برتار علي العرش في القرن الثالث قبل الميلاد
وحتي الكنداكة العاشقة اماني توري التي حكمت بالتساوي الكامل رفقة نتكاماني في حدود العام الاول الميلادي وربما استمر الامر اكثر من ذلك ولكن هذا ماحفظه لنا التدوين والنقوش لذا يظل النضال النسوي رغم نبله ورغم ايماننا به عدم اعطاء كامل للحقوق فالمرأة عندنا كانت ملكة وليست ند
المأخذ الاخر هو ان النضال النسوي استلاب اخر لنا كشعب عاني من ويلات الطمس والاستلاب حتي اصبح سؤاله الاشهر هل نحن عرب ام افارقة في دلالة علي عمق طمسهم وعدم معرفتهم لانفسهم وفي رأي ان المخرج الوحيد لنا هو العودة لتاريخنا لنأخذ منه هويتنا ونعرف من نحن ونعيد للمرأة مكانتها المستحقة❤️

جاري تحميل الاقتراحات...