الدلالات والمؤشرات في رصد المتدثرات!
أهم إشكالية اليوم فيما يتعلق بالرد على النسوية، أن الساحة مملوءة بأولئك الذين في ردودهم على النسوية تأصيل وتأكيد لقواعد النسوية نفسها، فيكون النقاش بين الفريقين شكلي مع اتفاقهم بالمضمون ويتم تمرير الأصول المتفق عليها على أنها من البديهيات
أهم إشكالية اليوم فيما يتعلق بالرد على النسوية، أن الساحة مملوءة بأولئك الذين في ردودهم على النسوية تأصيل وتأكيد لقواعد النسوية نفسها، فيكون النقاش بين الفريقين شكلي مع اتفاقهم بالمضمون ويتم تمرير الأصول المتفق عليها على أنها من البديهيات
لذلك عندما نقرأ ردود "النسوية الإسلامية" نجدها تتفق مع "النسوية الراديكالية" في نقطتين أساسيتين:
١- التمركز حول الذات الأنثوية وتقديسها.
٢- تقديم المشاعر والعواطف على الطرح الموضوعي المتجرد.
ونتيجة ذلك أن مسائل مثل القوامة وطاعة الزوج يتم إعادة تعريفها وطرح تفاسير جديدة لها -
١- التمركز حول الذات الأنثوية وتقديسها.
٢- تقديم المشاعر والعواطف على الطرح الموضوعي المتجرد.
ونتيجة ذلك أن مسائل مثل القوامة وطاعة الزوج يتم إعادة تعريفها وطرح تفاسير جديدة لها -
بما يتناسب مع مبدأ التمركز حول الذات الأنثوية واعتبارها مركزاً لكل شيء واختيار مصطلحات لا تثير ازعاج المزاج النسوي العصري الأمر الذي حتماً سيؤدي إلى افراغ هذه المفاهيم من معناها وتحويلها إلى شيء آخر
- ماذا كانت ردة فعل الزوج عندما علم أن زوجته تدخل المساحات المختلطة مع الرجال وتناكفهم وتجادلهم ويشتمونها؟
- غضب (عشانها)، لأن المتمركزة حول الذات الأنثوية ترى أن الزوج لا يحق له أن يغضب لأسبابه هو، لابد أن يتعلق الأمر فيها بشكل أو بآخر، فهو لم يغضب لمخالطتها الرجال -
- غضب (عشانها)، لأن المتمركزة حول الذات الأنثوية ترى أن الزوج لا يحق له أن يغضب لأسبابه هو، لابد أن يتعلق الأمر فيها بشكل أو بآخر، فهو لم يغضب لمخالطتها الرجال -
ولم يغضب لأنها دخلت معهم بجدالات وتبادلت معهم الشتائم، لا، لابد أن يغضب انتصاراً لها ودفاعا عنها، فهي محور الكون ويدور حولها كل شيء.
لذلك لا تستطيع أن تقول أنه غضب دون ربط هذا الغضب فيها، فالقول بذلك يعني أنه انسان له مشاعره ومبادئه ولابد من احترامها وهي في عقلها لا تستطيع
لذلك لا تستطيع أن تقول أنه غضب دون ربط هذا الغضب فيها، فالقول بذلك يعني أنه انسان له مشاعره ومبادئه ولابد من احترامها وهي في عقلها لا تستطيع
تصور وجود مبادئ غير مبادئها هي ولن تمهد الطريق لذلك. نرجسية واضحة
طيب ماذا فعلت هي بعد ذلك؟
أبدت استعدادها لاعتزال المساحات، لأنها لا تريده أن يزعل ويتضايق (بسببها) 😁
من ناحية هي تريد ايصال رسالة بأن أقصى مايمكن حدوثه هو أن يزعل ويتضايق، وكأنه لا يملك القوامة ولا يستطيع منعها
طيب ماذا فعلت هي بعد ذلك؟
أبدت استعدادها لاعتزال المساحات، لأنها لا تريده أن يزعل ويتضايق (بسببها) 😁
من ناحية هي تريد ايصال رسالة بأن أقصى مايمكن حدوثه هو أن يزعل ويتضايق، وكأنه لا يملك القوامة ولا يستطيع منعها
وهذه هي النظرية العصرية لسلطات وصلاحيات الزوج، هو يقف عند حدود التهديد بالزعل فقط، فكل انسان حر ما لم يضر واتركوا الخلق للخالق وغير ذلك من المفاهيم العصرية.
ومن ناحية أخرى كما ربطت غضبه فيها كذلك ربطت زعله فيها أيضاً
نرجسيتها تحتم عليها أن تكون مسبب مشاعره وعواطفه
ومن ناحية أخرى كما ربطت غضبه فيها كذلك ربطت زعله فيها أيضاً
نرجسيتها تحتم عليها أن تكون مسبب مشاعره وعواطفه
"ما أحرمك من شيء تبينه أو تشوفينه مفيد"
هذا هو المعيار - في نظرهم - الذي لابد على كل زوج عصري تطبيقه، المعيار نظرتها هي، اذا كانت ترى هذا الأمر مفيد فأنت يجب ألا تمنعها، واذا كانت تراه غير مفيد هي من تلقاء نفسها ستمتنع عنه، ارجع اليها دائما فهي من تملك القول الفصل.
هذا هو المعيار - في نظرهم - الذي لابد على كل زوج عصري تطبيقه، المعيار نظرتها هي، اذا كانت ترى هذا الأمر مفيد فأنت يجب ألا تمنعها، واذا كانت تراه غير مفيد هي من تلقاء نفسها ستمتنع عنه، ارجع اليها دائما فهي من تملك القول الفصل.
ثم تبدأ بتوجيه كلامها للرجال المقبلين على الزواج، وهنا مربط الفرس والأجندة الحقيقية، وسبب حرصهن المفرط بالتواجد في المساحات الرجالية الخالصة والمناكفة والرد، رغم أنهن غير معنيات أصلاً بهذا الخطاب وليس موجه اليهن. باختصار هي تعلم لو أن الخطاب الذي تعتبره هي ذكوري اقتنع به الرجال
وطبقوه، سينتج عن ذلك أن الرجال الخاضعين للسردية النسوية المتمركزة حول الذات الأنثوية سيكتشفون كم هم مخدوعون، وكيف أن حياتهم الزوجية كئيبة وتعيسة ومليئة بالمناكفات والجدالات التي لا نهاية لها، وكيف أن غيرهم سعيد في حياته وجد السكينة مع زوجة مطيعة تعطي زوجها القيادة وهي مطمئنة.
لذلك استذكر قول أحد الأصدقاء: المتدثرة عند الحديث عن وعي الرجل وحقوقه تشعر أنه راكبها جني، لاتستطيع المحافظة على هدوءها، انفعالها يفضحها ورفضها الكامن الذي لا تستطيع الافصاح عن أسبابه يطغى عليها، فلا تملك الا الاحتجاج والانفعال العاطفي ثم تتهمك باحتقار المرأة.
والآن مع الطامة الكبرى:
(أنا لا اعتبر نفسي الدرة المطيعة النادرة) ثم ضحكة باستهزاء، اي شخص يقرأ هذا سيعتقد انه صادر من نسوية راديكالية، احتقار المرأة المطيعة لزوجها والاستهزاء فيها واعتبارها ما دون الانسان، وفي نظرتهم القاصرة تلك التي تناكف وتحاجج هي المثقفة ذات القيمة العالية
(أنا لا اعتبر نفسي الدرة المطيعة النادرة) ثم ضحكة باستهزاء، اي شخص يقرأ هذا سيعتقد انه صادر من نسوية راديكالية، احتقار المرأة المطيعة لزوجها والاستهزاء فيها واعتبارها ما دون الانسان، وفي نظرتهم القاصرة تلك التي تناكف وتحاجج هي المثقفة ذات القيمة العالية
فإن كانت النسوية الراديكالية تقول أن الرجل يخشى المرأة المثقفة التي تقرأ، فالنسوية الإسلامية كذلك تقول أن للرجل يخشى المرأة المطلعة على العلم الشرعي لأنها تحاجج وتناكف، هم جميعا ينطلقون من قاعدة الندية والمساواة والشراكة التي لن تستقيم معها الحياة الزوجية.
اتضح ذلك من تغريدات جويرية، وقبلها تغريدات الداعية الصغيرة، التي أنتجت تحالفاً نسوياً بين النسوية الراديكالية والنسوية الإسلامية، اصطفوا جميعاً في خندق واحد يخوضون نفس الحرب ضد عدوهم المشترك.
ثم تعترف أخيراً أن "فيني عناد غبي" ولكنها مطيعة لزوجها، لماذا؟
١- لأنه عودني مايحرمني من شيء أبيه
٢- يتحمل بعض المشقة اذا شاف قلبي يميل لشيء معين يخالف هواك
٣- لا يأمرني بشيء يضرني
٤- اذا أمر بشيء لابد من التوضيح انه لمصلحتي وليس لمصلحته
في نظرها حتى يستحق الزوج الطاعة من زوجته
١- لأنه عودني مايحرمني من شيء أبيه
٢- يتحمل بعض المشقة اذا شاف قلبي يميل لشيء معين يخالف هواك
٣- لا يأمرني بشيء يضرني
٤- اذا أمر بشيء لابد من التوضيح انه لمصلحتي وليس لمصلحته
في نظرها حتى يستحق الزوج الطاعة من زوجته
لابد أن يستوفي كافة الاشتراطات السابقة، لابد عليك ألا تحرمها مما تريده، وتتحمل المشقة اذا رأيتها تميل لشيء معين يخالف هواك (تقديس للعواطف والمشاعر)، وكذلك لا تأمرها بشيء يضرها (وهي تحدد معيار الضرر طبعاً) وأخيراً لابد من شرح مبررات وأسباب أوامرك وربط تلك الأسباب فيها هي وليس أنت
فقط عند استيفاء هذه الاشتراطات يحق لك كزوج أن تطالب بحقك بالطاعة الزوجية، وحينها لابد أن تتحمل عنادها الغبي أيضاً.
اذا لم يكن الطرح السابق تمركز حول الذات الأنثوية، لا اعرف ماذا سيكون.
تمت
اذا لم يكن الطرح السابق تمركز حول الذات الأنثوية، لا اعرف ماذا سيكون.
تمت
جاري تحميل الاقتراحات...