ثبت في صحيح أبي داود والحاكم في المستدرك على الصحيحين قال ﷺ "ستصالحون الروم صُلحاً آمنا فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائكم
(أو من وراءهم)
فتنصرون وتغنمون وتسلمون
ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول
فيرفع رجلٌ من أهل النصرانية الصليب فيقول : غَـلَبَ الصليبُ
(أو من وراءهم)
فتنصرون وتغنمون وتسلمون
ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول
فيرفع رجلٌ من أهل النصرانية الصليب فيقول : غَـلَبَ الصليبُ
فيغضب رجلٌ من المسلمين فيدقُّ الصليبَ
فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة"
بعد الانتصار الساحق على العدو الثالث المشترك سينزل الروم و المسلمين في مرج ذي تلول
و هناك سيرفع رجل منهم الصليب و يقول : غَـلَبَ الصليبُ
فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة"
بعد الانتصار الساحق على العدو الثالث المشترك سينزل الروم و المسلمين في مرج ذي تلول
و هناك سيرفع رجل منهم الصليب و يقول : غَـلَبَ الصليبُ
وهذا يعني أن الحرب التي سيخوضها كلٌ من الروم و المسلمين ضد العدو الذي من خلفهم .. هي حرب عقائدية
إنها حرب دينية من قبل كلا الطرفين
أي من جانب الروم .. ومن جانب المسلمين
إنها حرب دينية من قبل كلا الطرفين
أي من جانب الروم .. ومن جانب المسلمين
"فيرفع رجلٌ من أهل النصرانية الصليب فيقول : غَـلَبَ الصليبُ"
غَـلَبَ الصليب : أي أن العدو المشترك ليس نصرانياً .. و لن يكون كذلك مسلماً لأن المعركة تحدث في مرحلة عودة الخلافة على منهاج النبوة .. و بقيادة المهدي
غَـلَبَ الصليب : أي أن العدو المشترك ليس نصرانياً .. و لن يكون كذلك مسلماً لأن المعركة تحدث في مرحلة عودة الخلافة على منهاج النبوة .. و بقيادة المهدي
وفي هذه المرحلة لا يتحالف المهدي مع الروم ضد عدو مسلم .. على خلاف العادة السائدة الآن في أنظمة الحمير الجبرية التي لا تقاتل إلا أهل الإسلام و تترك أهل الأوثان..!
أما مكان نقض الهدنة فهو في مرج ذي تلول
أما مكان نقض الهدنة فهو في مرج ذي تلول
وهذا المكان "مرج ذي تلول" ينبغي أن تكون له دلالة دينية كبيرة بالنسبة للروم .. حسب نبوءاتهم الإنجيلية
فليس من الصدفة أن يُجيّر الروم الانتصار الإلهي الذي حصل على أنه تصديق لما جاء في الإنجيل في هذا المرج بالذات
و ينقضون الهدنة مع المسلمين هناك تحديداً
أين يقع هذا المكان ؟
فليس من الصدفة أن يُجيّر الروم الانتصار الإلهي الذي حصل على أنه تصديق لما جاء في الإنجيل في هذا المرج بالذات
و ينقضون الهدنة مع المسلمين هناك تحديداً
أين يقع هذا المكان ؟
فلسطين هي الأرض المقدسة بالنسبة للروم
و التي يترقبون عودة ( الرب ) يسوع المسيح إليها بعد أن قام اليهود بصلبه فيها حسب ما يعتقدون
و مرج ابن عامر .. أو هارمجيدون .. هو المكان المذكور في الكتاب المقدس عندهم والذي ستدور فيه معركة طاحنة في آخر الزمان بعد جفاف نهر الفرات ..
و التي يترقبون عودة ( الرب ) يسوع المسيح إليها بعد أن قام اليهود بصلبه فيها حسب ما يعتقدون
و مرج ابن عامر .. أو هارمجيدون .. هو المكان المذكور في الكتاب المقدس عندهم والذي ستدور فيه معركة طاحنة في آخر الزمان بعد جفاف نهر الفرات ..
و تمهد لعودة يسوع منتصراً بالصليب على من صلبوه .. وهو أيضاً مرج ذو تلول
يرفع رجل من أهل النصرانية الصليب .. و تحدث بقية الأحداث التي تخبرنا عنها الأحاديث و كل حديث يقدم لنا لمحة إضافية عن الحدث
لكن النتيجة النهائية هي أن يجمع الروم للملحمة الكبرى خلال ٩ شهور
يرفع رجل من أهل النصرانية الصليب .. و تحدث بقية الأحداث التي تخبرنا عنها الأحاديث و كل حديث يقدم لنا لمحة إضافية عن الحدث
لكن النتيجة النهائية هي أن يجمع الروم للملحمة الكبرى خلال ٩ شهور
و ينزلون قواتهم البرية و البحرية قرب حلب في (الأعماق أو دابق )
و في روايات أخرى ذكرها نعيم بن حماد أن هناك جزء آخر من القوات البحرية ستنزل أيضا بين يافا و عكا .. أي في فلسطين .. أي أن إسرائيل لن تكون موجودة عندما سيغدر الروم .. وسيكون تعداد جيوش الروم قرابة المليون جندي ..!
و في روايات أخرى ذكرها نعيم بن حماد أن هناك جزء آخر من القوات البحرية ستنزل أيضا بين يافا و عكا .. أي في فلسطين .. أي أن إسرائيل لن تكون موجودة عندما سيغدر الروم .. وسيكون تعداد جيوش الروم قرابة المليون جندي ..!
الحديث الذي قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم لابن حوالة وهو يضع يده على رأسه يذكر بوضوح أن رايات الخلافة ستنزل في الأرض المقدسة و بعد ذلك ستبدأ الملاحم و الزلازل و الأمور العظام
" يا ابن حواله إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه على رأسك "
جاري تحميل الاقتراحات...