12 تغريدة 35 قراءة Mar 26, 2022
#ثريد_مدفون
✳️ الملياردير الفقير / سليمان الراجحي
وصل لمرحلة الصفر مرتين في حياته ، إلا أن وصوله هذه المره كان بمحض إرادته .
أعلن الراجحي عن افلاسه بالكامل بعد ان تبرع بثروته للأعمال الخيريه ولأبناءه
الراجحي الذي بدأ حياته من الصفر حتى بات من أغنياء المملكه .
ولد سليمان عبدالعزيز الراجحي في منطقة البكيريه في السعوديه في 30 من نوفمبر 1928 لأسرة فقيره تعيش في ظروف معيشيه صعبه ، وكان الثالث من بين اخوته الأربعه ، انتقل والده إلى الرياض مع اثنين من اخوته للحصول على عمل أفضل
وفي عام 37 انتقلت العائلة بالكامل إلى الرياض ، إلتحق سليمان بالمدرسه هناك لكنه بعد فتره فضّل العمل على الدراسه ، فعمل في السوق ( كحمالٍ ) وحارس لبضاعة بعض الباعئين ، وعمل في البناء والعديد من المِهن التي أكسبته خبرتاً في السوق ،
ليقرر في عام 1943 افتتاح دكان صغير في الرياض ، إلا انه أتى في بعض المنتجات من البحرين ليعرف في حي المربع بالرياض ، حتى قام ببيعهِ في عام45 وذلك بهدف تسديد تكاليف زواجه ، ثم بدء العمل مع اخيه صالح في جده وعملوا في مجال الصرافه ،
وفي خلال عشرة اعوام نجح سليمان نجاحاً باهراً ، وذلك بسبب اخلاصه وامانته الكبيره ، حيث كان يحرص على جلب الأمانات بنفسه من المطار ، وخلال تلك المده لم يكتفي بعمله في الصرافه ، فتاجر ببعض البضائع وابرزها الأقمشه ، ليؤسس رأس مالٍ جيد مع اخيه
وبالفعل مع نهاية عام 1957 اتفقا على شراء محلٍ صغير يكون شراكه بينهما بالصرافه ، توسّع نطاق النشاط التجاري للأخوين ليدخلوا في قطاع البناء والعقارات ، وفي هذه الفتره ازدهرت اعمال الصرافه ليفتتحا عدة فروع في مختلف مناطق المملكه ،
إلا ان شراكتهما انتهت عام 1971 بعدما قرر الأخوان فض الشراكه
ليبدأ الراجحي مسيرةً جديدة في حياته، وبعدها بعام أسس سليمان شركته الخاصه والتي حملت أسم سليمان عبدالعزيز الراجحي، وكانت في مجال الصرافه والعقارات، وخلال اعوامٍ قليله حقق نجاحاتٍ كبيره ، بسبب شهرته بالمملكه وسمعته الطيبه
وفي عام 1978 عاد للشراكة مع اخوته ليأسسوا شركة الراجحي للصرافه والتجاره ، والتي سرعان ما انتشرت بجميع اراضي المملكه ، وفتحت فروعاً لها في مختلف انحاء العالم
وبعد مرور عدة سنوات اكتشفت الراجحي مدى الحاجه لوجود بنك إسلامي تكون معاملاته موافقةً مع الشريعة الاسلاميه ،
ليقترح الفكرة على اخوته ليقرروا افتتاح بنك الراجحي ، فإنطلق المصرف عام1987 وسرعان ما تطورت نشاطاته وانتشرت فروعه في المملكه ، ومن ثم توسع خارجاً في عدة دول ابرزها الكويت والاردن ،
بعد نجاح المصرف اتجه سليمان لقطاع الصناعات الغذائيه ، فأطلق عدداً من المشاريع وأسس عدداً من المصانع التي لعبت دوراً كبيراً في الأقتصاد السعودي ، ليختتم اعماله بإطلاق مؤسسه خيريه حملت اسمه عام2001 والتي نشطت في مجالاتٍ عده منها تقديم المنح والمساعدات الماليه
وبالاضافه إلى دعم المؤسسات الخيريه في مختلف المجالات ، وقبل مدةٍ قصيره اعلن عن توزيع كامل ثروته الماليه والتي قدّرت بأكثر من 7 مليارات دولار على اولاده ومؤسسته الخيريه ، وكتب في وصيته ألا يقام له عزاء وتدفع تكلفته للمؤسسات الخيريه
اليوم لم يعد الراجحي من أثرياء المملكه ، إلا انه كسب إحترام الجميع بزهده بالحياة ونهوضه من الصفر للقمه وأمال حياته كما بدأها !
نتمنى لو يتعضّوا بعض التجار من قصة هذا التاجر الزاهد الذي كرّس حياته وأمواله في اعمال الخير و المشاريع و المصانع التي لعبت دوراً كبيراً في اقتصاد بلده

جاري تحميل الاقتراحات...