تتمة لما سبق من تغريدات اليقين
ما ينتشر عند البعض أن اليقين هو يقينك بحصول مرادك ومطلوبك، حتى ولو كان مستحيلا، أو كانت كل المؤشرات المعتادة تمنع حصوله
فهذا ليس من اليقين في شيء
بل هو أماني ورغبات
لست من أهل الكرامات والخوارق، ولن يعدل الله تعالى قوانين الكون لأجلك
هذا لا يحصل إلا للأنبياء وفي ظروف معينة
فهذا ليس من اليقين في شيء
بل هو أماني ورغبات
لست من أهل الكرامات والخوارق، ولن يعدل الله تعالى قوانين الكون لأجلك
هذا لا يحصل إلا للأنبياء وفي ظروف معينة
وهذا لا يتعارض مع حسن الظن بالله، والتفاؤل والأمل.
لأن هذه المعاني النفسية العظيمة، يجب ألا تتعارض أيضا مع القدر وسنة الله في الكون.
المؤمن الكامل هو من يتنقل بين المقامات القلبية والنفسية، ويوازن بينها.
والله أعلم
لأن هذه المعاني النفسية العظيمة، يجب ألا تتعارض أيضا مع القدر وسنة الله في الكون.
المؤمن الكامل هو من يتنقل بين المقامات القلبية والنفسية، ويوازن بينها.
والله أعلم
ينتشر في كتب الصوفية، وانتقل للعامة،
أن اليقين هو يقين موسى عندما رأى البحر، ويقين ابراهيم عندما رأى النار.
وهذا خطأ، فليس هذا هو اليقين المطلوب من المؤمن.
ويقين الأنبياء يقين بالوحي والوعد من الله. وهذا لا يحصل لأفراد الناس.
(لا تفسدوا اليقين، بجعله يقين حصول المستحيلات)
أن اليقين هو يقين موسى عندما رأى البحر، ويقين ابراهيم عندما رأى النار.
وهذا خطأ، فليس هذا هو اليقين المطلوب من المؤمن.
ويقين الأنبياء يقين بالوحي والوعد من الله. وهذا لا يحصل لأفراد الناس.
(لا تفسدوا اليقين، بجعله يقين حصول المستحيلات)
جاري تحميل الاقتراحات...