مُشكُدانة
مُشكُدانة

@meskdinh

5 تغريدة 109 قراءة Mar 25, 2022
رمضان والتغيير | سلسلة قصيرة •
لم لا يكون رمضان هذا نقطة تحولك الذي تتذكره وتحمد الله على توفيقك فيه؟ لم لا؟ لم لا تخوض غمار هذا التحدي المتجدد بقوة أشد وعزيمة أبقى وأقوى؟
يجب أن تخلو بنفسك وتحاسبها، وتزهدها بالفاني، وتذكرها بالباقي فبه يُستجلب التوفيق في الدنيا والآخرة.
وقبل أن أدعك معها لتحاسبها أحب أن تسمع مني هذه الوصية: تيقن أن أعمالك الظاهرة الحسية لن تجدي نفعًا من غير أن تستفتحها بالأعمال المعنوية -القلبية- فالاستعانة بالله والتوكل عليه وصدق الانطراح بين يديه أهم خطوة في التوبة، وعليها تنبني أعمال الجوارح -الحسّية-.
كما أُنبه على أمر مهم هو ألا تسلّم لنفسك بتصويرها لك في صورة المذنب، ولا تسلم لكل من يحاول وضعك في قالب سابق كنت عليه، فأنت مسلم والإسلام أصله لا إله إلا الله وهي جماع كل خير، وبها النجاة والفلاح، وإنما عليك السعي في استصلاح نفسك ما استطعت.
وأختم بقولي لك: إذا ما عدت لما كنت عليه بعد رمضان فلا تنكفئ على نفسك وتيأس، وترفع الراية البيضاء معلنًا استسلامك في معركة عمرك، تذكر أن لا نهاية لطريق الصلاح يُتطلب بلوغها وإنما يُتطلب الثبات على المجاهدة حتى تُقبض وقد رأى الله منك بذل الوسع في معركتك =
= ولكي لا تيأس.. تأكد أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وتأكد أن الله لا يمل حتى تمل، وأنك إذا ما أتيته تمشي أتاك هرولة، تذكر أنه نسبك إليه بكل حنو ولم يستنكرك لكثرة ما أسرفت على نفسك، فليرَ الله منك هذه المقاومة.

جاري تحميل الاقتراحات...