يومَ أظلمت الدنيا
⬇️
⬇️
في يوم الاثنين ٢٩ من شهر صفر سنة 11هـ
- شهِد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة في البقيع، فلما رجع وهو في الطريق أخذه صُداع في رأسه، واتَّقدت الحرارة ودخل بيته ثم قال:
"وا رأساه"
- شهِد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة في البقيع، فلما رجع وهو في الطريق أخذه صُداع في رأسه، واتَّقدت الحرارة ودخل بيته ثم قال:
"وا رأساه"
قال على المنبر (إن الله خيَّر عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله)
فبكى أبو بكر، فكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هو المُخيَّرَ
فبكى أبو بكر، فكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - هو المُخيَّرَ
ثم قال النبي لما بكى أبو بكر:
(إن مِن أَمَنِّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنتُ متَّخِذًا خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوَّة الإسلام ومودته، لا يَبقين في المسجد باب إلا سُدَّ إلا باب أبي بكر)
(إن مِن أَمَنِّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنتُ متَّخِذًا خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوَّة الإسلام ومودته، لا يَبقين في المسجد باب إلا سُدَّ إلا باب أبي بكر)
والنبي - صلى الله عليه وسلم - مع ما كان به من شدة المرض كان يُصلي بالناس جميع صلواتِه حتى قبل وفاته بأربعة أيام
تقول أم الفضل : سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات، ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبَضه الله
تقول أم الفضل : سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات، ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبَضه الله
لما اشتد المرض أغمي عليه، ثم أفاق فقال: (أصلى الناس؟)، فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله ثم يغمى عليه - ثلاثا -
ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس
فقال أبو بكر وكان رجلاً رقيقًا: (يا عمر، صل بالناس) فقال له عمر: أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام
ثم أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس
فقال أبو بكر وكان رجلاً رقيقًا: (يا عمر، صل بالناس) فقال له عمر: أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام
وقبل يوم من الوفاة - يوم الأحد - أعتَقَ النبيُّ - غِلمانه، وتصدَّق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهَب للمسلمين أسلحتَه، وفي الليل استعارتْ عائشة الزيت للمصباح من جارتها،
توفِّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودِرْعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير ليأكل رسول الله
توفِّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودِرْعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير ليأكل رسول الله
وقبل يوم من الوفاة - يوم الأحد - أعتَقَ النبيُّ - غِلمانه، وتصدَّق بسبعة دنانير كانت عنده، ووهَب للمسلمين أسلحتَه، وفي الليل استعارتْ عائشة الزيت للمصباح من جارتها،
توفِّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودِرْعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير ليأكل رسول الله
توفِّي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودِرْعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير ليأكل رسول الله
آخر يوم من الحياة
يقول أنس بن مالك:
إن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يُصلِّي لهم فإذا رسول الله قد كشف سِترَ حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسَّم يضحك، وهَمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحًا برسول اللهﷺ فأشار إليهم بيده رسول اللهﷺ -:
إن المسلمين بينا هم في صلاة الفجر من يوم الاثنين وأبو بكر يُصلِّي لهم فإذا رسول الله قد كشف سِترَ حجرة عائشة، فنظر إليهم وهم في صفوف الصلاة، ثم تبسَّم يضحك، وهَمَّ المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحًا برسول اللهﷺ فأشار إليهم بيده رسول اللهﷺ -:
(أن أتمُّوا صلاتَكم، ثم دخل الحجرة، وأرخى السِّتر)
فلم يفتحه بعد ذلك 💔
ولما ثَقُل النبيﷺ وهو يغشى عليه قالت فاطمة - رضي الله عنها -: واكرب أبتاه، فقال لها: (ليس على أبيك كرْبٌ بعد اليوم)
ودعا الحسن والحسين فقبَّلهما، وأوصى بهما خيرًا، ودعا أزواجه فوعظَهن وذكَّرهن.
فلم يفتحه بعد ذلك 💔
ولما ثَقُل النبيﷺ وهو يغشى عليه قالت فاطمة - رضي الله عنها -: واكرب أبتاه، فقال لها: (ليس على أبيك كرْبٌ بعد اليوم)
ودعا الحسن والحسين فقبَّلهما، وأوصى بهما خيرًا، ودعا أزواجه فوعظَهن وذكَّرهن.
وهو يُدخل يديه في الماء فيمسح بها وجه، يقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات، ثم رفع يده أو إصبعه، وشخص بصره نحو السقف، وتحرَّكت شفتاه،
وهو يقول: (مع الذين أنعمتَ عليهم من النبيين والصِّديقين والشهداء والصالحين)
ثم قال: ((اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى))
وهو يقول: (مع الذين أنعمتَ عليهم من النبيين والصِّديقين والشهداء والصالحين)
ثم قال: ((اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى))
كرَّر الكلمة الأخيرة ثلاثًا، ومالت يده، ولحِق بالرفيق الأعلى، فإنا لله وإنا إليه راجعون
قالت ابنته فاطمة - رضي الله عنها -:
يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه، مَن جَنَّة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه،
فلما دُفِن، قالت: يا أنس، أطابتْ أنفسُكم أن تَحْثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب
يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه، مَن جَنَّة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه،
فلما دُفِن، قالت: يا أنس، أطابتْ أنفسُكم أن تَحْثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب
ضجت المدينة بالبكاء حتى أن بعضهم لم يقدر على الكلام وسقط بعضهم على ركبتيه من هول الموقف
*ضجت المدينة بالبكاء حتى أن بعضهم لم يقدر على الكلام وسقط بعضهم على ركبتيه من هول الموقف
*كشف ابو بكر الغطاء عن وجهه الشريف فقبله بين عينيه وقال : طبت حيا وميتا يا رسول الله بأبي أنت وأمي
ثم قال وهو يبكي :
واخليلاه وانبياه واصفياه
*كشف ابو بكر الغطاء عن وجهه الشريف فقبله بين عينيه وقال : طبت حيا وميتا يا رسول الله بأبي أنت وأمي
ثم قال وهو يبكي :
واخليلاه وانبياه واصفياه
*قال عمر : فلما عرفت أنه قد مات خرجت أبحث عن مكان ابكي فيه وحدي
*ويقول أنس : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء ، فلما مات أظلم منها كل شيء 💔
*وقال عثمان بن عفان : بينما أنا جالس في نواحي المدينة إذ مر بي عمر فسلم علي، فلم أشعر به لما بي من الحزن
*ويقول أنس : لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء ، فلما مات أظلم منها كل شيء 💔
*وقال عثمان بن عفان : بينما أنا جالس في نواحي المدينة إذ مر بي عمر فسلم علي، فلم أشعر به لما بي من الحزن
- ويقول أنس رضي الله عنه: قلما ليلة تأتي علي إلا وأنا أرى فيها خليلي عليه السلام ويقول ذلك وتدمع عيناه.
* وكانت آخر وصاياه
الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم
* وكان ذلك اليوم
يوم أظلمت الدنيا
* وكانت آخر وصاياه
الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم
* وكان ذلك اليوم
يوم أظلمت الدنيا
- د. أسامة عريبة بارك الله فيه
جاري تحميل الاقتراحات...