المواقف الأجنبية التي تدعم الديمقراطية في دول العالم دائما محمودة. لكن الحل يأتي من الداخل. عزل الإنقلابيين في تونس و السودان دوليا لم يمنعهم من التمدد في إنقلاباتهم و فرض سلطة أمر واقع. و هذا دليل على أن النظام الدولي فيه مارقين تؤيدهم بعض الجهات في المجتمع الدولي.
👇
👇
الإنقلاب في السودان تؤيده روسيا و إسرائيل و مصر و الإمارات و السعودية و البحرين و الكويت تتعامل معه بأرياحية.الإنقلاب في تونس تؤيده بعض الدول الأوروبية و مصر و الإمارات و السعودية والبحرين و حتى الكويت تعتبر نظام قيس سعيد شرعي و تتعامل معه. ألمانيا و فرنسا أقرضوه ليخلص الرواتب
👇
👇
كلنا نتذكر جانفي فيفري، في فترة عجز الدولة التونسية دفع ثمن 4 بواخر من القمح،و عجز لتسديد الرواتب للموظفين،ألمانيا و فرنسا أقرضوه مئات الملايين من الدولارات حتى يتمكن من دفع الرواتب.كل دول المجتمع الدولي تعرف أن الديمقراطية التونسية ليست عدوة، لكن العديد منها تقف مع الإنقلاب.
👇
👇
دول المجتمع الدولي الذي يهمها مصالحها. و في آن واحد تعرف أن الديمقراطية التونسية لم تأتي لتكون حربا عليها، و إنما لبناء دولة أكثر إهتمام بشعبها و لتتعامل قدر الممكن على أساس معادلة المصلحة بالمصلحة ليس لتنهي مصالح شركائنا التاريخيين، و إنما لتثمنها في إيطار عالم الديمقراطيات
👇
👇
و حقوق الإنسان و لتخدم الشعب أكثر، و لتكون الدولة التونسية عضو مساهم في ربح التحديات الكونية المشتركة و ليس لتصبح دولة أكثر عالة على المجتمع الدولي و المؤسسات الدولية. لكن مع الأسف لم نرى من شركائنا في المجتمع الدولي وقوف حقيقي لجانب الديمقراطية في تونس و لا في السودان.
👇
👇
لا أتكلم عن الإمارات و السعودية و البحرين و مصر، فهي اليوم دول تمول الإرهاب و ترتكب جرائم حرب ضد شعوب عربية أخرى، اليمن، سوريا، ليبيا. لكن أتكلم عن دول المجتمع الدولي التي تمثل شراكة تاريخية قوية لتونس و السودان، و كيف إزدادت هيمنتها المقيتة على شعوب صديقة لشعوبهم. فعلا عار.
👇
👇
عار عار على ديمقراطيات دولية الوقوف بطريقة أو أخرى مع انقلابيين يرتكبون جرائم ضد الإنسانية في حق شعوبهم.
الشعبين التونسي و السوداني بثوراتهم وضعوا أنفسهم أمام تحديات كبرى داخلية و خارجية، و أكيد سيربحونها، و سنؤسس دولة الحريات و الديمقراطية و الحوكمة المسؤولة و الشفافة.
الشعبين التونسي و السوداني بثوراتهم وضعوا أنفسهم أمام تحديات كبرى داخلية و خارجية، و أكيد سيربحونها، و سنؤسس دولة الحريات و الديمقراطية و الحوكمة المسؤولة و الشفافة.
جاري تحميل الاقتراحات...