طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

11 تغريدة Dec 07, 2022
الصورة المتداولة لمغردة، وليست تتحدث من كيسها بل في ضوء نصوص الشرع المتعلقة بطاعة الزوج.
تسعى هذه الحسابات لحشد المراهقات وتوجيههن لمصادمة الشريعة عن طريق مهاجمة حامليه، وخلق فجوة بين الجنسين.
لايعترفون بمرجعية علمية، لايناقشون الأدلة، فقط يهاجمون لإرهاب من يصادم الفكر النسوي.
ليست لديهم مشكلة مع مبدأ الطاعة، فهم مع طاعة ولي الأمر، والمدير، وأي مسؤول يملي عليهم الأوامر.
وستجدهم يسمعون ويطيعون وينفذون الأوامر بالحرف، فهم يعلمون بأن الطاعة ضرورية ليستقيم أمر أي كيان.
عدا الأسرة! فغايتهم هدمها ولذلك يركزون هجومهم على مشروعية طاعة رب الأسرة وقائدها.
كيف تدافع هذا التيار النسوي المتعصب؟ عن طريق نشر نصوص الوحي والدفاع عنها وعن حاملها ومدافعة هذه الفئة المنحرفة التي تريد هدم الأسرة وخلق جيل تافه من الفتيات لا يُقمن أي وزن للشريعة أو للأسرة.
وهذه سلسلة التغريدات التي ذكرتها الأخت جزاها الله خيرا، فمن شاء فليدفع عنها أذاهم.
وكذلك يُفضل لمن يريد أن ينصح التيار النسوي أن يناقشهن في الأصول.
فهن كائنات نرجسية لا يعترفن بنصوص شرعية ولا بعقل ولا علماء ولا قيم، لذلك يجدر أن يكون نقاشهن حول مسائل مثل:
حكم طاعة الله؟ أدلة نبوة محمد ﷺ؟ من الذي يفسر النصوص الشرعية؟ هل يجب أن يعجبك النص لاتباعه؟ وغيرها.
نعم في أسلوب السرد إشكال، فسرد الموانع تباعا يعطي الجهلة انطباعا بأن كل شيء ممنوع ومحرم، وكأن الحياة الزوجية قد حُصرت بهذه الأمور، وكأن أغلب الرجال يتعنتون بهذا الشكل وهم على العكس، وهذا موضوع آخر.
مشكلتنا هنا مع توظيف ذاك الحساب لهذه الأمثلة لهدم مفهوم الطاعة من أصله.
كلنا عبيد لله، وكلنا أتباع ننفذ قوانين الدولة والعمل والأسرة، ليست مسألة كائن أدنى وأعلى بل مسألة تنظيم.
فكل كيان له قائد يُسمع له ويُطاع ليستقيم أمره وينضبط.
وطاعة ولي الأمر والزوج من الأمور التي أوجبها الشرع وأكد عليها -في غير معصية-.
ومن قال بأن للعمر دور في مسألة الطاعة؟ الكل يسمع ويطيع للمسؤول عنه، من ولاة أمور ومدراء ورؤساء وأزواج، بغض النظر عن العمر.
فلا يحق لأحد خرق الواجبات والقوانين والتمرد على القائد والمسؤول فقط لأنه أصبح كبيرا بالعمر!
طاعة ولي الأمر والزوج وقوامته من صميم الشريعة الإسلامية -في غير معصية الله- ، حتى الأطفال يعرفون ذلك.
يمكنك الاحتجاج علينا بعالم واحد فقط يقول خلاف ذلك لنأخذ بقولك.
كذلك في أمور الدول والعمل، قد يجد الإنسان بأنه غير مقتنع ببعض القوانين ولكنه مُجبر على اتباعها.
والتي تجد بأنها مع زوج متعنت غير قابل للتفاهم فلها أن تنفصل عنه.
ولكن ليس لها أن تطعن بمفهوم الطاعة وتشترط بأن تكون الطاعة مقرونة باقتناعها، فقد يطيع المرء دون قناعة منه.
(الدين يسر) لا تعني بأن يرتكب المرء المحرمات ويهمل الواجبات ويجحد الحقوق!
وتلك الأمثلة قد يكون فيها نوع تعنت ولكن طاعة الزوج واجبة وفي الأمور المذكورة مستحبات ومباحات، والواجب مقدم على غيره.
والتي لاتقبل بنمط حياة كهذا فلها أن تنفصل، وليس لها أن تحارب مفهوم الطاعة.
إن كان زوجك بهذه المواصفات فيمكنك تركه.
وإن كان المدير يعطيك الراتب وترين بأن هذا التبرير كافٍ للانصياع له، فطاعة الزوج تعطيك أعظم من ذلك! رضا الله وأجر عظيم يقربك للجنة ويبعدك عن النار،وصلاح واستقامة لأمر بيتك وأسرتك!
فضلا عن إجمالي المهر والنفقات التي تقارب أو تتجاوز الراتب.

جاري تحميل الاقتراحات...