بحقوقهم ، في ظل ضغوطات معيشية طاحنة ، وأزمة اقتصادية خانقة . المحير في الأمر أن السلطة ما أن تجد فرصة للحديث تزحم الشاشات وتملأ الإذاعات صخباً ، بأن الحرية والمطالبة بالحقوق حق مشروع كفلته المواثيق والعهود الدولية والمبرمة بعد ديسمبر ، ولا تنازل عنه فإنهم بذلك حجبوا سماء السودان
بالأكاذيب . وقبل ذلك يحصبون كل قصائد الشعر وحكم الوعظ التي ترسم صورة ذهنية مثالية عن المعلم ، في أنه كريم يستحق التكريم .
@Sudan_Trending
@Sudan_Trending
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...