16 تغريدة 57 قراءة Mar 25, 2022
من هو الفنزويلي ايليتش راميريز سانشيز الذي ؟ عرفه العالم تحت اسم "كارلوس الثعلب".. يصفه الخبراء الأوروبيين بأنه اخطر إرهابي في العالم شكل تهديدا في أوروبا الشرقية بقدر ما فعل حيال الغرب و الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني ..
عمل في الجناح الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" تحت قيادة وديع حداد، (أبو هاني).. أحد أبرز الشخصيات الغامضة في تاريخ العمل الفلسطيني المسلح.
ولد كارلوس في 12 تشرين الاول 1949 في كراكاس لعائلة ميسورة. ويبدو انه النتاج الصافي للطموح الثوري لوالده المحامي الذي فرض على ابنائه الثلاثة ايليتش ولينين وفلاديمير تيمنا بالثورة الروسية، تعليما صارما غارقا في الماركسية، كما روى شقيقه الاصغر فلاديمير.
وقال: "لا شك في ان والدي غذى في ايليتش ضرورة الالتحاق بالنضال الثوري ضد الامبريالية".
٠وكان عمره 15 عاما عندما التحق للمرة الاولى بالشباب الشيوعي الفنزويلي. ويقول "في تلك الفترة، كانت بداياتي في الحركة الثورية".
نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دولة أوروبية، ولكن لم يكن له الفضل في عملية ميونيخ بألمانيا التي خطط من خلالها لاختطاف 11 لاعباً إسرائيلياً في الدورة الأولمبية المقامة هناك في عام 1972 واستبدالهم بأسرى فلسطينيين.
وخطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975 حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة للدهشة وعدم التصديق.
كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في لاهاي بهولندا مقر محكمة العدل الدولية واختطف طائرة فرنسية إلى مطار "عنتيبي" بأوغندا في عام 1976 فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح إسرائيليون كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة قاذف آر بي جي ٠٠٠
وبعد أسبوع واحد قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرائيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه ...
وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن ورئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر جوزيف إدوارد ستيف الداعم للحركات الصهيونية وقام بتفجير عدد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية
اضافة الى قيامه بتفجيرات واغتيالات لعملاء الموساد في فرنسا وأوروبا و تهديد المصالح الصهيونية انذاك ....
السلطات السودانية قد سعت للتخلص منه منذ عام 1994،أي قبل خمسة أشهر من عملية اختطافه من الخرطوم ، ربما بسبب ما رصدته الأجهزة من تجاوزات تتعلق بصلاته بأرملة مسئول سوداني، وأن بعض أصدقائه من المسئولين السودانيين أطلعوه على نية التخلص منه فحذروه.
بعض الوقائع والاحدات وقتها، أن المستشار الأمني في السفارة الأمريكية في الخرطوم، في أوائل سنوات التسعينات ،وهو المستر”كوفر بلاك” (الذي عمل فيما بعد، في إدارة شركة “بلاك ووتر” الأمريكية الأمنية الخاصة التي ساءت سمعتها مؤخراً في العراق ) ، كان من بين الذين أكدوا
أن الوجه الضاحك للرجل الممتليء الجسم، في شريط فيديو لحفل عرس سوداني في الخرطوم، هو وجه “ابن آوى”: إيليتش راميرز سانشيز ، أو عبد الله بركات…حسب آخر هوية يحملها ودخل بها إلى الخرطوم!!
في الحوار الصحفي الذي أجراه الأستاذ عبد الوهاب همت في لندن مع إنقاذيّ نافذ،هو الدكتور علي الحاج محمد في فبراير 2010، أورد الحاج تفاصيل عن موافقة الدكتور حسن الترابي على تسليم “كارلوس” للسلطات الفرنسية، لكنه نفى أن يكون مقابل مبلغ خمسين مليون دولار امريكي، كما أشيع
وفي يوم ١٤ اغسطس ١٩٩٤،( اي في مثل هذا اليوم وقبل ١٨ عامآ ) انتهت تمامآ اسطورة كارلوس الذي لقب ب(ابن آوى)، وتم نقله من الخرطوم الي باريس علي متن طائرة خاصة، حيث مثل أمام المحكمة المختصة بالنظر في قضايا الارهاب في باريس بتهمة الضلوع في أربعة تفجيرات وقعت في فرنسا

جاري تحميل الاقتراحات...