5 تغريدة 184 قراءة Mar 25, 2022
من نتائج الإفراط في (الانكشاف على الآخرين) Exposure ومتابعة تجاربهم وإنجازاتهم، الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي:
- الشعور بالتأخّر
متى سأصِل؟ إذا كان الآخرون قد وصلوا
كيف نجح هؤلاء في الوصول
وهذه الفكرة تحديدًا تزيد من انتشار ثقافة التعليمات والقوانين الكونية عن حتمية الوصول
- الشعور بأنّ هناك ما سيفوتني FOMO
ومن أشكال التأقلم السلبي مع هذا الشعور: الإفراط في الاستخدام، تحت وطأة قناعة لاواعية: بقائي هنا باستمرار يعني أنّه لَن يُفوتني أي شيء، وكأنّك إله يخاف أن يغفل عن كونه فينهار
- الشعور بالتأهّب Alertness
وهذا الشعور ناجم عن أنّ مصادر التهديد الذاتي، تزداد بمُجرّد وجود ذات رمزية للإنسان على حسابات التواصل الاجتماعي، فهُو عرضة للهجوم والانتقاد والتنمّر بينما هو نائم وفي منزله
وهذا التأهّب تحديدًا قد يتسبّب باضطرابات النوم والأرق
- الشعور بالعجز Helplessness
أنا مُجرّد ذات ضئيلة وتافهة أمام كلّ هذه الأحداث والمعلومات، لا أستطيع فعل أي شيء، ولا أستطيع أن أصنع أي تغيير في العالَم.
ومن أشكال التأقلم السلبي مع هذا الشعور، اللامبالاة والنرجسية كما أشار لذلك كريستوفر لاش
- شيوع ثقافة الضحايا
العجز عن فهم الذات بمعزل عن مآسيها، أو تحوّل المأساة إلى تعريف هُويّاتي للأفراد.
وهذا تحديدًا يُفسِّر لماذا تشيع الشكوى Complaining بوصفها غير محلولة، مثلًا:
"لازم يكون في علاج للـ Overthinking"
هو فعليًا في علاج، لكنّك لا تُريده ولا تريد معرفة أنّه موجود

جاري تحميل الاقتراحات...