174 تغريدة 56 قراءة Mar 27, 2022
1️⃣
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقوم الليل في رمضان وفي غيره
وأكثر قيامه مع الوتر :
إحدى عشرة وثلاث عشرة ركعة
طويلة الأركان قياماً وركوعاً وسجوداً
تستغرق :
نصف الليل أو أنقص منه قليلاً أو زيادةً عليه
وكان يصلي منفرداً
⚜️
#صلاة_التراويح
#صلاة_القيام
2️⃣
وثبت :
أن هناك من أصحابه رضي الله عنه من ائتم به في قيامه ومنهم :
عبدالله بن مسعود وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهما
3️⃣
وروى المروزي حديث أنس رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم :
كان يجمع أهله ويصلي بهم في ليالي من العشر الأواخر من شهر رمضان
4️⃣
وروى المروزي والبيهقي:
حديث عائشة رضي الله عنها :
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها ذات ليلة بنصب حصير له على باب حجرتها ففعلت
فخرج بعد صلاة العشاء
وصلى ليلاً طويلاً وائتم به من في المسجد
وفي رواية البيهقي أنها ثلاث أو أربع ليال
5️⃣
وروى الهيتمي في مجمع الزوائد:
حديث جابر رضي الله عنه :
((صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ثمان ركعات وأوتر …)) الحديث
6️⃣
وروى المروزي حديث أنس رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان فقام إلى جنبه ثم جاء آخر ثم آخر
حتى صاروا رهطاً فلما أحس وفطن بهم :
تجوز في صلاته ثم دخل منزله فأكمل قيامه
7️⃣
وروى البيهقي حديث عروة بن الزبير رضي الله عنه :
عن عائشة رضي الله عنها :
أنها أخبرته بخروج النبي صلى الله عليه وسلم ليلةً في جوف الليل يصلي فائتم به رجال وساقت قصة صلاته ليالي إلى الليلة الرابعة
8️⃣
وروى أبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي وأحمد:
حديث أبي ذر رضي الله عنه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم :
قام بهم ثلاث ليال من العشر الأواخر حتى خشوا فوات السحور
الثالثة والعشرون (سابع ليلة متبقية)
الخامسة والعشرون (خامسة تبقى)
السابعة والعشرون (ثالثة تبقى)
9️⃣
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر))
رواه البيهقي والطبراني وعبد بن حميد وابن أبي شيبة في المصنف وأبي بكر بن عبدالعزيز
⚜️
#صلاة_القيام
#صلاة_التراويح
🔟
المصنف لابن أبي شيبة (2/164)
المنتخب لعبد بن حميد (653)
المعجم الكبير للطبراني (11/393)
والمعجم الأوسط له (1/243)
السنن الكبرى للبيهقي (2/698)
الشافي لأبي بكر بن عبدالعزيز
⚜️
1️⃣1️⃣
وأسانيد الحديث في هذه الكتب الستة
من طريق :
أبي شيبة إبراهيم بن عثمان
وقد ضعفه تسعة علماء
ابن عبدالبر والبيهقي وابن الملقن والهيثمي وابن حجر العسقلاني وابن حجر الهيتمي والذهبي والقسطلاني والسيوطي
فتعتبر الأسانيد :
ضعيفةً بضعف هذا الراوي
1️⃣2️⃣
والعلماء متفقون جميعاً على :
عدم استلزام ضعف إسناد الحديث :
ضعف متن الحديث
فجعلواْ للمتن :
أحوالاً ثلاثة ، لكل حالة منها حكم
1️⃣3️⃣
الحالة الأولى :
أن يرد في الأدلة والحجج الشرعية :
نفس العمل الوارد في هذا المتن
فتعضده ويتقوى بها
فيشرع وجوباً أو استحباباً هذا العمل بحسب:
حكمه الذي دلت عليه الأدلة الشرعية
ودل عليه أيضاً :
هذا الحديث ذي المتن الصحيح والإسناد الضعيف
1️⃣4️⃣
الحالة الثانية :
أن يكون المتن مخالفاً لما ورد في الأدلة والحجج الشرعية :
فيكون ضعفه أشد من ضعف الإسناد
فيحرم أو يكره هذا العمل وذلك بحسب:
حكمه الذي دلت عليه الأدلة الشرعية
1️⃣5️⃣
الحالة الثالثة:
أن لا يخالف المتن ما دلت عليه الأدلة الشرعية ولا يرد في الأدلة الشرعية ما يعضده ويقويه :
فاختلف أهل العلم في حكم العمل به تعبداً
على قولين مشهورين
1️⃣6️⃣
عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال :
((كان الناس يقومون على عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان بعشرين ركعة))
السنن الكبرى للبيهقي (٢/٤٩٦)
1️⃣7️⃣
عن يحيى بن سعيد القطان :
((أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَمَرَ رَجُلا يُصَلِّي بِهِم عِشرِينَ رَكعَةً))
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف(2/163) عن وكيع عن مالك به
1️⃣8️⃣
عن عبد العزيز بن رفيع قال :
(( كَانَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ بِالمَدِينَةِ عِشرِينَ رَكعَةً ، وَيُوتِرُ بِثَلاثٍ ))
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/163)
1️⃣9️⃣
عن يزيد بن رومان قال :
((كَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ فِي زَمَانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ بِثَلاثٍ وَعِشرِينَ رَكعةً ))
رواه عنه مالك في "الموطأ" (1/115)
2️⃣0️⃣
عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد رضي الله عنه أنه قال:
((أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة ، قال: وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر"
موطأ مالك (255)
2️⃣1️⃣
أخرج أبو بكر النّيسابوريّ في فوائده(23)
"عن ابن إسحاق، قال: حدّثني محمد بن يوسف بن عبد الله ابن أخت نمر عن جدّه السّائب بن يزيد رضي الله عنه قال:
((كنّا نصلي في زمن عمر رمضان ثلاث عشرة ركعة، وما كنا نخرج إلاّ في وِجاه الصُّبح، كان القارئ يقرأ في كل ركعة خمسين آية ستين آية))
2️⃣2️⃣
فثبت أمران اثنان :
أحدهما :
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
بعدما جمع الناس بالمسجد الواحد جماعةً واحدة في قيام ليالي رمضان :
جعل عدد الركعات :
💠 عشرين، مثنى مثنى في عشر تسليمات
يليها :
الوتر بواحدة فتصبح إحدى وعشرين
أو بثلاثة وهو الأغلب فتصبح ثلاثاً وعشرين
2️⃣3️⃣
ثانيهما :
أنه رضي الله عنه :
جعل عدد الركعات :
💠 ثمان ، مثنى مثنى في أربع تسليمات
يليها الوتر بثلاث فتصبح إحدى عشرة
أو
💠 عشر ، مثنى مثنى في خمس تسليمات
يليها الوتر بثلاث فتصبح ثلاث عشرة
أو
💠 تارةً إحدى عشرة وتارةً ثلاث عشرة
2️⃣4️⃣
وهذين الأمرين ما داما ثابتين :
فلابد من : الجمع
وهذا محل اتفاق العلماء
2️⃣5️⃣
جمع كثير من العلماء الأمرين بقولهم :
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدما جمع الناس بالمسجد الواحد جماعةً واحدةً في قيام ليالي رمضان:
جعل عدد الركعات مع الوتر :
إحدى عشرة أو ثلاث عشرة أو كليهما
ثم جعلها بعد ذلك مع الوتر :
أحياناً إحدى وعشرين وغالباً ثلاثاً وعشرين
2️⃣6️⃣
ولكن يظهر أن هذا الجمع غير صائب
والجمع الأوجه الذي يظهر هو :
2️⃣7️⃣
أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقوم الليل إلا قليلاً نصفه أو أنقص منه قليلاً أو زاد عليه
ويصلي منفرداً وربما ائتم به أحد من أصحابه ومن أهله
وفي ليال معدودة من رمضان أم بالناس
وروي أنه بإحداها صلى ثمان ركعات ثم أوتر
ولم يرو العدد في بقية صلوات قيام الليل التي أمهم بها
2️⃣8️⃣
وروي أنه صلى الله عليه وسلم :
خرج في جوف الليل وصلى بهم حتى قريب الفجر وخشو فوات السحور
2️⃣9️⃣
وروي أنه صلى الله عليه وسلم :
صلى بهم بعد صلاة العشاء الآخرة
3️⃣0️⃣
وروي حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعةً والوتر))
3️⃣1️⃣
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم :
يقوم الليل ويجتهد بالعبادة في رمضان :
ما ليس في غير رمضان
وفي العشر الأواخر منه : ما ليس فيما قبلها
وكذلك كان أصحابه رضي الله عنهم
3️⃣2️⃣
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم :
يخص العشر الأواخر من رمضان بمزيد تعبد وقيام وطاعة واجتهاد في ذلك لم يكن في غيرها
وكذلك كان أصحابه رضي الله عنهم
3️⃣3️⃣
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم :
إذا دخلت العشر الأواخر أحيا ليله كله
وكذلك كان أصحابه رضوان الله عليهم
3️⃣4️⃣
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم :
أمر بزيادة ومضاعفة الطاعة والتعبد
من قيام وغيره ، والاجتهاد في ذلك في :
العشر الأواخر من شهر رمضان
التي فيها ليلة القدر ليلة نزول القرآن
تحرياً والتماساً لنيل الأجور والمثوبات فيها من الله جل وعلا
وخاصةً في الأوتار
3️⃣5️⃣
وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم :
قال: ((لا وتران في ليلة))
وقال: ((اجعلواْ آخر صلاتكم بالليل وتراً))
3️⃣6️⃣
فينبني على ذلك وغيره أمران :
الأول:
أن خروج النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلاة العشاء الآخرة إلى :
الحصير الذي نصبته زوجه رضي الله عنها على باب حجرتها
ليصلي طويلاً في ثلاث أو أربع ليال
واجتماع من بالمسجد إليه
يظهر:
أنها عشرين ركعة والوتر
التي رواها ابن عباس رضي الله عنهما
3️⃣7️⃣
الثاني :
أن خروجه صلى الله عليه وسلم في جوف الليل في ثلاث ليال من العشر الأواخر
يصلي طويلاً حتى قريب الفجر وخشوا فوات السحور
يظهر :
أنها ثمان أو عشر ركعات والوتر بعدها
فتكون إحدى عشرة أو ثلاث عشرة
وربما :
ليلتين اثنتين إحدى عشرة وليلةً واحدة ثلاث عشرة
وربما : العكس
3️⃣8️⃣
فبناءاً على هاتين السنتين النبويتين :
فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعدما:
جمع المصلين بالمسجد ليالي رمضان على:
جماعة واحدة :
جعل للجماعة :
صلاةَ قِيامٍ بعد صلاة العشاء الآخرة
وصلاةَ قيامٍ في جوف الليل
لثبوت :
قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل في هذين الوقتين
3️⃣9️⃣
وجعل صلاةَ القيام بعد صلاة العشاء الآخرة في:
كل ليلة من ليالي شهر رمضان
وجعل عدد ركعاتها :
عشرون ، في عشر تسليمات
وجعل بعدها صلاة الوتر بواحدة أو بثلاثة وهو الغالب إلا في الليالي العشر الأواخر فلا وتر بعدها
4️⃣0️⃣
وجعل صلاة القيام في جوف الليل في :
الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان
وجعل عدد ركعاتها :
عشرة في خمس تسليمات
أو ثمانية في أربع تسليمات
أو تارة عشرة وتارةً ثمانية
لورود كلا الرقمين في ذكر عدد ركعات صلاة القيام في جوف الليل
وجعل بعدها صلاة الوتر بثلاث ركعات دائماً
4️⃣1️⃣
ونصوص الأحاديث والآثار تثبت:
هذا التفريق بين:
١- صلاة قيام الليل بعد صلاة العشاء الآخرة
٢- وصلاة قيام الليل في جوفه
4️⃣2️⃣
فصلاة قيام الليل بعد صلاة العشاء الآخرة :
ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث أو أربع ليال
ولم يروَ رقم عدد الركعات
وثبتت عن الخلفاء الراشدين والصحابة رضوان الله عليهم في كل ليلة من رمضان
وثبت رقم عدد الركعات: (٢٠) عشرون ركعة
4️⃣3️⃣
وصلاة قيام الليل في جوفه:
ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث ليال أوتار من العشر الأواخر من رمضان
وروي رقم عدد الركعات : ثمان
وثبتت عن الخلفاء الراشدين والصحابة رضوان الله عليهم في العشر الأواخر
وروي رقم عدد الركعات: ثمان
وروي : عشر
4️⃣4️⃣
فثبوت أداء صلاة قيام الليل في جوفه في العشر الأواخر في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عشر ركعات :
يثبت :
أن النبي صلى الله عليه وسلم:
صلى في جوف الليل في العشر الأواخر :
عشر ركعات ، مزيداً على :
قيامه المعتاد في ليالي رمضان
4️⃣5️⃣
وعلى ذلك :
فعمر بن الخطاب رضي الله عنه :
جعل صلاة الوتر في العشر الأواخر بعد :
صلاة قيام الليل في جوفه التي هي ثمان أو عشر ركعات والتي خصت العشر الأواخر بإقامتها جماعةً إحياءاً لكل الليل
4️⃣6️⃣
فلم يجعل الفاروق رضي الله عنه صلاة الوتر في العشر الأواخر :
بعد صلاة قيام الليل المعتادة في ليالي رمضان عشرين ركعةً عقب صلاة العشاء الآخرة
والدليل على ذلك:
أنه منفذ متبع لأمر النبي صلى الله عليه سلم:
((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً))
((لا وتران في ليلة))
4️⃣7️⃣
ولا ريب أن إجماع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم القولي أو الفعلي أى التقريري :
حجة عند أهل السنة والجماعة
وهى معصوم عن الخطأ
وهو على الأكمل والأحسن والأفضل
وهو على :
ما علموه من نبيهم وقائدهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
سواءاً وصلنا من السنة النبوية أم لا
4️⃣8️⃣
ولا ريب أن خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم الراشدين المهديين هم من أصحابه
وهم كبارهم وأفضلهم وأقربهم إليه
رضي الله عنهم جميعاً
4️⃣9️⃣
ولا ريب أن ما يسنونه للناس في أمر الدين والعبادات متضمن لـ :
إجماع الصحابة رضي الله عنهم
5️⃣0️⃣
فكيف إذا قرن النبي صلى الله عليه وسلم سنتهم بسنته في :
أمر المؤمنين بالاتباع واللزوم والتمسك والعض بالنواجذ ؟
فهذا يثبت حجية سنتهم
فيستحيل ويمتنع :
أن يسن أحدهم في أمر الدين والعبادات :
خلاف المستحب الأكمل الأفضل
فيسن للناس أمراً مكروهاً بدعوى أن المستحب يشق عليهم
وحاشاهم
5️⃣1️⃣
فالتيسير هو في الشريعة لا في تركها
فالواجب:
اليسر فعله والعسر تركه ، وتركه حرام
والمستحب:
اليسر فعله والعسر تركه ، وتركه مكروه
وكفى بكونه مستحباً وعدم فرضه :
تيسيراً
5️⃣2️⃣
فالصلوات المفروضة
يخفف الإمام
فلا يطيل ما لم يطله النبي صلى الله عليه وسلم
بل يكتفي بسور المفصل وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ومن غيره من القرآن لكن بمقدار ما يقرأون
فيكون في ذلك:
تخفيفاً على الناس لأن فيهم :
المريض والضعيف وذا الحاجة
5️⃣3️⃣
أما صلاة قيام الليل في رمضان
فمستحبة لا واجبة
وكفى بذلك تيسيراً
وهي عشرون ركعةً عقب صلاة العشاء الآخرة بكل ليلة
مقدار ما يستحب أن يتلى:
لا يقل عن جزء
والدليل:
استحباب تلاوة القرآن في هذه الصلاة بليالي رمضان
والجزء ٢٠ صفحة والصلاة ٢٠ ركعة
فأين المشقة أيها الكسالى
5️⃣4️⃣
ومزيد قيام في جوف الليل بالعشر الأواخر
بثمان أو بعشر ركعات
مقدار ما يستحب أن يتلى فيها:
لا يقل عن جزء إن لم يكن جزئين
والدليل :
أن أبياً وتميماً في عهد عمر رضي الله عنهم
القارئ منهما يقرأ بالمئين حتى يعتمد بعض المصلين على العصي من طول القيام
فأين المشقة ؟
5️⃣5️⃣
وصلاة الوتر بثلاث ركعات تلي :
صلاة قيام الليل عشرين ركعةً عقب صلاة العشاء الآخرة
إلا في العشر الأواخر فإنها تلي :
صلاة قيام الليل في جوفه عشر ركعات مزيداً على القيام المعتاد
5️⃣6️⃣
فالمشقة والعسر
أن يعلم إمام مسجد بذلك ثم:
يصلي صلاة قيام الليل عقب صلاة العشاء الآخرة
بكل ليلة من رمضان فيجعلها :
ثمان أو عشر ركعات يطيل قيامها بتلاوة جزء أو جزئين ويطيل ركوعها وسجودها
ويدعي أن هذا الأفضل
ويستدل بأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وخلفاؤه الراشدون صلوا كذلك
5️⃣7️⃣
فيجاب عليه :
نعم صلى كذلك النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن لنفسه منفرداً
وأما إماماً :
فقد صلى ثمان أو عشر صلاة قيام الليل في جوفه في العشر الأواخر والتي هي :
مزيد قيام وطاعة خص بها العشر
وهذا ما ورد وثبت من السنة
وكذلك كان أصحابه وخلفاؤه الراشدون رضي الله عنهم
5️⃣8️⃣
وأما صلاة قيام الليل عقب صلاة العشاء الآخرة في كل ليلة من رمضان :
فقد ائتم فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي على حصيره على باب حجرة عائشة رضي الله عنها : من كان بالمسجد
في ثلاث أو أربع ليال
ولم يُروَ رقم العدد
5️⃣9️⃣
وقد جعلها عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
عشرين ركعة في عشر تسليمات
وكذلك عثمان وعلي رضي الله عنهما
وكان إجماعاً عملياً وإجماعاً تقريرياً من:
الصحابة رضوان الله عليهم
6️⃣0️⃣
فهذا يثبت :
أن النبي صلى الله عليه وسلم :
كان يصلي في رمضان عقب صلاة العشاء الآخرة عشرين ركعة
ويقوي ويعضد :
متن الحديث الوارد بإسناد ضعيف بضعف راو واحد
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما :
((كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر))
6️⃣1️⃣
فمهما كنت حريصاً على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة السلف الصالح :
فلن تبلغ معشار حرص السلف الصالح أنفسهم
وهم أصحاب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم أفضل الناس بعد الأنبياء والمرسلين
ولن تكون أعلم وأخبر بالنبي منهم
ولن تكون أفقه بسنته منهم
6️⃣2️⃣
فلا تشق على الناس وتجعل صلاة قيام الليل عقب صلاة العشاء الآخرة وكأنها :
صلاة جوف الليل التي خُصت العشر الأواخر بإقامتها جماعةً مزيدَ قيامٍ على القيام المعتاد
6️⃣3️⃣
وأما إمام المسجد الذي يصلي صلاة قيام الليل عقب صلاة العشاء الآخرة كل ليلة من رمضان ويجعلها عشر ركعات ويقرأ فيها نصف جزء
بواقع صفحة واحدة في كل ركعة
ويخفف من طول ركوعها ومن طول سجودها
فمخالفته للسنة أكبر وأشد من الأول
وقد حرم نفسه والمصلين من الخير
6️⃣4️⃣
فما دمت لا تستطيع أكثر من صفحة
والجزء عشرون صفحة
فهلا صليت عشرين ركعةً وتلوت بكل ركعة صفحةً وأعطيت نفسك والمصلين بكل عشر ركعات:
ترويحةً بعد كل تسليمتين قدرها خمس أو عشر دقائق
ووسعك ما وسع الخلفاء الراشدين المهديين والصحابة الذين أجمعوا عملياً وتقريرياً على هذه العشرين ؟
6️⃣5️⃣
فالسنن والمستحبات الشخصية الفردية
إذا لم يستطع الفرد واحدة منها فلا حرج عليه
كأن لا يستطيع :
الحضور لصلاة وخطبة الاستسقاء
أو صلاة التراويح في جماعة المسجد
وله عذر
فلا حرج عليه فهي مستحبة ونافلة
6️⃣6️⃣
ولكن أن يطلب فرد أو أفراد من أئمة مسجدٍ :
ترك هذه السنة مطلقاً والتزام كيفية تناسبهم
لأنهم لا يستطيعون السنة
ويقولون إن السنة أمرت بالرفق
ولا يبالون بغيرهم من جماعة المسجد ممن يريد قيام هذه السنة
فلم يطلب أولئك حقاً بل طلبوا باطلاً
6️⃣7️⃣
ويلزم الإمام نصحهم وإنكار طلبهم وبيان أنها نافلة لا فرض وكفى بذلك رفقاً وتيسيراً
فإن لم تستطيعوها الليلة فتعالوا الليلة القابلة وهكذا وإن قلتم لا نستطيعها أبداً فلا استطعتم ، ولا كرامة
فلن تتغير السنة وتموت رفقاً بمن لم يطقها وتيسيراً عليه
6️⃣8️⃣
بل الرفق في هذا الموطن الأولى به:
أهل السنة من محبيها وباغيها
ممن لا يطيقون هجرها
6️⃣9️⃣
وما يميز ليل رمضان إلا إحياؤه بصلاة قيام الليل عشرين ركعةً عقب صلاة العشاء الآخرة
ويزاد عليها في جوف الليل في العشر الأواخر:
عشر ركعات طويلة
هاتين الشعيرتين الظاهرتين
التي لم يجرؤ أحد في أربعة عشر قرناً مضت على طلب تخفيفها رفقاً بمن لا يطيقونها وكأنها:
فريضة يصليها الجميع
7️⃣0️⃣
روى البيهقي في المعرفة بسنده عن السائب بن البرقان قال:
"كنا نقوم زمن عمر بن الخطاب بعشرين ركعة والوتر"
فالعشرين ركعة هي قيام الليل بعد صلاة العشاء الآخرة في كل ليلة
والوتر ركعة واحدة أو ثلاث ركعات بعدها
إلا في العشر الأواخر حيث يكون :
عقب صلاة القيام الأخير في جوف الليل
7️⃣1️⃣
روى محمد بن نصر المروزي في قيام الليل قال:
قال الأعمش:
"كان ابن مسعود يصلي عشرين ركعة ويوتر بثلاث"
7️⃣2️⃣
روى البيهقي عن أبي الحسناء :
"أن علي بن أبى طالب أمر رجلاً أن يصلى بالناس خمس ترويحات عشرين ركعة"
7️⃣3️⃣
روى البيهقي من وجه آخر من طريق حماد بن شعيب عن عطاء بن السائب، عن أبى عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه
قال:" دعا القراء في رمضان فأمر منهم رجلاً يصلي بالناس عشرين ركعة وكان يوتر بهم "
7️⃣4️⃣
صلاة قيام الليل عشرين ركعةً عقب صلاة العشاء الآخرة في شهر رمضان:
في كل عشر ركعات منها : ترويحتين
ترويحة بعد الركعة الرابعة
وترويحة بعد الركعة الثامنة
وترويحة بعد الرابعة عشر
وترويحة بعد الثامنة عشر
فاجتمعت في الصلاة : أربع تراويح
7️⃣5️⃣
فالترويحة مفرد
والترويحتان مثنى
والتراويح والترويحات : كلاهما جمع
ومعنى الترويحة :
جلسة استراحة يسيرة
وهدفها : تنشيط المصلين على معاودة القيام
7️⃣6️⃣
وهذا سبب تسمية هذه الصلاة بصلاة التراويح
فهي تسمية منسوبة إلى:
التراويح التي تتخلل ركعات الصلاة
وهي تسمية اجتمعت عليها الأمة
وتلقتها بالقبول
7️⃣7️⃣
صلاة قيام الليل في جوفه
بثمان ركعات أو بعشر ركعات
فيها طول قيام وترتيل وطول ركوع وطول سجود
وتأتي بعد هجدة الناس وسكون الليل
فهذا سبب تسميتها : صلاة التهجد
وهي تسمية اجتمعت عليها الأمة
وتلقتها بالقبول
7️⃣8️⃣
وكان المسجد الحرام مسجد الكعبة ببكة
ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة
ومسجد قباء
وسائر مساجد المدينة ومكة والحجاز
وغيرها من المدن والقرى
تقيم هاتين الصلاتين في رمضان
التراويح عشرين ركعة بعد العشاء بكل ليلة
ومزيد قيام في جوف الليل بالعشر الأواخر
بثمان أو عشر ركعات
7️⃣9️⃣
واستمر ذلك
ولكن في أواخر القرن الأول وتحديداً قبل وقعة الحرة :
زادت عدد الركعات في التراويح في المدينة :
ست عشرة ركعة ، لتصبح ستاً وثلاثين
و ثمان عشرة ، لتصبح ثمان وثلاثين
وروي عشرين ركعة، لتصبح أربعين
8️⃣0️⃣
ولم يتبعهم غيرهم
وعلل البعض سبب زيادتهم :
أنهم سمعوا أن بعض أهل مكة يقومون في كل ترويحة للطواف بالبيت وصلاة ركعتين خلف المثام
فقالوا ليس عندنا بيت نطوف به
فأرادوا التعويض بزيادة عدد الركعات
8️⃣1️⃣
ولذلك لما رأى قلة من العلماء هذا الفعل في المدينة منذ أواخر القرن الأول :
ظنوها من سنة الخلفاء الراشدين المتوارثة
ومما عليه إجماع الصحابة العملي
فقالوا إن هذا الأمر القديم الذي ينبغي
ودليلهم عمل أهل المدينة الذي عاصروه
8️⃣2️⃣
فخالفوا قول عامة العلماء
وحكى الترمذي رحمه الله في جامعه "سنن الترمذي" : هذا الاختلاف
⬇️
8️⃣3️⃣
واستمرت هذه الزيادة في صلاة التراويح
بالمسجد النبوي من أواخر القرن الأول
إلى القرن الرابع
حيث عادت فيه صلاة التراويح كما كانت من عهد عمر رضي الله عنه عشرين ركعة دون زيادة
وكما هو في المسجد الحرام منذ عهد عمر رضي الله عنه
8️⃣4️⃣
وفي القرن الثامن :
أصبح لا يصلى الوتر في المسجد النبوي بعد صلاة التراويح العشرين ركعة
وجُعلت صلاة التهجد في كل ليالي رمضان
ولم تخصص بالعشر الأواخر
وهذا سبب عدم الإتيان بالوتر بعد التراويح
وزيد عدد ركعات التهجد من عشر إلى ست عشرة
8️⃣5️⃣
واستمر ذلك إلى وسط القرن الرابع عشر
والمسجد الحرام على ما هو عليه
التراويح عشرون
والتهجد بالعشر الأواخر عشر
والوتر ثلاث ركعات بعد التراويح إلا في العشر الأواخر فيكون بعد التهجد
8️⃣6️⃣
وفي وسط القرن الرابع عشر
جُعِلَ المسجد النبوي كالمسجد الحرام
صلاة الوتر بعد صلاة التراويح عشرين ركعة
وصلاة التهجد فقط في العشر الأواخر
وعددها عشر ركعات فقط
إذ هو أكثر عدد صح إسناده في :
صلاة قيام الليل في جوفه
8️⃣7️⃣
ولكن صدر قرار من الجهة المختصة بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي :
بإقامة صلاة الوتر ثلاث ركعات مرتين في
كل ليلة من الليالي العشر الأواخر
المرة الأولى :
بعد صلاة التراويح عشرين ركعة
المرة الثانية:
بعد صلاة التهجد عشر ركعات
8️⃣8️⃣
وفي القرن الخامس عشر
وتحديداً في عام ١٤١٤هجرية
صدر قرار
بعدم إقامة صلاة الوتر مرتين في الليلة من ليالي العشر الأواخر
وبإقامتها في الليالي العشر الأواخر بعد صلاة التهجد التي هي عشر ركعات
8️⃣9️⃣
قال السرخسي وهو من علماء مدرسة أبي حنيفة النعمان رحمهما الله :
فإنها عشرون ركعة سوى الوتر عندنا .
" المبسوط " ( 2 / 145 )
9️⃣0️⃣
وقال ابن قدامة وهو من علماء مدرسة أحمد بن حنبل رحمهما الله :
والمختار عند أبي عبد الله ( يعني الإمام أحمد ) رحمه الله ، فيها :عشرون ركعة
وبهذا قال : الثوري وأبو حنيفة والشافعي
وقال مالك : ستة وثلاثون"
" المغني " ( 1 / 457 )
9️⃣1️⃣
وقال النووي وهو من علماء مدرسة الشافعي رحمهما الله :
صلاة التراويح : سنة بإجماع العلماء
ومذهبنا : أنها عشرون ركعة بعشر تسليمات
وتجوز منفردا وجماعة
" المجموع شرح المهذب " ( 4 / 31 ) .
9️⃣2️⃣
قال عطاء بن أبي رباح وهو من التابعين رحمه الله-:
(أدركت الناس وهم يصلون ثلاثاً وعشرين ركعة بالوتر)
أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح
9️⃣3️⃣
وقال ابن عبد البر رحمه الله :
((وهو قول : جمهور العلماء
وبه قال: الكوفيون والشافعي وأكثر الفقهاء
وهو الصحيح عن أبي بن كعب من غير خلاف من الصحابة))
9️⃣4️⃣
رد ابن قدامة على من ظن:
أن صلاة أهل المدينة أواخر القرن الأول التراويح ٣٦ أو ٣٨ أو ٤٠ ركعة : مما ورثوه من سنة الخلفاء الراشدين وإجماع الصحابة
فقال:
"وليس ذلك بحجة ثم لو ثبت أن أهل المدينة كلهم فعلوه لكان ما فعله عمر رضي الله عنه وأجمع عليه الصحابة في عصره أولى بالاتباع"
9️⃣5️⃣
فعمل أهل المدينة أواخر القرن الأول:
ليس حجةً تواجه:
ما ورد مُسنَداً إلى النبي وأصحابه وخلفاءه الراشدين المهديين
9️⃣6️⃣
فلو لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم
حديث ابن عباس الوارد بإسناد ضعيف
ولم ترو الأحاديث والآثار الصحيحة التي تعضده بإثباتها سنة الخلفاء الراشدين وإجماع الصحابة: صلاة عشرين ركعة عقب العِشاء :
لجعلنا عمل أهل المدينة أواخر القرن الأول دليلاً ظنياً على : أنه سنة ورثوها
9️⃣7️⃣
ولكن العشرين ركعة رويت عن النبي عليه الصلاة والسلام بسند ضعيف بضعف أحد رواته
ورويت بأسانيد صحيحة عن الصحابة والخلفاء الراشدين المهديين :
وهم أهل المدينة بأوائل القرن الأول
وهم خير أهل المدينة بعد النبي صلى الله عليه وسلم
وهم خير الناس بعد الرسل والنبيين
9️⃣8️⃣
والذين زادوا على صلاة التراويح التي هي عشرين ركعة :
ست عشرة ركعة أو ثمان عشرة أو عشرين
وذلك بأواخر القرن الأول
لا شك أنهم استوفوا العشرين ركعة التي سنها الخلفاء الراشدون وأجمع عليها الصحابة
ثم زادوا عليها وهذا من اجتهادهم في العبادة
9️⃣9️⃣
ولكن يُحتَمل :
أن الركعات التي زادوها على العشرين
سواءاً كانت ست عشرة أو ثمان عشرة أو عشرون
أنهم جعلوها في جوف الليل تهجداً
ويُحتَمل أن هذا التهجد في جوف الليل بست عشرة أو بثمان عشرة أو بعشرين :
في كل ليالي الشهر وليس فقط في العشر الأواخر منه
1️⃣0️⃣0️⃣
ويُحتَمل أيضاً :
أن هذا التهجد في جوف الليل بست عشرة أو بثمان عشرة أو بعشرين :
في العشر الوسطى والعشر الأواخر من رمضان
وأنهم لم يكونوا يفعلوه قبلها
1️⃣0️⃣1️⃣
ويُحتَمل أيضاً :
أن هذا التهجد في جوف الليل بست عشرة أو بثمان عشرة أو بعشرين :
في العشر الأواخر من رمضان
وأنهم لم يكونوا يفعلوه قبلها
1️⃣0️⃣2️⃣
روى أبو زرعة عن والده في القرن الثامن حين أصبح إماماً بالمصلين في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أنه حاول الجمع بين :
ما يراه الأكثر أن الصحابة صلوا التراويح عقب العشاء الآخرة عشرين ركعة
وما يراه من ظن أن الصحابة صلوا ستا وثلاثين مستنداً لعمل أهل المدينة أواخر القرن الأول
1️⃣0️⃣3️⃣
فقال أبو زرعة رحمه الله :
"ولما ولي والدي رحمه الله إمامة مسجد المدينة أحيا سنتهم القديمة في ذلك مع مراعاة ما عليه الأكثر فكان يصلي التراويح أول الليل بعشرين ركعة على المعتاد ثم يقوم آخر الليل في المسجد بست عشرة ركعة"
1️⃣0️⃣4️⃣
فيريد بالسنة القديمة:
عمل أهل المدينة أواخر القرن الأول
وتضمن هذا الجمع أمران :
١-
جعل التهجد بجوف الليل جماعةً في قبل العشر الأواخر
ولم يثبت ذلك من سنة النبي وصحابته:
٢-
جعل ركعاته ١٦ ولم يثبت بالسنة
إذ جعلوها ١٠ في أكثر عدد روي عنهم
1️⃣0️⃣5️⃣
قال العلامة الخِرقي وهو من علماء مدرسة الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله :
"وقيام شهر رمضان عشرون ركعة يعني صلاة التراويح "
1️⃣0️⃣6️⃣
وقال العلامة ابن النجار الحنبلي في منتهى الإرادات وهو من علماء مدرسة الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله :
"التراويح عشرون ركعة برمضان جماعة
1️⃣0️⃣7️⃣
سئل الإمام المجدد العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن عدد التراويح؟
فأجاب:
"الذي أستحب : أن تكون عشرين ركعة"
1️⃣0️⃣8️⃣
وما قال العلماء من كراهة الزيادة على ثمان أو عشر:
محمول على : صلاة قيام الليل في جوفه
إذ روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضي الله عنهم :
أنهم صلوها ثمان ركعات وعشر ركعات
ثم يوترون
ثم ينصرفون في فروع الفجر فيستعجلون الطعام خشية أن يفوتهم الفلاح (السحور)
1️⃣0️⃣9️⃣
وأما إنكار الصنعاني لما ورد عن الصحابة والخلفاء الراشدين فمحمول على :
ظنه وعدم بلوغ الأحاديث والآثار بأسانيدها إليه
1️⃣1️⃣0️⃣
قال إسحاق بن راهوية رحمه الله:
"ما زال المسلمون في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يصلون التراويح عشرين ركعة من عهد الصحابة الى عهدنا"
(مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهوية لإسحاق بن منصور المروزي )
1️⃣1️⃣1️⃣
قال يونس: شهدت الناس قبل وقعة ابن الأشعث وهم في شهر رمضان، فكان يؤمهم عبد الرحمن بن أبي بكر صاحب رسول الله ﷺ، وسعيد بن أبي الحسن، ومروان العبدي،فكانوا يصلون بهم عشرين ركعة، ولا يقنتون إلا في النصف الثاني، وكانوا يختمون القرآن مرتين..
فضائل رمضان لابن أبي الدنيا
1️⃣1️⃣2️⃣
وقد قرر بعض أهل العلم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أمران اثنان:
الأول:
أن الأفضل لمن يطيل أركان الصلاة قياماً وركوعاً وسجوداً :
أن يصلي ثمان أو عشر ركعات
الثاني:
أن الأفضل لمن يخفف من طول الأركان :
أن يصلي عشرين ركعة
1️⃣1️⃣3️⃣
ولكنهم لم يقولوا إن الإمام مخير
فيُحمَل تقريرهم على أمرين بالنسبة للإمام
الأول:
أن صلاة قيام الليل بعد صلاة العشاء الآخرة في كل ليلة من رمضان : عشرون ركعة كما هي
ويتخللها أربع تراويح
ويخفف الإمام من طول أركانها عن :
الطول الذي تصلى به ثمان أو عشر ركعات
1️⃣1️⃣4️⃣
الثاني :
أن صلاة قيام الليل في جوف الليل في العشر الأواخر : ثمان أو عشر ركعات أو بالتنويع بينهما
ولا يخفف الإمام من طول أركانها
1️⃣1️⃣5️⃣
فالعلماء الذين قالوا :
إن قيام الليل في رمضان عشرين ركعة
يُخفَفُ من طولها عن طول الثمان والعشر ركعات
محقون
والعلماء الذين قالوا :
إن قيام الليل في رمضان ثمان أو عشر ركعات أو بالتنويع بينهما
وتُطال
محقون
💠
وليس القولين : رأيين مختلفين
بل كل منهما : جُزءٌ من الحق
1️⃣1️⃣6️⃣
فقيام الليل بعشرين ركعة
محله:
عقب صلاة العشاء بكل ليلة
الأدلة:
الأول:
روى البيهقي والمروزي:
حديث عائشة رضي الله عنها:
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعد صلاة العشاء وصلى على الحصير على باب بيته ليلاً طويلاً واجتمع من بالمسجد إليه
وبرواية البيهقي أن ذلك ثلاث أو أربع ليال
1️⃣1️⃣7️⃣
الثاني:
روى البيهقي والطبراني وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وأبي بكر بن عبدالعزيز بإسناد ضعيف بضعف راو:
أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي في رمضان عشرين ركعة
1️⃣1️⃣8️⃣
الثالث:
ثبت بإسناد صحيح:
أن الخلفاء الراشدين المهديين عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم:
جعلوا عشرين ركعةً عقب صلاة العشاء كل ليلة
الدليل الرابع:
ثبت بإسناد صحيح:
إجماع الصحابة على فعل ذلك
الدليل الخامس:
ثبت بإسناد صحيح :
إجماع الصحابة على تقرير ذلك
1️⃣1️⃣9️⃣
فاجتمعت خمسة أدلة على:
صلاة التراويح عشرين ركعةً عقب صلاة العشاء الآخرة بكل ليلة
أربعة أدلة منها قطعية الثبوت
ودليل واحد منها ظني الثبوت بسبب ضعف واحد من رجال أسانيده
وهو الدليل الثاني
ويعضده ويقويه:
كل من الدليل الثالث والرابع والخامس
1️⃣2️⃣0️⃣
فالعلماء الذين قالوا
إن قيام الليل في رمضان بعشرين ركعة
فإنما أرادوا :
صلاتها في محلها عقب صلاة العشاء بكل ليلة
والذي هو ثابت بالأدلة الخمسة المتقدمة
1️⃣2️⃣1️⃣
وأما قيام الليل في رمضان بثمان أو بعشر ركعات أو بالتنويع بينهما
فـمحله:
العشر الأواخر في جوف الليل بعد انتصافه
وهو مزيد قيام على :
القيام المعتاد كل ليلةٍ عشرينَ ركعةً عقب صلاة العشاء
و يدل عليه :
خمسة أدلة
1️⃣2️⃣2️⃣
الأول:
روى البيهقي حديث عروة رضي الله عنه
عن عائشة رضي الله عنها :
أنها أخبرته بخروج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة في جوف الليل يصلي فائتم رجال بصلاته
وساقت قصة صلاته ليالي إلى الليلة الرابعة
وكان ذلك في العشر الأواخر
1️⃣2️⃣3️⃣
الثاني :
روى أبو داود والنسائي وابن ماجة والدارمي وأحمد:
حديث أبي ذر رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قام بهم ثلاث ليال من العشر الأواخر حتى خشوا فوات السحور
1️⃣2️⃣4️⃣
الثالث :
روى الهيتمي في مجمع الزوائد:
حديث جابر رضي الله عنه
((صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان ثمان ركعات وأوتر))
1️⃣2️⃣5️⃣
الرابع:
روى مالك في الموطأ :
حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه
أن عمر بن الخطاب أمر أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة وأن القارئ يقرأ بالمئين حتى اعتمدوا على العصي من طول القيام وأنهم ينصرفون في فروع الفجر
1️⃣2️⃣6️⃣
الخامس :
أخرج أبو بكر النيسابوري:
حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه:
كنا نصلي في زمن عمر رمضان ثلاث عشرة ركعة وما كنا نخرج إلا في وِجَاهِ الصبح كان القارئ يقرأ في كل ركعة خمسين آية ستين آية
1️⃣2️⃣7️⃣
فاجتمعت خمسة أدلة على:
صلاة التهجد بجوف الليل بالعشر الأواخر بثمان أو عشر ركعات أو بالتنويع بينهما
1️⃣2️⃣8️⃣
فالعلماء الذين قالوا
إن قيام الليل في رمضان بثمان أو بعشر ركعات أو بالتنويع بينهما
فإنما أرادوا :
صلاتها في محلها في العشر الأواخر بجوف الليل مزيدَ قيامٍ على القيام المعتاد كل ليلةٍ عشرينَ ركعةً بعد صلاة العشاء
وهذا ثابت بالأدلة الخمسة المتقدمة
1️⃣2️⃣9️⃣
لما رأى بعض العلماء أهل المدينة
يصلون التراويح ستاً وثلاثين
فزادوا ست عشرة ركعة
وبعضهم يصليها ثمان وثلاثين
فزادوا ثماني عشرة ركعة
وبعضهم يصليها أربعين
فرادوا عشرين ركعةً
ظنوا :
أن أحد هذه الأعداد الثلاثة (٣٦-٣٨-٤٠)
موروثة من:
سنة الخلفاء الراشدين المجمع عليها من الصحابة
1️⃣3️⃣0️⃣
واستدلوا بعمل أهل المدينة أواخر القرن
ولكن هل عملهم فيه:
دلالة قطعية أو دلالة ظنية على :
عمل النبي والصحابة في أوائله؟
الجواب:
هذا مقيد بقيد ، وهو:
عدم ثبوت شيء عن النبي وأصحابه في ذلك
ولكن ثبت عنهم:
صلاة عشرين ركعة بعد صلاة العشاء بكل ليلة
فتعذر هذا القيد
1️⃣3️⃣1️⃣
ولكن العلماء الذين لم تبلغهم هذه الأحاديث والآثار ورأوا عمل أهل المدينة بأواخر القرن الأول وما بعده
لم يتعذر القيد عندهم بل حصل
فهم معذورون في قولهم الذي هو مخالف لعامة العلماء
مثل مالك في أحد قوليه
فعامة العلماء بلغتهم الأحاديث والآثار
وهؤلاء لم تبلغهم
1️⃣3️⃣2️⃣
فلما لم تبلغهم ورأوا عمل أهل المدينة أواخر القرن الأول استدلوا به دلالةً ظنيةً على:
عمل الصحابة والخلفاء الراشدين
فهم معذورون في أقوالهم أن عدد ركعات التراويح التي هي بعد صلاة العشاء :
ست وثلاثون أو ثمان وثلاثون أو أربعون
1️⃣3️⃣3️⃣
ولا شك أن عمل أهل المدينة في أواخر القرن الأول:
جائز، مع أفضلية اكتفاءهم بعمل سلفهم في أول القرن وهم الصحابة
بصلاة عشرين ركعة عقب صلاة العشاء كل ليلة
ثم الوتر إلا في العشر الأواخر فلا يوترون ويصلون في جوف الليل ثمان أو عشر ركعات أو ينوعون بين العددين فيوترون بعدها
1️⃣3️⃣4️⃣
ولذلك :
نقل الترمذي في جامعه "سنن الترمذي"
هذا الاختلاف بين :
قول أكثر أهل العلم أن صلاة التراويح التي بعد صلاة العشاء كل ليلة : عشرون ركعة
وأقوال بعض أهل العلم أنها :
ست وثلاثين ، وثمان وثلاثين ، وأربعين
1️⃣3️⃣5️⃣
وما دامت الأحاديث والآثار قد انتشرت
فمن بلغته لا عذر له في :
مخالفتها تقليداً لعالم لم تبلغه
فهو معذور والمقلد غير معذور
ولا يوجد بحمد الله أحد يقلد العلماء الذين لم تبلغهم هذه الأحاديث والآثار
فالمالكية لا يقلدون بل يقررون :
أن القول المعتمد لمالك أنها عشرون
1️⃣3️⃣6️⃣
ولكن خرج في القرن الماضي الرابع عشر
من شذوا عن الإجماع
فطعنوا في صحة أسانيد:
كل هذه الأحاديث والآثار
وخَطَّأوا علماء الحديث الذين صححوا أسانيدها في ثلاثة عشر قرناً مضت
وخطأوا الأمة فيما:
اجتمعت عليه قولاً وفعلاً وتقريراً
فجعله اجتماعاً على ك:
أمر خلاف الأمر المستحب والأفضل
1️⃣3️⃣7️⃣
وزعموا أن الأمر المستحب الأفضل في قيام الليل جماعةً في رمضان :
قيامٌ بعد صلاة العشاء كل ليلة بثمان أو بعشر ركعات طويلة أو بالتنويع بين العددين
ومزيد قيام مثله في جوف الليل بالعشر الأواخر
فهو عندهم قبل العشر الأواخر ١١ أو ١٣
وهو عندهم في العشر الأواخر ١٩ أو ٢١ أو ٢٣
1️⃣3️⃣8️⃣
فوافقوا الأمة في:
قيام جوف الليل بالعشر الأواخر أنه ثمان أو عشر أو بالتنويع بينهما
وخالفوها في :
قيام بعد العشاء كل ليلة من رمضان بعشرين ركعة
1️⃣3️⃣9️⃣
ومنهم صنف ثانٍ زاد رأيه شذوذاً
فخالف الأمة في قيام العشر الأواخر
فطعن في صحة أسانيد الأحاديث والآثار التي تثبت أن الصحابة :
يزيدون قيام الليل جماعةً في رمضان إذا دخلت العشر الأواخر
وزعم أن مزيد القيام في العشر الأواخر إن ثبت فهو في حق المنفرد
وهذا الصنف الثاني على قسمين:
1️⃣4️⃣0️⃣
القسم الأول منهما يقول :
إن قيام الليل جماعةً في رمضان:
ثمان أو عشر ركعات ثم الوتر
وهي بعد صلاة العشاء قبل العشر الأواخر
فإذا دخلت العشر:
قُسِمَت جزئين :
جزء بعد صلاة العشاء وجزء في جوف الليل
فالعشر الأواخر عندهم :
تختص بتقسيم القيام لا بمزيد القيام
1️⃣4️⃣1️⃣
والقسم الثاني منهما يقول :
إن قيام الليل جماعةً في رمضان:
ثمان أو عشر ثم الوتر
وهي بعد صلاة العشاء قبل العشر الأواخر
فإذا دخلت العشر:
فللإمام أن يصليه بأحد وقتين :
الأول:
بعد صلاة العشاء
فلا قيام في جوف الليل
الثاني:
في جوف الليل
فلا قيام بعد صلاة العشاء
1️⃣4️⃣2️⃣
فالصنف الأول والصنف الثاني بقسميه
خرجوا في القرن الماضي الرابع عشر
وأحدثوا بلبلةً وشذوا عن الإجماع
فلا عبرة بما قالوه
1️⃣4️⃣3️⃣
فظهر بعدهم من رأى رأياً شاذاً عن الإجماع أيضاً
ولكنه :
مشابه لقول القسم الأول من الصنف الثاني
من هؤلاء الذين شذوا عن الإجماع
1️⃣4️⃣4️⃣
إذا أقر بصحة أسانيد الأحاديث والآثار التي تثبت:
أن الصحابة يصلون قيام الليل جماعةً في رمضان بعد صلاة العشاء عشرين ركعة
وأقر بصحة أسانيد الأحاديث والآثار التي تثبت:
أنهم كانوا في العشر الأواخر :
يقومون جماعةً في جوف الليل
ولكنه لم يقر باختصاص العشر الأواخر بمزيد قيام جماعة
1️⃣4️⃣5️⃣
فقال أنهم كانوا في العشر الأواخر :
يصلون عشر ركعات بعد صلاة العشاء ويخففون من طولها
ويصلون عشر ركعات في جوف الليل ويطيلونها
ثم يصلون الوتر واحدةً أو ثلاثاً في الأغلب
1️⃣4️⃣6️⃣
ولا يوجد لديه ما يثبت ذلك
كما ينافي هذا الكلام :
ما ورد في الأحاديث والآثار وثبت بالإجماع من:
تخصيص العشر الأواخر بمزيد قيام
فإذا كانوا قبل العشر يصلون ثلاثاً وعشرين
وفي العشر يصلون ثلاثاً وعشرين
فأين تخصيص العشر بمزيد القيام ؟
1️⃣4️⃣7️⃣
وزد على ذلك :
إجماع المسلمين أهل السنة والجماعة
والمسجد الحرام والمسجد النبوي
طوال هذه القرون وحتى الآن :
ولا ريب أنه إجماع على ما هو أكمل وأفضل
1️⃣4️⃣8️⃣
وقد رأى بعض علماءنا :
أن إمام صلاة التراويح التي بعد صلاة العشاء :
يرى ما تريد جماعة المسجد؟
ثمان أو عشر ركعات مع تطويل الأركان؟
أو عشرين ركعةً مع التخفيف من طول الأركان؟
1️⃣4️⃣9️⃣
وأما إمام صلاة التهجد بجوف الليل بالعشر الأواخر
فلا يرى ما تريد جماعة المسجد
وأنه يصلي ثمان أوعشر ركعات مع تطويلها
1️⃣5️⃣0️⃣
فوافقوا :
الإجماع على صلاة التهجد بجوف الليل بالعشر الأواخر ثمان أو عشر ركعات
وخالفوا :
الإجماع على صلاة التراويح عشرين ركعةً بعد صلاة العشاء
1️⃣5️⃣1️⃣
ولو فُرِض:
أن جماعة مسجد طلبوا من إمامه:
أن يقوم بعد صلاة العشاء :
عشر ركعات طويلة
بدلاً من :
عشرين ركعةً مخففاً من طولها
فقد طلبوا ترك :
فعل روي عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد ضعيفة بضعف راو واحد
وثبت ما يعضده بأسانيد صحيحة من:
سنة خلفاءه الراشدين وإجماع أصحابه
1️⃣5️⃣2️⃣
ومثله تماماً:
طلب جماعة مسجد من إمامه في العشر الأواخر :
جعل صلاة التهجد بجوف الليل :
عشرين ركعةً ويخفف من طول أركانها
بدلاً من كونها :
ثمان أو عشر ركعات طويلة
فقد طلبوا ترك :
فعل ثبت بأسانيد صحيحة عن :
النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه الراشدين وأصحابه رضوان الله عليهم
1️⃣5️⃣3️⃣
والحق المجمع عليه :
أن الإمام والمأموم ليسا كالمنفرد الذي يصلي لنفسه
فلا خيار لهما
فهذه صلاة جماعة شعيرة ظاهرة
تقام كما أقامها :
أصحاب نبينا صلى الله عليه وسلم
بسنة خلفاءه الراشدين المهديين التي هي :
قرينة لسنته وفرع منها
وبإجماعهم العملي
وبإجماعهم التقريري
1️⃣5️⃣4️⃣
فالتراويح بعد العشاء كل ليلة عشرون ركعة ويخفف قليلاً من طولها
والتهجد بجوف الليل في العشر الأواخر ثمان أو عشر ركعات طويلة أو بالتنويع بينهما
ولتكن عشراً أخذاً بأكثر عدد صح إسناده إليهم زمن عمر رضي الله عنه في صلاتهم التهجد بجوف الليل ، من حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه
1️⃣5️⃣5️⃣
وصلاة الوتر ثلاث ركعات بعد التراويح إلا في العشر الأواخر فتجعل بعد التهجد
لحديث ((لا وتران في الليلة))
ولحديث ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً))
1️⃣5️⃣6️⃣
فالإمام الذي لم يستطع ليلةً من العشر الأواخر:
أن يصلي إحدى هاتين الصلاتين إماماً
فليعتذر وليدع غيره يصلي بهم هذه الليلة
والإمام الذي لا يستطيع ذلك كل الشهر فليعتذر ليُجعل غيره مكانه في قيام الليل
ولا يُغير من الصلاة ويُحرم الناس الأفضل لأجل عدم استطاعته
1️⃣5️⃣7️⃣
وكذلك المأموم الذي لم يستطع
فليصل قاعداً
فهذا الرفق والتيسير
وكما قلنا كفى باستحبابها وعدم فرضها:
رفقاً وتيسيراً
1️⃣5️⃣8️⃣
أما المأموم الذي لديه أشغال
فإن شاء تركها وتفرغ لهذه الصلاة مع الجماعة
وإن شاء ترك الصلاة وذهب لأشغاله
أما تغيير الشعيرة من الأكمل إلى مباح دونه لأجل أهل المشاغل الدنيوية
فهي بدعة تضاف إلى ترك السنة المجمع عليها
1️⃣5️⃣9️⃣
وكانت جميع المساجد حتى أواخر القرن الماضي الثالث عشر:
تأتي بشعيرة صلاة التراويح عشرين ركعة بعد صلاة العشاء
ثم بدأت :
تصلي بعد صلاة العشاء كل ليلة :
ثمان أو عشر ركعات أو بالتنويع بينهما
وفوق ذلك: تخفف من طول أركانها
بل تنقرها
فيقرأون نصف جزء
حتى كثر ذلك وأصبحت أكثر المساجد
1️⃣6️⃣0️⃣
والآن لا تكاد تجد مسجداً يأتي بهذه الشعيرة
وأصبح من يأتي بها مساجد قليلة
ففي المدينة أو القرية الواحدة :
ربما تجد مسجداً أو اثنين أو ثلاثه
وسلم الله من ذلك :
المسجد الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى ومسجد قباء
وجل مساجد المدينة وبعض مساجد مكة
1️⃣6️⃣1️⃣
وأما شعيرة صلاة التهجد بجوف الليل في العشر الأواخر ثمان ركعات أو عشر ركعات طويلة
أو بالتنويع بينهما
فلم تتغير في جميع المساجد ولله الحمد
1️⃣6️⃣2️⃣
ولا شك أن تلاوة القرآن كاملاً في صلوات قيام ليالي شهر رمضان شعيرة لا يتركها الإمام
فإذا كان يختمه مرتين
جعل الختمة الأولى مثلاً :
في صلوات التراويح من الليلة الأولى إلى آخر ليلة من العشر الوسطى
وجعل الختمة الثانية مفرقةً على :
صلاتي التراويح والتهجد بآخر عشر ليال
1️⃣6️⃣3️⃣
وهذا حديث عظيم عن يونس قال:
"شهدت الناس قبل وقعة ابن الأشعث وهم في شهر رمضان، فكان يؤمهم عبدالرحمن بن أبي بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسعيد بن أبي الحسن ومروان العبدي، فكانوا يصلون بهم عشرين ركعة، ولا يقنتون إلا في النصف الثاني، وكانوا يختمون القرآن مرتين"
1️⃣6️⃣4️⃣
رواه ابن أبي الدنيا في فضائل القرآن
وإسناده حسن
وهو يدل على:
١-
صلاة التراويح عشرين ركعةً بعد صلاة العشاء في كل ليالي رمضان
ويليها صلاة الوتر واحدةً أو ثلاثاً وهو الأغلب
٢-
يدعون في ركعة الوتر بدءاً من :
ليلة النصف "الخامسة عشر"
٣-
يختمون القرآن مرتين في قيام رمضان
1️⃣6️⃣5️⃣
فإذا كانوا يختمون القرآن مرتين :
فالأظهر :
أنهم لما كانوا يحتاطون للشهر باعتباره تسعاً وعشرين
فتبدأ عشره الأخيرة بغروب شمس التاسع عشر ودخول ليلة عشرين
فيسمونها عاشرة تبقى
والحادية والعشرين : تاسعة تبقى
وهكذا
فإنهم يختمونه في ليلة تسعة عشر في صلاة التراويح
1️⃣6️⃣6️⃣
فإذا كانت ليلة عشرين وهي عاشرة تبقى
وأول الليالي العشر الأواخر
كان يقومون كالمعتاد بعد صلاة العشاء
فيصلون ٢٠ ركعةً بينها ٤ أو ٥ تراويح
ثم لا يوترون
ثم يصلون في جوف الليل مزيد قيام عشر ركعات ثم يوترون
فمن هذه الليلة :
يبدأون قراءة القرآن من أوله
1️⃣6️⃣7️⃣
فيقرأون في ركعات التراويح العشرين :
جزءاً ونصف
بمقدار صفحة ونصف في الركعة
ويقرأون في ركعات التهجد العشرة :
جزءاً ونصف
بمقدار ثلاث صفحات في الركعة
فيكون مجموع ما قرأوه في قيام الليل جماعةً :
ثلاثة أجزاء
1️⃣6️⃣8️⃣
فإذا كانت ليلة تسع وعشرين
وهي واحدةٌ تبقى
فهي عاشر ليلة
بقي على ختمهم للقرآن ثلاثة أجزاء
فيقرأون في ركعات التراويح العشرين:
جزءاً ونصف (صفحة ونصف بالركعة)
من أول الجزء الثامن العشرين
(بداية سورة المجادلة)
إلى تمام النصف الأول من الجزء التاسع والعشرين
(تمام سورة نوح)
1️⃣6️⃣9️⃣
ويقرأون في ركعات التهجد العشرة:
جزءاً ونصف (ثلاث صفحات بالركعة)
من أول النصف الثاني من الجزء التاسع والعشرين
(بداية سورة الجن)
إلى تمام الجزء الثلاثين
(تمام سورة الناس)
1️⃣7️⃣0️⃣
وربما يكون لهم طريقة أخرى
لكنهم يختمون القرآن مرتين في قيام رمضان جماعةً
وكان ختمه مرتين في قيام رمضان
موجوداً في الحرمين إلى عهد قريب
ولكن تم الاكتفاء بختم القرآن مرةً واحدة
ولعله يعود الختم مرتان
1️⃣7️⃣1️⃣
وأما الدعاء في الركعة الثانية من الركعات المثاني بقيام الليل قبل الركوع بعد الفراغ من قراءة سورة الناس :
فروى الإمام أحمد بن حنبل والعباس بن عبدالعظيم العنبري :
أن أهل الأمصار الثلاثة مكة والمدينة والبصرة يفعلونه وأن أهل المدينة يروونه عن عثمان رضي الله عنه
1️⃣7️⃣2️⃣
مما يحمل :
دلالةً ظنيةً على :
ثبوته من سنة أحد الخلفاء الراشدين المهديين
القولية أو العملية أو التقريرية
والتي هي متضمنة بلا ريب لإجماع الصحابة
وهما حجتان عند أهل السنة والجماعة
1️⃣7️⃣3️⃣
وبهذا تنتهي هذه التغريدات
حول موضوع
#قيام_الليل جماعةً في #رمضان
بخصوص:
#صلاة_التراويح ٢٠ ركعة بعد العشاء
و #صلاة_التهجد ١٠ ركعات بجوف الليل في العشر الأواخر
و #ختم_القرآن في #قيام_رمضان جماعةً
والدعاء بعد ختمه في الركعة الثانية من:
آخر ركعات القيام المثاني قبل الركوع
رتبها @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...