5 تغريدة 44 قراءة Mar 25, 2022
ما من مُتعة عقلية تُوقِد الذهن وتُنمي الفكر مثل تدارس علم أصول الفقه.
حينما استعرض عالم اللاهوت هوستن سميث المُدوّنة الفقهية والأحكام التكليفيّة الخمسة: الواجب، المندوب، المباح، المكروه، الحرام.. وما تُعبّر عنه بوضوح، قال:
هؤلاء المسلمين يعرفون أين يقفون
لذلك تجد في معظم الأديان علوم اللاهوت والكلام (العقائد) وتجد فيها علوم التشريع (الصواب والخطأ الأخلاقي).
لكن هناك علمان فقط انفرد بهما المسلمون، ولا تجدهما في باقي الأديان:
- علم الحديث / الرجال
- علم أصول الفقه
علم الحديث لضمان الثبوت: صحّة النسبة
(الكلام المنسوب لصاحبه صحيح ودقيق أم ضعيف أم مكذوب)
وعلم الأصول لضمان سلامة الفهم (ضبط الفهم)
(المُراد من هذه المقولة ما نفهمه منها وليس شيئًا آخر)
وهذه العلاقة بين (العقل البشري) وبين (الوحي الإلهي) التي علّمها الرسول ﷺ للصحابة، وكيف نفهم عن الله مُراده، فكان يُدرِّبهم ﷺ ويسألهم وينظر كيف يفعلون، ثُمّ يُقرّر اجتهادهم أو يُصوّبه.
ومن أشكاله: تأخّر نزول الوحي، وإرسال الصحابة دون أن يرافقهم فيعودون فيشاورونه باجتهاداتهم.
ومَن يرغب أن يلتمس لذّة علم أصول الفقه، فبإمكانه مطالعة شرح الدكتور محمود عبدالرحمن للرسّالة للإمام الشافعي
أحد أولى النصوص في أصول الفقه وأكثرها مركزية
خاصّة في الحلقات الأولى، يشرح الدكتور تاريخ نشأة أصول الفقه بطريقة رشيقة ومتألّقة للغاية
youtube.com

جاري تحميل الاقتراحات...