ولد خميس لأب ميسور الحال يملك دكان على البحر في الغاريه شمال قطر، يبيع فيه الحبال والمسامير وما تحتاجه السفن من مواد صيانه ،حين كانت الغاريه ميناء مهم في الخليج.
توفت ام خميس وهو صغير فربته زوجة ابيه الاولى وكانت تحبه وتعطف، وكان لخميس اخ من ابيه اسمه سعد يكبره بعشر سنين.
توفت ام خميس وهو صغير فربته زوجة ابيه الاولى وكانت تحبه وتعطف، وكان لخميس اخ من ابيه اسمه سعد يكبره بعشر سنين.
دفع بوسعد خميس لحفظ القران الكريم وتعلم اللغه والحساب وكان يتأمل فيه خيرًا لسرعة حفظه وبديهته، ولكن خميس ترك في الكتاب بعد وفاة والده، أجبره سعد على ترك الدراسه والعمل في الدكان حيث تربى هو مع ابيه وتعلم منه العمل، وكان يجبر خميس على اعمال لا يطيقها جسمه الضعيف.
كانت تجارة دكان بوسعد رائجه وكل السفن التي ترسو في الغاريه تشتري منه وتبيع له ما يزيد او يتلف من حمولتها.
وكان سعد كأبيه أمينًا مع الناس صادقًا في تجارته ومعاملته واما خميس فكان لا أحد يعرف ان له في الدكان والتجاره ما لسعد، بل كانوا يظنونه اجيراً لدى سعد صاحب المال.
وكان سعد كأبيه أمينًا مع الناس صادقًا في تجارته ومعاملته واما خميس فكان لا أحد يعرف ان له في الدكان والتجاره ما لسعد، بل كانوا يظنونه اجيراً لدى سعد صاحب المال.
مرت السنين وكبر خميس فلاحظ حجم تجارة والده وما تجنيه من ربح، فخاف سعد منه وكلفه بأعمال التحميل والتنزيل من السفن والاشراف عليها ليبعده عن الدكان، وكلفه ايضا بصيد السمك يوميًا من مسكر لهم شمال الغاريه.
كان خميس بما حفظ من قرآن يؤم الناس اوقات الصلاة ويحدثهم بما تعلم، فعرفه الناس.
كان خميس بما حفظ من قرآن يؤم الناس اوقات الصلاة ويحدثهم بما تعلم، فعرفه الناس.
طلب خميس من اخيه سعد ان يزوجه، فخاف سعد من ان يخرج خميس من سيطرته، فدبر له زيجه تضمن بقاءه في البيت واستمرار سكوته عن حقوقه، فزوجه خالته التي يعلم الجميع انها سليطة لسان ولا تنجب
ولكن سعد اقنعه بها وقال له زوجها السابق هو من شوه سمعتها.
تم الزواج وبقي خميس يؤدي ما يأمره به سعد.
ولكن سعد اقنعه بها وقال له زوجها السابق هو من شوه سمعتها.
تم الزواج وبقي خميس يؤدي ما يأمره به سعد.
قضت الحرب العالميه الثانيه على رواج الغاريه واهميتها كميناء وهجرها معظم سكانها وكسدت تجارة سعد في دكان ابوه فلم يطق حزنًا وأصابه الفالج وبقي طريح الفراش.
هاجر خميس من الغاريه بعدما طلق زوجته لرفضها هجرة الغاريه، فذهب الى دخان عند قريبه الذي يعمل في البترول، وكان يؤمهم في الصلاه.
هاجر خميس من الغاريه بعدما طلق زوجته لرفضها هجرة الغاريه، فذهب الى دخان عند قريبه الذي يعمل في البترول، وكان يؤمهم في الصلاه.
ويحدثهم كما كان يفعل في الغاريه، فأعجب به كبير العمال وارسله للصاحب الانجليزي ليوظفه في الرق، توظف واثبت جداره في الاداره والتنظيم بحكم خبرته في دكان ابيه فترقى سريعا وصار راتبه اعلى من العمال كلهم.
عاد بعد زمن الى الغاريه فعلم بوفاة سعد ورحيل زوجته بأبنها مع زوجها الجديد.
عاد بعد زمن الى الغاريه فعلم بوفاة سعد ورحيل زوجته بأبنها مع زوجها الجديد.
تزوج خميس من أمرأه صالحه من احدى القرى المجاورة للغاريه، وعزم معها على الحج فغادروا قطر صباح عيد الفطر حوالي سنة ١٩٥٥ الى مكه مع الحجاج من قطر، حجوا وأدوا مناسكهم فمرض خميس في مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام وتوفى ودفن هناك، ولم ترجع زوجته مع حجاج قطر ولم يعرف مصيرها.
جاري تحميل الاقتراحات...