الرسول عليه الصلاة والسلام يستخدم للدلالة على الروم في آخر الزمان ثلاث كلمات مختلفة
وكل كلمة من الكلمات الثلاث لها دلالة خاصة بها إضافة للمعنى العام الذي يجمع الكلمات الثلاث
و المعنى العام للكلمات الثلاث فيه إشارة إلى سلالة بشرية تنتمي إلى عرق معين ذو خصائص تميزه عن غيره
وكل كلمة من الكلمات الثلاث لها دلالة خاصة بها إضافة للمعنى العام الذي يجمع الكلمات الثلاث
و المعنى العام للكلمات الثلاث فيه إشارة إلى سلالة بشرية تنتمي إلى عرق معين ذو خصائص تميزه عن غيره
وهذه الكلمات الثلاث هي:
الروم
بنو الأصفر
و بنو إسحق
بالنسبة لفتح القسطنطينية استخدم - عليه الصلاة و السلام - كلمة بنو اسحق تحديداً :
الروم
بنو الأصفر
و بنو إسحق
بالنسبة لفتح القسطنطينية استخدم - عليه الصلاة و السلام - كلمة بنو اسحق تحديداً :
نبينا البليغ الذي أوتي جوامع الكلم ربط هؤلاء الفاتحين من مسلمي الروم مباشرة بنبي الله اسحق لأن العمود الفقري للجيش المسلم الذي سيوجهه خليفة المسلمين باتجاه القسطنطينية المحتلة سيكون مكون من الروم المسلمين (٧٠ ألفاً تحديداً )
لذلك نسبهم في هذا الموضع إلى نبي الله (المسلم) إسحاق عليه السلام تشريفاً لهم .. على اعتبار أن الروم هم من سلالة العيص بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
ونسب إبراهيم عليه السلام ينتهي عند سام بن نوح عليه السلام كما هو معلوم
ونسب إبراهيم عليه السلام ينتهي عند سام بن نوح عليه السلام كما هو معلوم
لكن في الأحاديث التي تحدثت عن الهدنة أو الصلح الأمن مع الروم النصارى استخدم كلمتي:
بنو "الأصفر"أو"الروم" للإشارة إليهم
و الروم تعني أولئك المتحدرين من المنطقة الجغرافية التي كانت قائمة عليها إمبراطورية الروم سواء الشرقية أو الغربية (حوض البحر المتوسط في جنوب أوروبا وغرب تركيا)
بنو "الأصفر"أو"الروم" للإشارة إليهم
و الروم تعني أولئك المتحدرين من المنطقة الجغرافية التي كانت قائمة عليها إمبراطورية الروم سواء الشرقية أو الغربية (حوض البحر المتوسط في جنوب أوروبا وغرب تركيا)
أما بنو الأصفر فهي تدل على العرق الرومي ذو البشرة الفاتحة المائلة قليلا للصفرة والذين يكثر فيهم أيضا أصحاب الشعر الأشقر
أي أنها تعني العرق الرومي بشكل عام بغض النظر عن ديانتهم ومكان تواجدهم الجغرافي (سواء كانوا في أوربا أو في أي بقعة أخرى من العالم )
أي أنها تعني العرق الرومي بشكل عام بغض النظر عن ديانتهم ومكان تواجدهم الجغرافي (سواء كانوا في أوربا أو في أي بقعة أخرى من العالم )
كما أن كلمة ( الأصفر ) توحي كذلك بمعنى الغدر ونقض الصلح و الهدنة.
ثبت في صحيح البخاري في جزء من حديث طويل للرسول ﷺ
" ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر .. فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية .. تحت كل غاية اثنا عشر ألفا"
ثبت في صحيح البخاري في جزء من حديث طويل للرسول ﷺ
" ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر .. فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية .. تحت كل غاية اثنا عشر ألفا"
وهناك أحاديث أخرى كذلك غيره تذكرهم باسم بنو الأصفر أو بالأسمين معاً كهذا الحديث مثلا الذي رواه نعيم بن حماد في الفتن :
قال ﷺ
"يكون بينكم وبين بني الأصفر الروم هدنة فيغدرون بكم في حمل امرأة يأتون في ثمانين غاية في البر والبحر تحت كل غاية إثنا عشر ألفا حتى ينزلوا بين يافا وعكا "
قال ﷺ
"يكون بينكم وبين بني الأصفر الروم هدنة فيغدرون بكم في حمل امرأة يأتون في ثمانين غاية في البر والبحر تحت كل غاية إثنا عشر ألفا حتى ينزلوا بين يافا وعكا "
هناك فرق كبير في الدلالة عند العرب منذ القديم بين العرق الرومي أو ( بنو الأصفر)
وبين العرق الصقلبي السلافي ( أو بنو الأحمر إذا صح التعبير )
وفي العصور الوسطى كان الموالي من الصقالبة هم أحد عناصر المجتمع الأندلسي والمغاربي
وكانوا يشكلون قسماً كبيراً من طبقة الخدم والمماليك
وبين العرق الصقلبي السلافي ( أو بنو الأحمر إذا صح التعبير )
وفي العصور الوسطى كان الموالي من الصقالبة هم أحد عناصر المجتمع الأندلسي والمغاربي
وكانوا يشكلون قسماً كبيراً من طبقة الخدم والمماليك
الذين جلبهم النخاسون الجرمان واليهود من مناطقهم في شرق أوروبا وبحر الخزر
و كانوا يبيعونهم للأمراء والملوك في غرب أوربا
ولاسيما للأمراء العرب في الأندلس وصقلية
وقد اعتمد عبد الرحمن الداخل على الصقالبة كخدم وجنود
وعمل بعضهم في الصنائع اليدوية
وكانت منهم أيضاً الجواري الحسان
و كانوا يبيعونهم للأمراء والملوك في غرب أوربا
ولاسيما للأمراء العرب في الأندلس وصقلية
وقد اعتمد عبد الرحمن الداخل على الصقالبة كخدم وجنود
وعمل بعضهم في الصنائع اليدوية
وكانت منهم أيضاً الجواري الحسان
أي أن الصقالبة كانوا أحد أهم مصادر الرقيق الأبيض في العالم في العصور الوسطى
حيث اشتقت كلمة عبد رقيق Slave في كثيرٍ من اللغات الأوروبية من اسم الصقالبة أو السلاف slav
حيث اشتقت كلمة عبد رقيق Slave في كثيرٍ من اللغات الأوروبية من اسم الصقالبة أو السلاف slav
جاري تحميل الاقتراحات...