نوبات الهلع هي لغة جسدك في التواصل معك،وتحذيرك من أمر خطير يوشك أن يقع!
حاول أن تتذكر أول مرة شعرت فيها بهذه الأعراض:
-أسمع نبضات قلبي وضخ الدم عالي في أذني
-تنميل في الأطراف
-دوخة،واحساس بعدم الاتزان
-كتمة بالنفس
لقد كان هذا التوجس ضرورياً عندما كنت صغيراً لحمايتك!
حاول أن تتذكر أول مرة شعرت فيها بهذه الأعراض:
-أسمع نبضات قلبي وضخ الدم عالي في أذني
-تنميل في الأطراف
-دوخة،واحساس بعدم الاتزان
-كتمة بالنفس
لقد كان هذا التوجس ضرورياً عندما كنت صغيراً لحمايتك!
واليوم ها أنت تعيش نفس الحالة، حالة التوجس تلك (نوبة الهلع) ولكن دون وجود الخطر ، وكأنها انذار كاذب يستنفر كل طاقات جسمك، ويعطي الأمر عن طريق (النور أدرينالين) لأعضائك الرئيسية لتعمل بأقصى امكانياتها (اضطراب الهلع)
وكأن ذاكرة جسدك تحاول أن توقظ داخلك ذكرى معينة لم تمت بعد !
وكأن ذاكرة جسدك تحاول أن توقظ داخلك ذكرى معينة لم تمت بعد !
حاول الانصات للغة جسدك تلك بهدوء، ودون أن يسيطر عليك الذعر ، فالحالة مزعجة "نعم" لكنها ليست خطيرة فاطمئن.
في كل مرة يعاد تنشيط تلك الحالة فان جسدك بشكل أو بآخر يريد تذكيرك أنك نجوت من وضع بائس، كنت تشعر فيه بالخطر الشديد على حياتك وكان جسدك يصرخ متمسكاً بالحياة ومتشبثاً بالبقاء
في كل مرة يعاد تنشيط تلك الحالة فان جسدك بشكل أو بآخر يريد تذكيرك أنك نجوت من وضع بائس، كنت تشعر فيه بالخطر الشديد على حياتك وكان جسدك يصرخ متمسكاً بالحياة ومتشبثاً بالبقاء
لقد كنت تعيش حياة الرهائن،وتسلك سلوك السجناء،لا حل أمامك سوى أن تتبع كل التعليمات بحذافيرها ولا مجال أو متسع لتفكير مستقل، أو تدبير حر.
كل ما كنت تستطيع القيام به هو البقاء على قيد الحياة،كي تحصل على ما يبقيك حياً لم يكن أمامك سوى الامتثال لكل الأوامر الصارمة،وان رفضها جسدك!
كل ما كنت تستطيع القيام به هو البقاء على قيد الحياة،كي تحصل على ما يبقيك حياً لم يكن أمامك سوى الامتثال لكل الأوامر الصارمة،وان رفضها جسدك!
هل كنت تظن أن طفولتك لا ذاكرة لها ، وأن جسدك لم يخزن كل تلك الآهات المكتومة والزفرات المدفونة .. هيهات فللجسد ذاكرته التي لا تكذب ولا تنسى ولا تغفل ولا تتوهم!
من هذه الزاوية يمكن أن تتعامل مع نوبات الهلع كصرخة ألم، كنداء طفل يريد منك أن تحتضنه وتشعره بالأمان وبالحب..لا بأس عليك!
من هذه الزاوية يمكن أن تتعامل مع نوبات الهلع كصرخة ألم، كنداء طفل يريد منك أن تحتضنه وتشعره بالأمان وبالحب..لا بأس عليك!
جاري تحميل الاقتراحات...