يـاســر سـالـم
يـاســر سـالـم

@Y_Salem

8 تغريدة 38 قراءة Jun 16, 2022
ثبت في صحيح أبي داود والحاكم في مستدركه قال ﷺ
"ستصالحون الروم صلحا آمنا
فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم
فتنصرون وتغنمون وتسلمون
ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول
فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب
فيقول: غلب الصليب
فيغضب رجل من المسلمين فيدقه
فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة"
الحدث هو صلحٌ آمنٌ بين المسلمين (أو من يمثلهم في ذلك الوقت )
وبين الروم (أو من يمثلهم في ذلك الوقت)
و ينتج عن هذا الصلح أو الهدنة معركة مشتركة لقتال عدو ثالث من وراءنا .. أو من وراءهم
فهناك روايتان لهذا الحديث
واحدة تقول عدوا من ورائكم (أي من وراء المسلمين )
والثانية تقول عدو من ورائهم (أي من وراء الروم)
و نتيجة هذا التحالف هي الانتصار على العدو المشترك
ثم سيغدر الروم بالمسلمين ويجمعون للملحمة
نحن الآن أمام مثلث من ثلاثة أضلاع ليس هناك اتفاق بين الناس على تحديد هوية كل ضلع من هذا المثلث
١- من يمثل الضلع الرومي
٢- من هو العدو المشترك الذي من وراءهم
٣- من يمثل المسلمين في هذه الأحاديث
هناك عشرات الأدلة القوية على هذا الرأي من الأحاديث النبوية تؤكد أن الصلح الآمن هو بعد أن تعود الخلافة الراشدة وليس في مرحلة الحكم الجبري الحالية ..!
الروس لا علاقة لهم لا عرقياً ولا لغوياً ولا تاريخياً ولا جغرافياً بالروم
فالروس هم من العرق السلافي أو ما يسميه العرب بالصقالبة
و هم من نسل يافث بن نوح وهم أبناء عمومة الترك (أو العرق المنغولي)
بينما الروم هم من سلالة العيص بن اسحق و ينتهون إلى سام بن نوح
و هم سكان الضفة الشمالية للبحر المتوسط وأجدادهم هاجروا أصلا من الشام
كما أن الأراضي الروسية لا علاقة لها إطلاقاً بالمنطقة الجغرافية التي كانت تقوم عليها دولة الروم

جاري تحميل الاقتراحات...