بسم الله نبدأ
شهد الشرق الأوسط خلال الستينيات أحداث رهيبة جعلت أنظار العالم تتجه إلى هذه المنطقة المرشحة للاىْفجار وإشعال حرب عالمية
شهد الشرق الأوسط خلال الستينيات أحداث رهيبة جعلت أنظار العالم تتجه إلى هذه المنطقة المرشحة للاىْفجار وإشعال حرب عالمية
في تلك الأثناء كان الملك فيصل يتولى بنفسه مهام وزير الخارجية بحكم أهمية الدور الذي تلعبه الدبلوماسية في تحديد علاقة المملكة مع دول العالم
وتوجهت الأنظار إلى السياسة السعودية التي يقودها الملك فيصل وباتت كلمات الفيصل بشأن القضية العربية تتردد في العالم محذرة من عبث الدولة العبرية في المنطقة
تمكنت دبلوماسية الملك فيصل من تغيير نظرة العالم إلى الصراع العربي الإسرائيلي بدأ من قطع عشرات الدول علاقاتها مع تل أبيب ومروراً بقرارات الأمم المتحدة ضد الإحتلال الإسرائيلي
لدرجة أن الوفد المرافق له والحراس الذي يرافقونه يستغرقون وقت ليس بالقليل حتى يلحقون بسيارته الخاصة
من أشهر أقواله
"لو اجتمع العرب و المسلمين كدول والتزموا بالقضية الفلسطينية بأدائهم وعملهم ومواجهة إسرائيل بالطرق السلمية لكسبوا القضية"
"لو اجتمع العرب و المسلمين كدول والتزموا بالقضية الفلسطينية بأدائهم وعملهم ومواجهة إسرائيل بالطرق السلمية لكسبوا القضية"
نهاية الثريد ولاتنسوا الايك والفولو وأتمنى أنه نال إعجابكم وماطولت عليكم وهذه بعض من المعلومات عن تاريخ هذا الرجل العظيّم"رحمه الله"
جاري تحميل الاقتراحات...