النسوية تخشى المجاهرة بالـkـفر، فبدل أن تقول لك ( القرآن والسنة ظلما المرأة )، تقول ( الفقه الذكوري ظلم المرأة ) !! فالفقه في أصوله وقواعد ومبانيه مأخوذ أساساً من القرآن والسنة، فإذا قالت ( الفقهاء ظلموني ) فهو أخو قول ( الوحي ظلمني ) !!
نعم، الفقه إنتاج بشري غير معصوم، لكن العصمة منتفية عن آحاد الفقهاء وليس عن مجموع الفقهاء، ولهذا تجد الفقهاء يستدرك بعضهم على بعض، ويخطئ بعضهم بعضا، لكنهم مجمعون على أن الحق يستحيل أن يخرج عن مجموع الأئمة، وإلا لزم عن ذلك أحد أمرين بشع فظيع:
أولهما، أن في الوحي ما هو مستغلق غامض ومبهم عجز العلماء من لدن الصحابة فمَن بعدهم عن فهم مراد الله منه! وهذا القول يلزم عنه تكذيب الله تعالى لأنه وصف كلامه بأنه حق ونور وبرهان ورحمة وبيان، وأنه أنزل الوحي لسعادة الإنسان وصلاح حاله وبيان الطريق إلى رضوان ربه.
ثانيهما، أن المسلمين خلال أربعة عشر قرناً منذ عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا، عبدوا الله بالجهل! وهذا يلزم عنه الطعن في خبر القرآن والسنة لأنهما أخبرا بأن هذه الأمة خير الأمم، والشاهدة على العالمين، وأن الخير فيها لا ينقطع أبدا إلى يوم القيامة، وأن فيها من لا يزال يوطد الدين
وثالثة القواصم، أن القول بالفقه الذكوري، يلزم عنه أن الأمة منذ عهد الصحابة والتابعين فمن بعدهم، اتفقوا وتواطؤوا على ظلم المرأة والنكاية بها، وعصيان الله تعالى في إعطائها حقوقها، وهذا يلزم عنه إسقاط كل أولئك الأئمة الأجلاء والصالحين الأتقياء الذين يفتخر بهم محمد صلى الله عليه وسلم
فإذا سقطوا لمعصيتهم ربهم ومخالفتهم وحيه المقدس، إذن لا قيمة لأي شيء يأتي منهم، وأعظم ذلك القرآن نفسه إذ هم من بلغه لنا!!
إن النسوية نفق مظلم نهاية تطل على الـkـفر والإلحـ ـ١د.
إن النسوية نفق مظلم نهاية تطل على الـkـفر والإلحـ ـ١د.
جاري تحميل الاقتراحات...